مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

لماذا وافقت الضفدعة على حمل العقرب

بواسطة: نشر في: 19 يناير، 2022
مخزن

خلال هذا المقال نجيب عن سؤال لماذا وافقت الضفدعة على حمل العقرب ؟، تعتبر قصص الحيوانات من القصص الجملية التي تحمل العبرة والعظة للصغار والكبار، فالحيوانات في القصص غالباً ما تحمل رموزاً لصفات قد تتواجد في البشر، فعلى سبيل المثال يشير العقرب إلى الغدر والخيانة، ويشير الثعلب إلى الدهاء والمكر ويشير الأسد إلى القوة والشجاعة، خلال السطور التالية نجيب عن سؤال لماذا وافقت الضفدعة على حمل العقرب ؟ كما نسرد القصة المرتبطة بالسؤال ونوضح الدروس المستفادة منها ثم نسرد قصة مشابهة من التراث العربي، نقدم لكم مقال لماذا وافقت الضفدعة على حمل العقرب ؟ عبر مخزن المعلومات.

لماذا وافقت الضفدعة على حمل العقرب

  • وافقت الضفدعة على حمل العقرب لأنها اعتقدت أن العقرب لن يقوم بلدغها.
  • كان العقرب يريد الانتقال للضفة الأخرى من النهر وطلب المساعدة من الضفدعة ولم تعتقد الضفدعة أنه سيلدغها.
  • خسر العقرب حياته بلدغه للضفدعة ولكنه طبيعته التي لم يستطع تغييرها وهي الأذى.
  • لم يستطع العقرب التخلي عن طبيعته في الميل إلى الأذى رغم أنه كان يعلم أن ذلك سوف يتسبب في موته.

قصة الضفدعة والعقرب

فيما يلي نتعرف على قصة الضفدعة والعقرب، حيث أنها من القصص الجميلة التي تحمل العبرة، وهي كما يلي:

  • يحكى أن العقرب كان يقف على شاطئ النهر ويريد العبور للضفة الأخرى ولكنه كان يخشى الغرق لأنه لا يستطيع السباحة، رأى العقرب ضفدعاً يسبح في مياه النهر ويخرج منها ويتحرك بحرية دون خوف.
  • طلب العقرب من الضفدع أن يساعده للعبور إلى الضفة الأخرى من النهر فقال له:”هل تحملني على ظهرك فتعبر بي إلى الضفة الأخرى من النهر، فأنا كما تعلم لا أستطيع السباحة” قال الضفدع:”كيف يمكن أن أفعل ذلك فأنت عقرب، قد تلدغني بينما أحملك على ظهري”.
  • قال العقرب:”وكيف ألدغك أيها الغبي وأتسبب في موتي معك؟ إن لَدَغتُك وأنت تحملني فوق ظهرك فسوف نموت سوياً وأنا لن أفرط في حياتي” فقال الضفدع:”أنت محق، سوف أساعدك على العبور”، اقتنع الضفدع بحجة العقرب واطمئن له فوافق على مساعدته، حمل الضفدع العقرب على ظهره وسبح به في النهر يعبران إلى الضفة الأخرى.
  • وبينما هما في الطريق للضفة الأخرى شعر العقرب برغبة شديدة في أذى الضفدع ولدغه، لم يستطع العقرب مقاومة غريزته للأذى فقام بلدغ الضفدع وهو يعلم أن ذلك سوف يتسبب في موته هو الآخر.
  • قال الضفدع للعقرب وهو يحتضر:”لماذا فعلت هذا وأنت تعلم أنك سوف تموت معي؟” قال العقرب:” سامحني يا صديقي لم أستطع أن أقاوم لأنها طبيعتي، فأنا عقرب”، مات الضفدع وغرق في ماء النهر، وظل العقرب يحاول النجاة من المياه من حوله دون جدوى وهو يعلم أنه سوف يموت غرقاً، ثم غرق العقرب في الماء ودفع حياته ثمناً لشره وأذيته للضفدع.

