مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيف تتحول الاعمال المباحة الى عبادة من العبادات التي فرضها الله تعالى علينا

بواسطة: نشر في: 19 يناير، 2022
مخزن
كيف تتحول الاعمال المباحة الى عبادة من العبادات التي فرضها الله تعالى علينا

كيف تتحول الاعمال المباحة الى عبادة من العبادات التي فرضها الله تعالى علينا ؟ ومتى يكون ترك المحرمات عبادة لله عز وجل؟ تتبادر العديد من الأسئلة إلى أذهان الكثيرين رغبةً منهم في التقرب إلى الله عز وجل، وخير الحديث الذي نستنبط منه أمور ديننا هو القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ومن خلال موقع مخزن سنوضح كيفية تحويل الأعمال المباحة في يومنا إلى عبادة نؤجر عليها بها نحاول الوصول إلى المكانات العالية في الجنان ونيل رضا الرحمن عز وجل عبر الفقرات التالية.

كيف تتحول الاعمال المباحة الى عبادة من العبادات التي فرضها الله تعالى علينا

لا تخلو أفعال الإنسان وأقواله من ثلاث أمور أساسية منها المباح والمحرم والأمور التي نثاب عليها سواء كانت هذه الأمور مستحبة أو مفروضة على العبد المؤمن، فيحب على العبد الإكثار من الأمور المستحبة والمفروضة وترك المنهي عنه، أما الأمور المباحة فلا تتعلق بنهي أو أمر فأصل الأمر سواء في فعلها أو تركها الجواز، وفي بعض المواطن يمكن أن يتحول المباح إلى أمور يؤجر عليها العبد والأمر يتم بالشكل التالي:

  • يتحول المباح إلى عبادة بناءً على نية العبد التي ينويها العبد بفعل الأمر، فإذا دخلت التقوي والإخلاص والإحسان إلى العمل أصبح عبادة يؤجر عليها العبد.
  • فمن الطبيعي والجائز أن ينام العبد مبكرًا، فإذا تدخلت النية بالنوم مبكرًا للقدرة على الاستيقاظ لصلاة الفجر أصبح الأمر من العبادات التي يثاب عليها العبد، وهذا لأن المباح يصبح عبادة بالنية.
  • إذا كان العلم نفسه من الأمور الطبيعة في حياة الإنسان فإذا نوى العمل لله، وقام بوضع نية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في عمله أصبح عبادة.
  • فمن الممكن أن ينوي الفرد العمل للتقرب من الله عز وجل والرزق من الحلال، بهذا يصبح عمله عبادة يثاب عليها.
  • من الممكن أيضًا أن يكون العمل من المباحات التي تتحول إلى عبادة إذا كان العمل يعتمد على تعليم سنن الله عز وجل والعلوم الدينية والدنيوية من هندسة وطب ورياضيات بشطر أن يخلو العلم من الحرام، فإذا تشارك العمل النية بالإحسان ونشر العلم والتزود من الحلال والبعد عن المال الحرام لإنشاء بيت مسلم فهو عبادة.
  • من الأمور الأخرى التي تتحول إلى عبادة هي تنظيف المنزل، وطبخ الطعام فهذه كملها أمور مباحة إذا تشاركت بها النية لله عز وجل وتقرب إليه بالإحسان ومساعدة أهل البيت تحول الأمر إلى عبادة.
  • بهذا فإن العمل المباح يتحول إلى عبادة إلى الله عز وجل يجزى عليها المؤمن بالنية التي ينويها قبل بدء عمليه، فجميع الأعمال بالنيات.

شروط قبول العبادات

العبادة هي ما يقوم به العبد بغرض التقرب من الله عز وجل، وهي الأمور التي تعزز العلاقة بين العبد ربه وتزيد من الاستشعار بوجود الله عز وجل، ومن المهم أن يكون يقوم بها العبد بأكمل وجه وبصدق، ومن الشروط التي يجب توافرها في العبادة حتى تقبل ما يلي:

  • الإخلاص لله عز وجل، فمن المهم أن تكون النية في العمل خالصة لله عز وجل وابتغاء مرضاته دون رياء، فمن المهم أن يصلي العبد ويصوم وينهى عن المكر ويأمر بالمعروف ابتغاء مرضاة الله عز وجل، دون رغبة في إظهار أنه الأفضل أمام الآخرين.
  • أن تكون العبادات متوافقة مع الشريعة الإسلامية، فالكافر لا يتقبل منه عبادة وأعمال خيرية دون الإسلام، فلابد أن تكون الأعمال الصالحة تامة بعد الإسلام والإيمان بأركان جميعها من توحيد لله عز وجل وإيمان بالغيبيات من الملائكة واليوم الآخر والقدر، وغيرها من الأمور.
  • كما لابد من تنفيذ كل ما جاء به الشرع وما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم بنية خالصة لله عز وجل، وعلينا أن نقوم بتحضير أكثر من نية للعمل الواحد لنيل الدرجات العالية في الجنان.

متى يكون ترك المحرمات عبادة لله

أمر الله عز وجل عباده باتباع المباح والقيام بالعبادات التي أمر بها، بعد أن بين الأمور المنهي عنها، كما أمر عز وجل بالنهي عن المنكر والأمر بالمعروف بشكل دائم، ومن المهم الابتعاد عن المحرمات والمعاصي بأشكالها المتنوعة، أما عن جزاء القيام بالمحرمات والمعاصي العذاب الأليم.

  • يتم تحول ترك المحرمات إلى عبادة بالنية التي ينويها العبد، فإذا نوى العبد ترك الحرام لتقوى الله عز وجل وجهاد للنفس أخذ أجر العبادة وأجر جهاد النفس وترك المحرمات.
  • فمثلًا تبدأ الفتاة بالحجاب منذ بلوغها جهادًا لنفسها، وتترك ما حرم الله من تبرج وزينة ابتغاء مرضاة الله عز وجل.
  • كما يمتنع الإنسان عن شرب الخمر والتلذذ به ابتغاء مرضاة الله عز وجل، مع الإلمام بالقدرة على فعل الحرام ولكن يجاهد العبد نفسه رضاءً لله عز وجل.
  • بهذا تكون النية هي السر وراء كافة الأمور الدنيوية، والنية تكون بالقلب وليس بالقول فينوي العبد في قلبه تقوى الله وابتغاء مرضاته.

من هذا المنطلق نكون قد وصلنا إلى نهاية موضوعنا بعد أن أجبنا على سؤال كيف تتحول الاعمال المباحة الى عبادة من العبادات التي فرضها الله تعالى علينا ، وبعد أن وضحنا الشروط التي يجب على العبد اتباعها لنيل رضى الرحمن عز وجل، وتوضيح كيفية أن ترك المحرمات من الممكن أن يكون عبادة لله عز وجل، وأن السر في أمور الدنيا والأعمال التي يبتغي العبد بها مرضاة الله عز وجل هي نيته، فيجب أن يخلص الإنسان النية لله عز وجر ويتجنب الرياء التفاخر.

يمكنكم الاطلاع على المزيد من الموضوعات المتنوعة عبر موقع مخزن من هنا: