ما البيئة الاقل ملائمة للطلائعيات

بواسطة:
ما البيئة الاقل ملائمة للطلائعيات

ما البيئة الاقل ملائمة للطلائعيات

نعرض لكم في مخزن المعلومات الإجابة حول سؤال ما البيئة الاقل ملائمة للطلائعيات وهي أحد أنواع الكائنات الحية ذات الحجم الصغير المكونة من خلية واحدة، ومنها ما ينكون من أكثر من خلية، ويوجد منها في الطبيعة العديد من الأشكال المختلفة والمتنوعة، ولعل أكثر ما تتميز به هو التركيب البسيط، حيث تتكون من عضيات ونواة، وتتواجد في الطبيعة على هيئة مستعمرات وتكتلات، وتعتبر المناطق ذات الرطوبة العالية هي المكان المناسب لتكاثرها، وعادةً ما تنمو بجانب الأشجار.

أما عن إجابة سؤال ما البيئة الأقل ملائمة للطلائعيات فقد يرد الشؤال في صورة اختر الإجابة الصحيحة من بين الخيارات الآتية (المحيط، أوراق الأشجار المتحللة، الرمل الجاف، والتربة الرطبة)، فإن الإجابة الصحيحة من بين الخيارات السابق عرضها هي (الرمال الجافة) حيث يصعب على الطلائعيات العيش به والتكاثر فيه، في حين أن غيرها من البيئات المذكورة هي ملائمة للطلائعيات.

تعريف الطلائعيات

الطلائعيات هي مجموعة متنوعة من الكائنات الحية، وهي مجهرية وحيدة الخلية بشكل أساسي في حين توجد استثناءات إذ يوجد منها ما يتكون من أكثر من خلية، ويتم تنظيم خلايا الطلائعيات بدرجة عالية عن طريق نواة وآلية خلوية متخصصة تعرف بالعضيات.
وقد تم تصنيف الكائنات الحية البسيطة مثل الطحالب وحيدة الخلية والأميبا معًا بفئة تصنيفية واحدة: وهي مملكة الطلائعيات، وعلى الرغم من هذا ترتب على ظهور معلومات وراثية أفضل منذ هذا الوقت إلى فهم أكثر وضوحاً للعلاقات التطورية بين مختلف مجموعات الطلائعيات، وأصبح ذلك النظام من التصنيف غير صالح، بل إن فهم الطلائعيات اكتشاف وتاريخهم التطوري لا زال مسألة قيد البحث والمناقشة العلمية.
وهناك الكثير من الكائنات الحية المتنوعة مثل الطحالب، وكذلك الأميبات، والأهداب (مثل البراميسيوم) تندرج ضمن التصنيف العام للطلائع، وقد ذكر (أليستر سيمبسون) الأستاذ في قسم علم الأحياء بجامعة دالهوزي: (إن أبسط تعريف هو أن الطلائعيات هي جميع الكائنات حقيقية النواة وليست حيوانات أو نباتات أو فطريات)، وعلى ذلك فإن أغلب ما يوجد من الطلائعيات هي أحادية الخلية أو مستعمرات مكونة من نوع أو اثنين من الخلايا المتميزة، وكذلك قد أوضح سيمبسون،  أن هناك أمثلة على الطلائعيات متعددة الخلايا بين بعض الطحالب الحمراء، والطحالب البنية.

الخصائص العامة للطلائعيات

يمكن تقسيم كافة الكائنات الحية على نطاق واسع إلى مجموعتين وهما (بدائيات النوى وحقيقيات النوى) وتتميز حقيقيات النوى بالتعقيد النسبي لخلاياها، على عكس الخلايا بدائية النواة، حيث إن الخلايا حقيقية النواة ذات تنظيم دقيق للغاية، ومن الأمثلة على بدائيات النوى يُذكر البكتيريا والعتائق، في حين أن الكائنات الحية الأخرى جميعها والتي تشمل الطلائعيات والفطريات، والحيوانات، والنباتات هي حقيقيات النوى، ومن الخصائص العامة للطلائعيات ما يلي:

  • كما هو الحال في كل الخلايا حقيقية النواة، فإن خلايا الطلائعيات تمتلك حجرة مركزية مميزة تعرف بالنواة، والتي تحتوي على المادة الوراثية الخاصة بها.
  • تمتلك الطلائعيات أيضًا آلية خلوية متخصصة تعرف بالعضيات تعمل على بتنفيذ مجموعة من الوظائف المحددة داخل الخلية.
  • تشتمل الطلائعيات الضوئية مثل مختلف الأنواع من الطحالب على البلاستيدات.
  • تعمل العضيات بالطلائعيان بمثابة موقع لعملية التمثيل الضوئي وهي عبارة عن (عملية حصاد ضوء الشمس لإنتاج العناصر الغذائية على هيئة كربوهيدرات).
  • تشبه البلاستيدات ببعض الطلائعيات البلاستيدات الموجودة في النباتات.
  • وفقًا لسيمبسون، فإن هناك بعض الطلائعيات لها بلاستيدات ذات لون مختلف، ومجموعة أصباغ التمثيل الضوئي و عدد الأغشية التي تحيط بالعضية، مثلما الحال في السوطيات والدياتومات، التي تشكل العوالق النباتية بالمحيط.
  • تمتلك أغلب الطلائعيات الميتوكوندريا، وهي العضية المولدة للطاقة التي تستخدمها الخلايا، وهناك بعض الطلائعيات يعيشون بظروف نقص الأكسجين.

كيف تتغذى الطلائعيات

تعتمد الطلائعيات في حصولها على التغذية على العديد من الطرق، وقد ذكر سيمبسون حول ذلك أنه من الممكن أن تكون الطلائعيات ضوئية أو كائنات غيرية التغذية والمقصود بها (كائنات حية تبحث عن مصادر خارجية للغذاء على هيئة مواد عضوية)، وفي المقابل فإن الطلائعيات غيرية التغذية تنقسم إلى فئتين: وهي (البلعمات phagotrophs) و (الأوسموتروف osmotrophs).

 تقوم الفاجوترف باستخدام أجسامها الخلوية من أجل تطويق وإمساك الطعام ومن ثم ابتلاعه، وعادةً ما تتكون من خلايا أخرى، في حين أن الأوسموتروف تقوم بامتصاص العناصر الغذائية التي تحتاج إليها من البيئة المحيطة.

وفي ذلك قال سيمبسون لـ Live Science: (عدد قليل جدًا من أشكال التمثيل الضوئي هي أيضًا ذاتية التغذية، وقد يكون ذلك صحيحًا فيما يتعلق بأغلق دينوفلاجيلات” الطحلبية ” وفي مثال على ذلك يذكر ما تكتلك بلاستيدات خاصة بها، ولكنهم سيأكلون بسعادة كذلك الكائنات الحية الأخرى)، ويطلق على تلك الكائنات الحية المخلوطة، وهو ما يدل على الطبيعة المختلطة لما لها من عادات غذائية.

دور الطلائعيات في البيئة

يختلف دور الطلائعيات في الطبيعة وفي الحياة ما بين النافع والهام وما بين الضار الذي يترتب عليه إصابة الإنسان ببعض الأضرار والأمراض هو ما سوف نوضحه في الفقرات التالية:

أهمية الطلائعيات

تلعب الطلائعيات دورًا هاماً بالبيئة، ووفقًا لمقال تم نشره عام 2009 ميلادية عبر موقع موسوعة علوم الحياة (eLS)، فإن ما يقرب من خمسون بالمائة مما يحدث من عملية التمثيل الضوئي على الأرض يحدث بواسطة الطحالب وهي أحد أنواع الطلائعيات.

تعمل الطلائعيات كمحللات وتساهم في إعادة تدوير العناصر الغذائية عن طريق النظم البيئية، إلى جانب ذلك فإن الطلائعيات تتغذى بمختلف البيئات المائية، منها محطات المياه، والمياه المفتوحة وأنظمة التخلص من مياه الصرف الصحي على التجمعات البكتيرية والتحكم فيها، وفي ذلك قال سيمبسون: “إذا أخرجت كل الطلائعيات من العالم، فسوف ينهار النظام البيئي بسرعة كبيرة”.

أضرار الطلائعيات

تعد الطلائعيات هي المسؤولة عن مجموعة متنوعة من الأمراض التي يمكن أن تصيب الإنسان ومن أكثر تلك الأمراض شيوعاً (داء المشعرات، الزحار الأميبي، الملاريا ومرض النوم) وحينما تصيب الملاريا البشر فإنها تصبح مرض مدمر.

تسبب الملاريا خمسة أنواع من طفيلي (المتصورة Plasmodium)، والذي ينتقل إلى البشر عن طريق أنثى بعوض (أنوفيليس Anopheles) ، ووفقًا لما ورد عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن أنواع المتصورة المنجلية تصيب خلايا الدم الحمراء وتتكاثر فيها بسرعة ومن ثم تقوم بتدمرها.

يمكن أن تسبب كذلك العدوى التصاقها بخلايا الدم الحمراء في جدران الأوعية الدموية الصغيرة، وهو ما يترتب عنه مضاعفات قاتلة تعرف بالملاريا الدماغية، وفي عام 2015 كان هناك ما يقدر عدده بحوالي 438000 حالة وفاة في العالم بسبب الملاريا، أغلبها وهو ما يعادل حوالي (تسعون في المائة) من تلك الوفيات حدثت في أفريقيا.

إلى هنا عزيزي القارئ نكون قد تعرفنا في مخزن المعلومات على إجابة سؤال ما البيئة الاقل ملائمة للطلائعيات وهي الرمال الجافة في حين أن أكثر ما يلائمها من بيئات هو التربة الرطبة والمياه مثل المحيطات والبحيرات.

المراجع

1