مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

كم سن الاضحية من الضان

بواسطة: نشر في: 4 يوليو، 2022
مخزن
كم سن الاضحية من الضان

كم سن الاضحية من الضان

يتصدر هذا السؤال محركات عناوين البحث نظراً لاقتراب موعد يوم النحر، ومن ثم تكمن الإجابة في أن اتفق أهل العلم على أن الشرع في الأضحية من الضأن أن تكون جذعة، ويكون دليلهم على ذلك ما بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي الشريف الذي رواه عنه جابر بن عبد الله رضي الله عنه “لا تَذْبَحُوا إلَّا مُسِنَّةً، إلَّا أنْ يَعْسُرَ علَيْكُم، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ”.

ويجب أن ننوه أن أئمة الإسلام قد اختلفوا فيما بينهم على تفسير كلمة الجذعة، ومن خلال النقاط التالية نذكر هذه الاختلافات:

  • تفسير الحنفية والحنابلة: فسر الجذعة أنها هي ما بلغت من العمر ستة أشهر.
  • تفسير المالكية: يفسرون الجذعة أنها هو الضأن الذي بغ سنة قمرية، ودخل في الثانية ولو بأيام قليلة.
  • تفسير الشافعية: يقول أن الجذعة هي الضأن الذي بلغ من العمر سنة، وأضافوا أن الضأن إذا أجذع بمعنى إذا سقطت مقدمة أسنانه قبل السنة وبعد تمام الستة أشهر فيكفي.

شروط صحة الأضحية من الضأن

يوجد عدد من الشروط التي يجب توافرها في الضأن حتى تصبح الضحية صحيحة، ومن خلال النقاط التالية نذكر أهم تلك الشروط:

  • يلزم أن تكون الأضحية خالية من العيوب المانعة من الإجزاء وهي أربعة عيوب، قد أوضحها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث روى عنه البراء بن عازب رضي الله عنه “- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ: ماذا يُتَّقى مِن الضَّحايا؟ فقال: أربعٌ: -وقال البَراءُ: ويَدي أقصرُ مِن يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- العَرجاءُ البَيِّنُ ظَلَعُها، والعَوراءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والمَريضةُ البَيِّنُ مَرضُها، والعَجفاءُ التي لا تُنقي”.
  • يشترط أن تكون الأضحية ملكاً للمُضحي أو أن يكون مأذوناً له بنحرها من قبل الشرع الحنيف.
  • يجب أن تكون الأضحية بها حق للغير، كأن تكون الأضحية مرهونة.
  • يلزم أن يكون المسلم مضحي في الوقت الذي حدده الشرع الإسلامي لذلك، والذي يكون بعد صلاة العيد وحتى غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق الموافق اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة.

حكم الأضحية

اختلف أهل العلم الإسلامي حول حكم الأضحية، حيث جاء هذا الاختلاف في قولين، نذكرهما فيما يلي:

  • القول الأول: قال المذهب الحنفي أن الأضحية على كل مسلم قادر، مستندين في ذلك إلى الحديث النبوي الشريف، روى أبو هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال “مَن كان له سَعَةٌ ولم يُضَحِّ ، فلا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانا”.
  • القول الثاني: اتفق أهل العلم أن الأضحية من الأمور المستحب فعلها للقادر عليها، وقالوا أنها سُنة مؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث روت أم سلمة -رضي الله عنها- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال “- مَنْ كان له ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ ، فإذا أهلَّ هِلالُ ذي الحجةِ ، فلا يأخذَنَّ مِنْ شعرِهِ ، ولَا مِنْ أظفارِهِ شيئًا ، حتى يُضَحِّيَ”.

ويجب أن ننوه أنه يوجد شرط التسمية للمسلمين عند أكله للحم الأضحية، حيث قال الله تعالى في سورة الأنعام في الآية رقم 121 ” وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ ۗ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ “.
ولكن يكون للمذهب الشافعي أن التسمية تكون عند هذا المذهب سُنة، حيث روى عبد الله بن عمر رضى الله عنه “- أنَّ جَارِيَةً لِكَعْبِ بنِ مَالِكٍ تَرْعَى غَنَمًا له بالجُبَيْلِ الذي بالسُّوقِ، وهو بسَلْعٍ، فَأُصِيبَتْ شَاةٌ، فَكَسَرَتْ حَجَرًا فَذَبَحَتْهَا به، فَذَكَرُوا للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَهُمْ بأَكْلِهَا”.

كم عمر الأضحية من الغنم

يكون الحد الأدنى من عمر الأضحية من الغنم ستة شهور، والدليل على ذلك ما جاء في السُنة النبوية، حيث روى جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال “لا تَذْبَحُوا إلَّا مُسِنَّةً، إلَّا أنْ يَعْسُرَ علَيْكُم، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ”، ويقصد بالمسنة هي الثنية من الإبل والبقر والغنم، والدليل على ذلك قول الإمام النووي رحمه الله ” قال العلماء المسنة هي الثنية من كل شيء من الإبل والبقر والغنم فما فوقها وهذا تصريح بأنه لا يجوز الجذع من غير الضأن في حال من الأحوال وهذا مجمع عليه”، ومن ثم يكون الجذع من الأنعام كالتالي:

  • الجذع من الضأن: يقول كلاً من الحنفية والحنابلة هو ما أتم ستة أشهر، وهو ما أتم سنة عند المذهب المالكية والشافعية.
  • المسنة من المعز: ما أتم سنة عند الحنفية والمالكية والحنابلة، ويقصد به عند الشافعية سنتين.
  • المسنة من البقر: يقول كلاً من الحنفية والشافعية والحنابلة، وما أتم سنتين عند الشافعية.
  • المسنة من الإبل: اتفق أئمة الإسلام الأربعة أن المسنة من الإبل تكون بلغت من العمر خمس سنوات.

شروط الأضحية في الإسلام

يوجد عدد من الشروط التي حددها الإسلام التي يجب توافرها في الأضحية، ومن خلال النقاط التالية نذكر تلك الشروط:

  • يلزم أن تكون من الأنعام: أي أن تكون الأضحية من الإبل والبقر أو الغنم، حيث قال الله تعالى في سورة الأنعام في الآية رقم 28 “لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ“.
  • يجب أن تكون الأضحية بلغت السن الشرعي لها: حيث روى جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- عن رسول الله قال ” لا تَذْبَحُوا إلَّا مُسِنَّةً، إلَّا أنْ يَعْسُرَ علَيْكُم، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ”.
  • يشترط أن تكون سليمة من العيوب: حيث روى البراء بن عازب رضي الله عنه ” ماذا يُتَّقى مِن الضَّحايا؟ فقال: أربعٌ: -وقال البَراءُ: ويَدي أقصرُ مِن يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- العَرجاءُ البَيِّنُ ظَلَعُها، والعَوراءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والمَريضةُ البَيِّنُ مَرضُها، والعَجفاءُ التي لا تُنقي.
  • يلزم أن ينوي المُضحي نية الأضحية: اتفق كلا من أئمة الإسلام الأربعة أن النية شرط من أهم شروط الأضحية في الإسلام.
  • أن يضحي المسلم في وقت الذبح: وقت الذبح من بعد صلاة العيد أي يبدأ من اليوم العاشر من ذي الحجة، لينتهي في غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق.

أضحية الخروف عن كم شخص

أضحية الغنم في الإسلام تجزئ عن الرجل وأهل بيته وعمن شاء المُضحي من المسلمين، ونستند في ذلك إلى الحديث النبوي الشريف، حيث روت السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها “أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَمَرَ بكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ في سَوَادٍ، وَيَبْرُكُ في سَوَادٍ، وَيَنْظُرُ في سَوَادٍ، فَأُتِيَ به لِيُضَحِّيَ به، فَقالَ لَهَا: يا عَائِشَةُ، هَلُمِّي المُدْيَةَ، ثُمَّ قالَ: اشْحَذِيهَا بحَجَرٍ، فَفَعَلَتْ: ثُمَّ أَخَذَهَا، وَأَخَذَ الكَبْشَ فأضْجَعَهُ، ثُمَّ ذَبَحَهُ، ثُمَّ قالَ: باسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِن مُحَمَّدٍ، وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ ضَحَّى بهِ”، ومن الممكن للفرد المسلم أن يشتري اثنان من الأضحية على أن تكون واحدة من الغنم، فيضحيان بها فهذا لا يجزئ لعدم وجود نص شرعي يبيح هذا الأمر، ويرجع السبب في ذلك إلى العبادات في الأصل توفيقية ومن ثم لا يجوز الزيادة فيها أو تجاوز ما تم تحديده في الشرع كما أو كيفاً.