مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستخير و يستشير قبل

بواسطة: نشر في: 4 يناير، 2022
مخزن
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستخير و يستشير قبل

يدور مقالنا اليوم حول كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستخير و يستشير قبل ، حيث يعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل أعلى للاقتداء به من قبل كافة أبناء الأمة الإسلامية، يكون رسول الله هو منبع الهدى، وعلى الرغم من ذلك إلا أنه كان دائم الاستشارة مع الصحابة في الكثير من الأمور، ومن ثم تعلم الصحابة رضى الله عنهم جميعا من رسول الله التشاور في الأمور الحياتية، ومن خلال موقع مخزن سوف نتعرف في هذا المضوع التالي على كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستخيروا يستشير قبل.

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستخيرو يستشير قبل

أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبناء الأمة الإسلامية بالتشاور فيما بينهم واستخارة الله سبحانه وتعالى في كافة الأمور الهامة، ومن ثم جاءت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تشير لذلك، كما يوجد الكثير من الآيات القرآنية التي توصي بهذا الأمر، حيث كان رسول الله يتشاور ويستخار قبل أتخاذ القرار، ومن خلال النقاط التالية نذكر الشواهد الدينية التي أشارت إلى هذا الأمر:

  • أمر الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم بالتشاور مع الناس في اتخاذ القرار، حيث قال الله تعالى في القرآن الكريم في سورة آل عمران في الآية 159 ” وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ“.
  • ومن ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بتعليم الصحابة بأن يتخذون قرارتهم بعد المشاورة فيما بينهم البعض، كما أوصاهم بالاستخارة في ذلك، ونستند في ذلك إلى الحديث النبوي الشريف، حيث روى جابر بن عبد الله أن نبي الله عليه الصلاة والسلام قال ”  إذا هَمَّ أحَدُكم بالأمرِ فلْيركَعْ ركعتَيْنِ مِن غيرِ الفريضةِ ثمَّ لْيقُلِ : اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلْمِكَ وأستقدِرُكَ بقدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فضلِكَ العظيمِ فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ اللَّهمَّ فإنْ كُنْتَ تعلَمُ هذا الأمرَ – يُسمِّيه بعَينِه – خيرًا لي في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري فقدِّرْه لي ويسِّرْه لي وبارِكْ فيه وإنْ كان شرًّا لي في دِيني ومَعادي ومَعاشي وعاقبةِ أمري فاصرِفْه عنِّي واصرِفْني عنه وقدِّرْ لي الخيرَ حيثُ كان ورضِّني به”.

الاستخارة في الأمور كلها

الاستخارة في الدين الإسلامي تكون بين أمرين، حيث يقوم الفرد المسلم بتأدية صلاة الاستخارة، تلك الصلاة التي تعد من أهم أوجه العبودية لله عز وجل، يتم اللجوء إلى هذه الصلاة ليستعين العبد بالله سبحانه وتعالى ويتخلص من حاجته إلى العباد، ومن ثم يبين الله عز وجل الأمر الثواب للمسلم، وبالتالي يجب على المسلم أن يكون ملم بأن الله اختار له الأمر الأخير له، ومن الجدير بالذكر أنه من الممكن أن يرى المسلم الأمر الذي اختاره الله له، أو أن يشعر بارتياح تجاه أمر ما، ومن الممكن أن يبعث الله له أحد أهل المشورة له ليحدد أمر ما يكون بذلك اختيار الله له، ويجب أن ننوه أن صلاة الاستخارة تكون بركعتين ودعاء الاستخارة بعدهما ثم التسليم.

الاستشارة في هدي النبي

تعد الاستشارة في الدين الإسلامي الحنيف واحدة من أهم الصور المنهجية فيه، حتى تعمل الاستشارة على توضيح وتفهم الأمور، ومن الجدير بالذكر أن الشورى فيما بين المسلمين تقرب بينهم وتحافظ على توازن المجتمع الإسلامي، ويجب أن ننوه أن نظام الشور هو نظام حكم يعمل على تلبية حاجة ومتطلبات الناس وحل مشاكلهم في مختلف المجتمعات، حيث قال الله تعالى في القرآن الكريم في سورة الشورى في الآية 38 ” وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ“، ويجب علينا أبناء الأمة الإسلامية أن نقتدي برسول الله صلى الله عيله وسلم في كافة الأمور، حيث يعد هو الأكثر مشاورة بين الناس، ولا يعني بأن الشورى تكون في الحالات الحروب فقط فتكون في الرخاء والشدة.



هكذا نكون وصلنا لنهاية مقالنا اليوم عن كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستخير و يستشير قبل ، أمر الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم بالتشاور مع الناس في اتخاذ القرار، حيث قال الله تعالى في القرآن الكريم في سورة آل عمران في الآية 159 ” وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ“، ومن ثم أوصى النبي الأمة الإسلامية كافة بالتشاور فيما يختص بالأمور الهامة التي تتطلب اتخاذ قرارات حاسمة، نلقاكم في مقال جديد بمعلومات جديدة على موقع مخزن.