كرة غازية متوهجة تشع الضوء والحرارة

بواسطة:
كرة غازية متوهجة تشع الضوء والحرارة

كرة غازية متوهجة تشع الضوء والحرارة

إن كنت تتساءل حول ما هي الـ كرة غازية متوهجة تشع الضوء والحرارة ؟ والتي تُعد من أهم الأجرام السماوية في الفضاء، فذلك ما سنُجيب عليه تفصيلاً في مقالنا الآتي من موقع مخزن .

النجم هو الكرة غازية متوهجة تشع الضوء والحرارة، وذلك لكون النجوم عبارة عن كرة غازية ذات حرارة مرتفعة يشع منها ضوءاً قوياً وذلك لتكون انجوم بشكل أساسي من عنصري الهيليوم والهيدروجين وتكون درجة الحرارة مرتفعة للغاية في نواة النجم بسبب حدوث الاندماج النووي بين ذراتها مما ينتج عنه طاقة حرارية عالية، ويرجع سبب حالة التوازن التي تتواجد النجوم بها في السماء إلى عاملي قوة الضغط الداخلية وقوة الضغط الخارجية.

وتتسرب الطاقة الناتجة عن النجوم إلى الفضاء الخارجي في هيئة ضوء مختلف الأطوال الموجية بالإضافة إلى الرياح النجمية، وعلى الرغم من أن النجوم تبدو للما ثابتة في السماء إلا أنها تدور وتختلف في درجة سطوعها، كما تختلف النجوم في مراحل حياتها.

وتوجد مئات المليارات من النجوم في مجرة درب التبانة فقط ومن أبرزها الشمس التي تمثل أقرب النجوم إلى كوكب الأرض وتمده بالطاقة الحرارية والضوئية نهاراً.

أهمية النجوم

  • ساهمت النجوم بشكل كبير في تشكيل جميع العناصر الطبيعية على وجه الأرض تقريباً، فبدون النجوم لما تواجدت حياة على الإطلاق، كما أنه في نهاية حياة النجوم يتم إطلاق العديد من المواد المكونة له (الغاز والغبار) في الفضاء الخارجي مما يسهم في بناء نجوم وكواكب جديدة ناتجة من هذا الغاز والغبار، فعند بدء تكون نجم الشمس حملت قوة الجاذبية الخاصة بها الغبار والغاز مما ساهم في تكوّن كوكب الأرض، وتساعد الشمس في حفظ بقاء كواكب المجموعة الشمسية في مداراتها.
  • كما تؤثر الشمس بشكل كبير في مناخ كوكب الأرض، وهي أحد العوامل الرئيسية في عملية البناء الضوئي للنباتات، ومُنذ قديم الزمن وقد استخدام الإنسان النجوم كأحد طرق تحديد الاتجاهات المختلفة عند السفر.

مراحل تكون النجوم

بعد أن تعرفنا معكم على أن النجوم هي الكرات الغازية المتوهجة في السماء والتي تشع ضوءاً وحرارة، نستعرض معكم مراحل نمو أو تطور النجوم في السماء، فعلى الرغم من اختلاف النجوم في الحجم والكتلة إلا أنه جميعها تتبع نفس مراحل دورة الحياة، لنجد أن جميع النجوم تبدأ في هيئة سحابة غازية لتنتهي عند إطلاق الغاز والغبار في الفضاء، ومن أهم مراحل نمو النجوم:

سحابة الغاز العملاقة

  • تنشأ النجوم بصفة عامة من سحابة ضخمة من الغاز والتي تكون درجات الحرارة بداخلها منخفضة بما فيه الكفاية لتكوين الجزيئات الأولية للنجوم.

