كم عدد واجبات الصلاة

بواسطة:
كم عدد واجبات الصلاة

كم عدد واجبات الصلاة

كم عدد واجبات الصلاة وما هي أركان الصلاة الخمسة وأهم شروطها، ذلك ما سنتناوله تفصيلاً في السطور التالية من موقع مخزن المعلومات، فتابعونا.

خلق الله عز وجل ها الكون الواسع وأوجد الإنسان به ليكون خليفته في أرضه يعبده ويقدسه ـ جل جلاله ـ ويُعمر أرضه لينعم مما بها من نعم وعطايا، فالعبادة لله تعالي دليل على صدق المسلم وحبه لريه ورغبته الصادقة في أن ينال رضاه سبحانه، وقد أوجد الله ـ عز وجل ـ الصلاة لتكون صلة ما بين العبد وربه وعبادة يُجازى المسلم عنها خيراً في الدنيا والآخرة.

ويتم تعريف الصلاة بكونها لغة الدعاء، فهي عبادة مقدسة ذات أفعال وأقوال محددة لله رب العالمين يتم افتتاحها بالتكبير واختتامها بالتسليم، فالصلاة ذات مكانة مقدسة في الإسلام فقد جعلها الله ثاني أركان الدين الإسلامي بعد النطق بالشهادتين، وهي عماد الدين، وقد فرضها الله عز وجل على ما مسلم ومسلمة وذلك بداية من أن فرضها الله عز وجل على نبيه محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في ليلة الإسراء والمعراج مما يدل على قيمة الصلاة العظيمة وفضلها على الإنسان، فقد روى أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ :”الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ”

وللصلاة في الإسلام أركان وشروط وواجبات وسُنن تتمثل واجبات الصلاة في ثمانية واجبات على النحو التالي:

  • التكبير لغير الإحرام.
  • التسميع أي قول ( سمع الله لمن حمده للإمام وبشكل منفرد).
  • التحميد أي قول (ربنا ولك الحمد).
  • التسبيح أي قول (سبحان ربي العظيم مروة واحدة في الركوع).
  • التسبيح أي قول (سبحان ربي الأعلى مرة واحدة في السجود).
  •  الاستغفار أي قول (رب أغفر لي ) بين السجدتين.
  • ترديد التشهد الأول
  • الجلوس للتشهد الأول.

فالسابق ذكرها هي واجبات الصلاة والفرق بين واجبات الصلاة وأركانها هو أن أي ركن من الصلاة إذا تركه المصلي نسياناً أو سهواً ثم تذكر الأمر فسيكون عليه أداءه ويسجد للسهو، بينما واجبات الصلاة فلا يجب على المسلم الإتيان بها إذا تجاوزها ولم يقم بها سهواً.

كم عدد شروط الصلاة

يُعرف الشرط بكونه ما يُلزم بوجود الأمر من عدمه لذا فإن صحة الصلاة في الإسلام مرتبطة بتحقيق ضروطها كاملة، وفي حالة اختلال أي شرط من شروط الصلاة فهنا تبطل صلاة المرء ويتوجب عليه إعادتها.

فقد وضع الدين الإسلامي عدة شروط لازمة لصحة أي عبادة دينية في الإسلام وتتمثل هذه الشروط في الإسلام، العقل، التمييز.

إلا أم الشروط الخاصة بالصلاة تتمثل في دخول الوقت، ستر العورة، النية، استقبال القبلة، الطهارة والتي يتم تفصيلها على النحو التالي:

دخول الوقت

  • يمثل دخول الوقت أهم شروط صحة الصلاة في الإسلام، فقد أجتمع علماء المسلمين على بطلان الصلاة في حال تأديتها قبل دخول وقتها، وقد استدلوا في قولهم هذا على قول الله ـ عز وجل ـ في كتابه العظيم ” إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا”.
  • وقد ورد ذكر أوقات الصلاة بشكل مجمل في قول الله تعالى ” أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوكِ الشَّمسِ إِلى غَسَقِ اللَّيلِ وَقُرآنَ الفَجرِ إِنَّ قُرآنَ الفَجرِ كانَ مَشهودًا” ، فعدد الصلوات في الإسلام خمسة صلوات أربعة منها ما بين زوال الشمس إلى انتصاف الليل وهي الظهر، العصر ، المغرب، العشاء، وتكون الصلاة الخامسة هي الفجر، وقد ورد لنا في أحاديث النبي الكريم محمد تفصيلاً دقيقاً لأوقات الصلوات.

ستر العورة

  • أجتمع علماء المسلمين على عدم صحة صلاة المرء حال كشفه لعورته أثناء الصلاة مع قدرته على سترها، وقد أستدلوا على قولهم هذا بقول الله تعالى ” يا بَني آدَمَ خُذوا زينَتَكُم عِندَ كُلِّ مَسجِدٍ”

وقد قسّم علماء المسلمين العورة إلى ثلاثة أقسام على النحو التالي:

  • 1 ـ العورة المغلظة التي تشمل جميع جسم الإنسان عدا الوجه والكفين وهي عورة المرأة الحرة.
  • 2 ـ العورة المتوسطة تشمل جسم الإنسان ما بين السرة والركبة، وهي عورة الإنسان من بلوغه سن العاشرة فيما أعلى.
  • 3 ـ العورة المخففة تشمل القبل والدبر فقط وهي عورة الرجل الذكر من سن السابعة إلى العشر سنوات.

