ماهو الشيء الذي كلما كثر لدينا غلا وكلما قل رخص

بواسطة:
ماهو الشيء الذي كلما كثر لدينا غلا وكلما قل رخص

ماهو الشيء الذي كلما كثر لدينا غلا وكلما قل رخص

ماهو الشيء الذي كلما كثر لدينا غلا وكلما قل رخص هو لغز يتم تدوله في الكثير من الأحيان فيما بين الأشخاص سواء كباراً أو صغاراً حيث أصبحت لعبة الألغاز من بين أبرز وأمتع الألعاب التي يميل إليها الإنسان لما تتضمنه من تشويق وفضول يجعل من يطرح السؤال أو اللغز في حالة من الاستمتاع في انتظار تلقي الإجابة الصحيحة من أحد المتسابقين، كما يكون كل متسابق في حالة من التركيز والبحث فيما يمتلكه من معلومات معتمداً بها على ذكائه حتى يصل في أسرع وقت إلى الإجابة الصحيحة، أما عن سؤال ماهو الشيء الذي كلما كثر لدينا غلا وكلما قل رخص نجيبكم عنه في مخزن المعلومات وهو (العقل).

وعلى الرغم من أن العقل هو عضو من أعضاء جسم الإنسان يقال عنه الدماغ الذي يعد أحد أهم أعضاء الجسد، والذي يقوم بأداء الكثير من الوظائف منها التحكم في جميع العمليات الحيوية وردود أفعال الجسد، إلا أنه كذلك يسمح للإنسان بالشعور والتفكير ويساعده في امتلاك المشاعر والذكريات وكافة الأشياء التي تجعل الإنسان مختلف عن غيره من المخلوقات.

كلما كثر غلا وكلما نقص رخص من 5 حروف

لعل الإجابة التي غالباً ما ترد على اللغز المطروح هنا والقائل ماهو الشيء الذي كلما كثر لدينا غلا وكلما قل رخص تكون العقل لما له من أهمية كبيرة في حياة الإنسان وفي ذلك الصدد كثيراً ما يتردد المثل القائل (ميزان الرجل عقله)، أو مثال (لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه).

ولكن هناك بعض الأشياء الأخرى التي تعد إجابة صحيحة لذلك اللغز ولكنها معنوية وليست مادية ملموسة وتتكون من خمس أحرف إذ أحياناً ما يرد اللغز بتلك الصيغة وهنا تكون الإجابة (الأدب، والفكر)، في حين هناك إجابات أخرى تصلح لحل ذلك اللغز غير العقل ويتجاوز أحرفها الخمسة أحرف مثل (الأخلاق والكرامة).

أهمية العقل للإنسان

إن العقل يعد من أهم ما أنعم به الله تعالى على الإنسان وهو الشيء الذي ميزه به عن سائر المخلوقات والكائنات، مما جعله بمثابة تكريم إلهي للإنسان رفع به من منزلته في الدنيا والآخرة، وفي ذلك ورد قوله تعالى في سورة الإسراء الآية 70 (وَلَقَدْ  كَرَّمْنَا  بَنِي  آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)، ومن أبرز مظاهر أهمية العقل لدى الإنسان ما يلي بيانه في الفقرات التالية:

جعل العقل الإنسان خليفة الله في الأرض

حيث إن الإنسان لو لم يكن عاقلاً قادراً على إدراك أسباب خلقه ووجوده في الحياة الدنيا وما ينتظره في الآخرة من دار ثواب أو عقاب لما كان لوجوده نفع أو فائدة، حيث إن استصلاح الأرض وعمارتها يحتاج إلى العقل لكي يبدع المرء ويبتكر أساليب معيشية جدية تتلاءم مع ظروفه واحتياجاته، إذاً فإن مظنة استخلاف الإنسان في الأرض هي العقل.

علة التكليف وسببه

إذ يعد العقل والبلوغ هما أساس ومناط التكليف بالكثير من العبادات والتي لا يصح القيام بها ولا يقع على المرء التكليف إن لم يكن عاقلاً، ويدخل تحت ذلك البند العقود والمعاملات التي تجري فيما بين الناس وبعضهم البعض حيث لا تتم سوى بين أطراف عاقلة مثل الزواج، وفي مقابل ذلك فإن المجنون هو الشخص الفاقد لعقله وهو غير مؤاخذ على أفعاله ولا مكلف بالعبادات.

يميز به الإنسان بين الباطل والحق

بالعقل يستطيع الإنسان التفرقة بين الضار والنافع والخطأ والصواب، وغير العاقل يستوي لديه الباطل والحق، بل إنه قد يرى الحق باطل والعكس صحيح، حيث يمنح العقل لصاحبه المقدرة على إدراك القضايا والأمور وتمييزها ومن ثم ترجيح الأصوب من بينها فتنصلح حياته وتستوي علاقاته مع الآخرين.

منبع الحكمة

فهو المصدر الذي مكن الكثيرون من سطر أسمائهم من نور باعتبارهم حكماء منذ القدم ولا زالت حكمهم مصدر هدى للبشر من بعدهم على مر الزمان مثل أرسطو وأفلاطون وغيرهم، وهنا تبدو أهمية العقل في أنه يساعد الحكيم على تبصر الأشياء والأمور من خلال المرور بالتجارب الحياتية والوصول إلى الحكمة منها.

وبذلك عزيزي القارئ نكون قد أجبنا على السؤال القائل ماهو الشيء الذي كلما كثر لدينا غلا وكلما قل رخص حيث إن الإجابة الخاصة به هي العقل، وكيف لا والإنسان بغير عقله يمكن أن يضيع من بين يديه كل غالي وثمين، في حين أن العاقل قادر على تحويل كل رخيص إلى نفيس.

المراجع

1