النجم الأولي

  • وعند بدء اصطدام جزيئات الغاز في السحابة الجزيئية الضخمة ببعضها البعض، تتولد طاقة حرارية وينتج عن تكوين هذه الطاقة تكوّن كتلة دافئة من الجزيئات والتي تُعرف باسم (النجم الأولي)، ومن الممكن أن يتم تكوين العديد من النجوم الأولية في سحابة ضخمة واحدة، وذلك الأمر يرجع إلى حجم السحابة الجزيئية الضخمة.

التسلسل الرئيسي

  • تُعد مرحلة التسلسل الرئيسي من اهم مراحل تطور ونمو النجوم في الفضاء الخارجي، حيثُ تصل درجة حرارة العُمق إلى نقطة بدء إندماج الجزيئات المكونة للنجوم، وخلال هذه العملية يتم تحويل بروتونات الهيدروجين إلى ذرات هيليوم، ونتيجة لهذا التفاعل الطارد للحرارة تنتج طاقة حرارية بكمية هائلة للغاية ويرجع ذلك لإطلاق نواة النجم الرئيسي لكمية هائلة من الطاقة الحرارية.

العملاق الأحمر

  • وفي أثناء مرحلة العملاق الأحمر تقوم النجوم بتحويل ذرات الهيدروجين إلى الهيليوم على مدار مراحل نمو النجم وخاصةً في داخل النواة، وفي نهاية الأمر ينفذ وقود عنصر الهيدروجين مما يتسبب في توقف التفاعل الداخلي في النجم.
  • فبدون حدوث ردود فعل للتفاعل في نواة النجم يتقلص حجمه من الداخل من خلال قوة الجاذبية مما يتسبب في تمدد النجم، ومع تمدد النجم يتحول إلى نجم عملاق ثم إلى نجم عملاق أحمر، والنجوم العمالة الحمراء تتميز بأن سطحها أكثر برودة من نجم التسلسل الرئيسي وهو الأمر الذي يتسبب في ظهورها باللون الأحمر.

إندماج العناصر الأثقل حجماً

  • تندمج جزيئات عنصر الهيليوم في داخل نواة النجم وتتسبب الطاقة الناجمة عن هذا الإندماج في منع النواة من الانهيار، لتبدأ النواة في التقلص وبدء دمج عنصر الكربون، وبمجرد أن تنتهي عملية إندماج الهيليوم ستستمر هذه العملية في التكرار حتى يظهر عنصر الحديد في نواة النجم، ليكون الحديد بامتصاص التفاعل الناجم عن إندماج الحديد، مما يتسبب في النهاية في إنهيار النواة، لذا بسبب هذا الانفجار الداخلي تتحول النجوم الضخمة إلى مستعمر أعظم، بينما تتقلص النجوم الصغر حجماً كالشمس إلى أقزام بيضاء.

المستعمرات العظمى والسُدم الكوكبية

  • عادةً ما تتفجر غالبية المواد النجمية في الفضاء بعيداً، إلا أنه نواة النجوم تنفجر في هيئة نجم نيتروني وهو ما يُعرف بالثقب الأسود، إلا أن النجوم الأقل حجماً لا تنفجر وإنما تتقلص نواتها إلى نجم ساخن صغير الحجم يُعرف باسم القزم الأبيض وتنجرف المادة الخارجية للنجم بعيداً في الفضاء.
  • بينما النجوم الأقل حجماً كالشمس وهي النجوم التي لا تمتلك كتلة كافية حتى تحترق بأي شيء سوف تتوهج بضوء أحمر خلال عملية تسلسلها الرئيسي، وعادةً ما يصعب اكتشاف الأقزام الحمراء، إلا أنها هي النجوم الأكثر شيوعاً والتي من الممكن أن تظل تحترق لملايين السنوات في الفضاء الخارجي.

وفي نهاية مقالنا لليوم نكون قد تعرفنا معكم على إجابة سؤال ما هي الـ  كرة غازية متوهجة تشع الضوء والحرارة ؟ ، أهمية النجوم في السماء، أبرز مراحل تكوّن النجوم ، وللمزيد من الموضوعات تابعونا في موقع مخزن .