كلمات غير فصيحة وسبب عدم فصاحتها

بواسطة:
كلمات غير فصيحة وسبب عدم فصاحتها

كلمات غير فصيحة وسبب عدم فصاحتها

يتساءل الكثير من طلاب الصف الثاني الثانوي بالمملكة العربية السعودية عن كلمات غير فصيحة وسبب عدم فصاحتها نظرًا لوجود هذا الاستفسار ضمن مقرراتهم الدراسية في مادة اللغة العربية المقررة للفصل الدراسي الثاني، وقد شاع استخدام الكلمات الغير فصيحة في وقتنا الحالي أكثر من أي وقت مضى كقول البعض لكلمة أخصائي عوضًا عن كلمة اختصاصي، ومن خلال سطورنا التالية في مخزن المعلومات سنوضح لكم بعض الكلمات الغير فصيحة وأسباب عدم فصاحتها.

  • كلمة مشاكل: الأصح فيها أن نقولب مشكلات ويرجع سبب عدم فصاحتها إلى مخالفتها للقياس الصرفي.
  • يتيم الأم: الأصح هنا أن نقول عَجِى وسبب عدم فصاحتها هو مخالفة القياس.
  • مستشزرات: الأصح أن نقول مرتفعات والسبب في عدم فصاحتها هو تنافر الحروف.
  • قبر حرب بمكان قفر وليس قرب حرب قبر: يرجع سبب عدم فصاحتها إلى التنافر.
  • ضرب غلامة زيدا: سبب عدم فصاحتها الضعف في التأليف.

أسباب عدم فصاحة الكلمات

شاع استخدام الكلمات الغير فصيحة في اللغة العربية في الفترة الأخيرة، وهناك العديد من الأسباب التي تؤذي إلى عدم الفصاحة، هذه الأسباب سنوضحها لكم عبر النقاط التالية:

  • إذا تنافرت حروف الكلمة أصبحت غير فصيحة، كقول النُّقَاخ في وصف الماء العذب وفي نقنقة الضفادع.
  • كذلك استخدام الكلمات الغير مألوفة يُخرجها من الفصاحة ككلمة مُسرَّج ومعناها مضيء كالسراج.
  • كذلك تخرج الكلمات من إطار الفصاحة في حالة كونها كلمة شاذة مخالفة لقياس الصرف في اللغة ككلمة الأجلل عن الأجل، وكلمة إثنين عندما تُكتب بهمرة القطع.
  • كذلك الكلمات الثقيلة على السمع نتيجة تنافر حروفها، كقول الظَّش عند وصف الشيء الخشن.

شروط الفصاحة في الكلام

يبحث الكثير من الأشخاص عن شروط الفصاحة في الكلام وهو ما سنوضحه لكم عبر هذه الفقرة، فوصول الشخص إلى حد الفصاحة يأتي بعد تحقق مجموعة الشروط التالية:

  • تجنب الإطالة وتكرار المعلومة أكثر من مرة حتى ولو كانت بأكثر من طريقة فالتكرار وإعادة المعنى بعدة قوالب لا يدل إلا على الضعف.
  • ترك العامية واستخدام اللغة العربية فاستخدام العامية يُضعف الفصاحة اللغوية، لذا نجد أن تخلل الكلمات العامية للعبارات الفصيحة يُفسد فصاحتها.
  • استخدام الألفاظ الغير مقعدة عند الحديث، فالألفاظ المعقدة تُخرج الفرد من إطار الفصاحة، كقول: بث الحاكم ألسنة في المدينة بدلًا من قول نشر الحاكم الجواسيس في المدينة.
  • تجنب استخدام الكلمات المتنافرة ومراعاة سلامة التركيب فمثلًا قول قبر حرب بمكان قفر وليس قرب حرب قبر قول غير فصيح.
  • سلامة التركيب سواء الكتابي  أو الكلامي، وضعف التأليف والتعبير، والمتحكم الرئيسي في ذلك هو الالتزام بقواعد اللغة العربية سواء تعبيرًا أو كتابيًا.

الفرق بين الفصيح والبليغ

  • في هذه الفقرة تحديدًا نستند في معلوماتنا على ما ورد عن لسان الأمة، فقد قال الهاشمي أن الإمام عبد القاهر الجرجاني يرى أن الفصاحة والبلاغة والبيان وبراعة الألفاظ ما هم إلا مترادفات تُشير إلى نفس المعنى.
  • كذلك أشار أبو هلال العسكري في كتاب الصناعتين أن الفصاحة والبلاغة يرجعان إلى معنى واحد حتى ولو اختلف أصلهم وأشار الكثير من الفقهاء إلى نفس الأمر من بينهم الرازي في كتابة نهاية الإيجاز والجوهري في كتابه الصحاح.
  • ذهب البعض إلى التفريق بين الفصاحة والبلاغة فرأى البعض أن الفصاحة مقتصرة فقط على وصف الألفاظ بينما البلاغة وصف للألفاظ عن المعاني، وأشاروا إلى أن كل كلام بليغ فصيح وليش كل كلام فصيح بليغ، فالإسهاب في الشرح في غير موضعة يُخرج الفرد من البلاغة.
  • فرق البعض بين الفصاحة والبلاغة بقولهم أن البلاغة هي أن يبلغ المتكلم بعبارته ما يريد وأن تتسم كلماته بالإيجاز دون إخلال، وأن تتسم بالإطالة التي لا تصل إلى حد الملل، وأشاروا إلى أن الفصاحة تمكن في خلو الكلمات من التعقد، وأضافوا أن الفصاحة تكون في الألفاظ بينما البلاغة فتكون في المعاني.
  • مما سبق نستنتج أن الفصاحة أعم وأشمل من البلاغة فالفصاحة تتمثل في صفة الكلمة بينما البلاغة فهي صفة الكلام، فيُقال كلام بليغ، ولا يُقال كلمة فصيحة.

قدمنا لكم من خلال مقالنا اليوم كلمات غير فصيحة وسبب عدم فصاحتها وجميع التفاصيل المرتبطة بهذا الأمر وإلى هنا نصل وإياكم متابعينا الكرام لختام حديثنا، نأمل أن نكون استطعنا أن نوفر لكم محتوى مفيد وواضح يشمل جميع استفساراتكم ويغنيكم عن مواصلة البحث، وإلى اللقاء في مقال آخر من مخزن المعلومات.