الطهارة

  • وأي التطهر والنظافة وقد قسم أهل العلم الطهارة إلى قسمين هم الطهارة من النجس والطهارة من الحدث، وقد جاء إجماع علماء المسلمين على عدم صحة صلاة المرء في حال صلى وهي محدث، سواء كان الحدث الأكبر أو الحدث الأصغر وقد استدلوا في قولهم هذا على قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ “لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةَ أحَدِكُمْ إذا أحْدَثَ حتَّى يَتَوَضَّأَ” .
  • بينما الطهارة من النجس فيتوجب أن تكون في ثلاثة مواضع هم الجسم، الثياب، مكان الصلاة، وفي حالة صلاة أحدهم مع علمه بوجود نجس في أحد المواضع الثلاث فإن صلاته باطلة.

استقبال القبلة

  • أجتمع علماء المسلمين على فساد صلاة المرء إذا صلى إلى غير قبلة المسلمين مع قدرته على استقبالها بشكل صحيح، وقد استدلوا في قولهم هذا على قول الله ـ عز وجل ـ (فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ).

النية

  • لا يقبل الله ـ عز وجل ـ عمل العبد إلا بنيته، لذا فإن الصلاة في الإسلام لا تصح إلا بالنصية الصادقة لأداء العبادة لله ـ عز وجل ـ وقد روى عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قوله  (إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى).

أركان الصلاة الخمسة

تعتمد صحة صلاة المرء على شروط الصلاة وأركانها ففي حال ترك أحد أركان الصلاة عمداً او سهواً تبطل صلاة المرء أو تبطل الركعة التي تم ترك الركن فيها، ويتمثل الفرق ما بين ركن الصلاة وشرطها في أن الركن يدخل في ماهية الصلاة بينما الشرط يخرج عن ماهيتها ، وتتمثل أركان الصلاة في التالي:

القيام مع القدرة

  • فلا تصح صلاة الفريضة إلا قياماً في حال القدرة على القيام، وذلك لفول الله تعالى: “وَقُومُوا لِلَّـهِ قَانِتِينَ”، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ (صَلِّ قَائِمًا، فإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ)، بينما في صلاة النافلة فتجوز الصلاة في حال القيام أو القعود.

تكبيرة الإحرام

  • تتم تكبيرة الإحرام بقول (الله أكبر) وتكبيرة الإحرام أحد أركان الصلاة لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ (تحريمها التكبير وتحليلها التسليم).

قراءة الفاتحة

  • لا يصح أداء الصلاة إلا بقراءة الفاتحة في كل ركعة من ركعات الصلاة، وذلك في قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ (لَا صَلَاةَ لِمَن لَمْ يَقْرَأْ بفَاتِحَةِ الكِتَابِ)، مع الإشارة إلى اختلاف أهل العلم في وجوب قراءة المأموم للفاتحة، على أن تكون قراءتها سرية وجهرية في حال سكوت الإمام.

الركوع

  • يمثل الركوع في كل ركعة من الصلاة من أركانها، ولا تصح صلاة المرء إلا بالركوع وذلك لقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا)

الرفع من الركوع

  • حيث يجب ان يعتدل المرء بعد الركوع والعودة لوضع القوف، وذلك مثلما كان يفعل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في صلاته.

السجود

  • يجب أن يسجد المرء في صلاته مرتين في الركعة الواحدة، ويتم وضع السجود بوضع الأعضاء السبع للإنسان على الأرض وهي الجبهة، الأنف، اليدين، الركبيتين، أطراف القدمين.

الجلوس بين السجدتين

  • يجب أن يجلس المصلي بعد السجود والرفع منه وذلك وفقاً لقول السيدة عائشة أم المؤمنين عند وصفها لصلاة النبي محمد ـصلى الله عليه وسلم في قولها “كانَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ، لَمْ يَسْجُدْ حتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا”

الطمأنينة

  • لا يُمكن أن تصح صلاة المسلم إلا بالطمأنينة في كل ركن من أركانها، والطمأنينة هي السكون.

التشهد الأخير

  • يجب أن يجلس المصلي في الركعة الأخيرة من الصلاة ويردد التشهد والصلاة الإبراهيمية كما ورد لنا عن النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ.

الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم

  • وتكون بقول المصلي اللهم صلي على محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم.

الترتيب بين الأركان

  • يجب أن تأتي صلاة المسلم مرتبة وفقاً لما ورد لنا عن النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ.

التسليم

  • تختتم الصلاة بالتسليم وقد شُرع التسليم للتحلل والانتهاء من فعل الصلاة.

 

لنكون بذلك قد عرضنا لكم كم عدد واجبات الصلاة وما هي أركان الصلاة الخمسة وأهم شروطها، وللمزيد من الموضوعات تابعونا في موقع مخزن المعلومات

المراجع

1