الدروس المستفادة من قصة الضفدع والعقرب

تُعَلِمُنا قصة الضفدع والعقرب بعض الدروس المستفادة، حيث أنها قصة مليئة بالعبر ويجل أن نتعلم منها الكثير، ومن الدروس المستفادة من قصة الضفدع والعقرب ما يلي:

  • ألا يقابل الإنسان المعروف والخير بالخيانة والغدر والأذى، فالإنسان يجب أن يقابل الخير بالخير والمساعدة بالشكر والإخلاص.
  • أن يتوخى الإنسان الحذر في التعامل مع الأشخاص السيئين ممن يكون الغدر طبيعتهم، فبعض الأشخاص قد يكون طبيعتهم الشر والأذى ولا يستطيعون تغيير ذلك.
  • أن يحرص الإنسان على حياته وسلامته من الخطر فلا يصنع المعروف في غير أهله، فبعض الناس قد يقابلون الإحسان بالإساءة.
  • أن يفكر الإنسان في قراراته جيداً ولا يتسرع في اتخاذ القرارات، فبعض القرارات قد تكلف الإنسان حياته.
  • أن يلتزم الإنسان بالصدق والأخلاق الحميدة وأن يساعد الآخرين مع أخذ الحذر، فلا يجب أن يساعد من يعلم أنه قد يتسبب في أذاه.
  • بعض الأشخاص لديهم غرائز أو طبائع لا يستطيعون تغييرها أو التحكم فيها، مثل غريزة الأذى عند العقرب والتي لم يستطع التخلي عنها رغم علمه بتسببها في موته.

قصة ومن يصنع المعروف في غير أهله

ومن يصنع المعروف في غير أهله - يلاقي الذي لاقى مُجيرُ أم عامر
أدام لــهــا حــيــن اســتـجـارت بـقـربـه - طـعـامـاً وألـبـان اللـقـاح الـدرائـر
وســمــنــهــا حـتـى إذا مـــا تـكـامـلـت - فــرتــه بــأنــيــاب لـــهـــا وأظـــافـــر
فقل لـذوي المعروف هـذا جـزاء من - بدا يصنع المعروف في غير أهله

تحكي هذه الأبيات قصة أحد الأمثال العربية المشهورة عن صناعة المعروف في من هو ليس بأهل له، وهي قصة حقيقية بين أحد الأعراب وأنثى الضبع والتي يسميها العرب “أم عامر”، وقصة الأبيات السابقة كما يلي:

  • كان جماعة من الشباب العرب يصطادون في الصحراء وأثناء رحلتهم صادفتهم أنثى الضبع، قام الشباب بمطاردتها ففرت منهم والتجأت إلى بيت رجل أعرابي فدخلت إلى منزله تستريح من التعب، فوجدها صاحب البيت خائفة مجهدة من التعب فأشفق لحالها.
  • خرج الرجل إلى الشباب الذين رفضوا دخول البيت دون استئذان فقال لهم: “ما بِكُم؟” فقالوا:”نريد طريدتنا”، فرد عليهم قائلاً:”استجارت بي فأجرتها، ولن تصلوا إليها ما دام سيفي في يدي” فأشهر عليهم سيفه، فانصرف الشباب عنه.
  • دخل الأعرابي إلى المنزل فوجد أنثى الضبع جائعة منهكة من التعب فقام بحلب شاته وقدم لها اللبن، ورعاها حتى استردت عافيتها، فذهب الرجل لينام غير متوقع للغدر أو الأذى من وجود حيوان مفترس في بيته.
  • جاءته أنثى الضبع وهو نائم فانقضت عليه وبقرت بطنه ثم شربت من دماءه، وتركت البيت فخرجت وانصرفت إلى حيث جاءت من الصحراء، في صباح اليوم التالي أتى أحد أقارب الأعرابي فوجده مقتولاً.
  • علم الرجل أن أنثى الضبع التي أجارها قريبه بالأمس هي من قتلته فخرج يقتفي أثرها إلى أن وجدها فقتلها واقتص لابن عمه، حزن الرجل على مقتل ابن عمه على يد أم عامر أنثى الضبع بعد ما صنع فيها من المعروف، فأنشد الأبيات المذكورة سابقاً.
  • أصبحت تلك الأبيات مثلٌ يتناقله العرب حتى يومنا هذا عمن يصنع المعروف في غير أهله.

إلى هنا ينتهي مقال لماذا وافقت الضفدعة على حمل العقرب ؟ ، أجبنا خلال المقال عن سؤال لماذا وافقت الضفدعة على حمل العقرب؟ كما سردنا القصة المرتبطة بالسؤال وكذلك فقد ذكرنا الدروس المستفادة من القصة، قدمنا لكم مقال لماذا وافقت الضفدعة على حمل العقرب؟ عبر مخزن المعلومات.

المراجع

لماذا وافقت الضفدعة على حمل العقرب

جديد المواضيع