كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستخير ويستشير قبل

بواسطة:
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستخير ويستشير قبل

من خلال موقع مخزن سنتعرف معًا على إجابة العبارة الخاصة بموضوعنا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستخير ويستشير قبل .. عبر الفقرات التالية، فالرسول صلى الله عليه أوصى أمته بالشورى والاستخارة دائمًا وأبدًا، وهو صلى الله عليه وسلم أو من قام بتنفيذ أمر الشورى مع صحابته رضوان الله عليهم، فقد بعث الله الأنبياء عليهم السلام لإخراج الناس من الظلمات إلى النور وكان النبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين.

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستخير ويستشير قبل

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستخير ويستشير قبل اتخاذ القرارات، فكان صلى الله عليه وسلم دائم الاستخارة والشورى، فكان يأخذ رأي الصحابة ومشورتهم دائمًا في أمر الحروب والغزوات ويناقشهم ويسمع آرائهم ليصل إلى الأمر السديد بعد استخارة المولى عز وجل. 

  • تميز صلى الله عليه وسلم بالذكاء والحنكة وقد كان أفعاله كلها تجعل منه قدوة يحتذى بها، وكل الأمور التي قام بها النبي صلى الله عليه وسلم أصبحت سنة من بعده.
  • من هذه السنن فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخذ من الشورى والاستخارة منهاجًا له في اتخاذ كافة القرارات، وهذا من أجل الوصول إلى الرأي السديد والصائب.
  • أما في وقتنا الحالي فيتعرض الكثيرين منا العديد من الأمور التي تبعث في نفسه الحيرة ويبدأ في الحيرة بين الصواب منها والخطأ وفي هذه الحالة عليه أن يلجأ إلى المولى سبحانه وتعالى بالاستخارة ويبدأ في استشارة المقربين.
  • فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا همَّ أحدكم بالأمْر فليَركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدِرك بقدرَتِك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدِر، وتعلَم ولا أعلَم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنتَ تعلَم أن هذا الأمر خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال: عاجل أمري وآجله – فاقدره لي، ويَسِّرْه لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال: في عاجل أمري وآجله – فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضِنِي به)
  • وهذه هي الصيغة الصحيحة لدعاء الاستخارة التي يجب أن يلجأ إليها العبد في كافة أمور حياته الدنيا من عمل وزواج أو انتقال من منزل لآخر وفي بعض الأحيان يلجأ إليه الأشخاص في شراء الملابس حتى، أي بمجرد الوقوع في حيرة ما.

صفات أهل الشورى في الإسلام

بعد الإلمام بإجابة العبارة الخاصة بموضوعنا والإلمام بأهمية الشورى فمن المهم الإشارة إلى صفات أهل الشورى، والتي تتمثل فيما يلي:

  • كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائمًا ما يستشير أصحاب الإيمان القوي، والتقوى التامة من الصحابة رضوان الله عليهم.
  • كما على أن يكون صاحب الشورى عاقل وبالغ، لا يرتكب الذنوب والكبائر منها بشكل خاص وحريص على طاعة المولى عز وجل.
  • كما لابد من أن يتحلى صاحب الشورى بالأمانة كي يتمكن من اتخاذ القرارات بناءً على الدين والأخلاق الحميدة.
  • من المهم أيضًا أن يكون شجاع، يملك القدرة على التفريق بين الحق والباطل ولا يخاف قول الحق ومواجهة الظلم.
  • كما لابد من أن يكون صاحب خبرة تامة بالحياة ومواقفها.

الشورى ومبدأها في هدى النبي صلى الله عليه وسلم والإسلام

  • كان نبي الله صلى الله عليه وسلم دائمًا ما يناقش القضايا مع صحابته رضوان الله عليهم والتابعين لما يمثله الأمر من أهمية قصوى وأثر عظيم في دين الإسلام.
  • فوفقًا لما جاء في سورة الشورى بالآية الثامنة والثلاثين فالشورى هي منهاج الدين الإسلامي وتقدمه وهي من أسس الحكم التي ترفع المجتمع وهذا لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ).
  • بهذا يمكننا القول بأن الإسلام هو أساس مبدأ الديمقراطية، وهناك العديد من الأدلة الفقهية التي تثبت هذا الأمر خاصةً في أمور السياسة والمواقف التي وقعت بعد وفاة نبي الله صلى الله عليه وسلم وحرص الخلفاء الراشدين على تنفيذ مبدأ الشورى بأخذ آرائهم وآراء الرعية.
  • للشورى أثر واضح على المجتمع وحياة الفرد فبأخذ الشورى من الرعية تلبى احتياجاتهم، وتتوطد العلاقة بين الحاكم وشعبه، فيصبح للشعوب انتماء وحب بالغ للوطن، ويبح لدى الشعب القدرة على تشكيل آراءه والإلمام بواجباته وحقوقه.
  • فأكثر ما عانت منه الشعوب قبل الإسلام الاستبداد وقمع الحريات والديكتاتورية، وجاء الدين الإسلامي رافعًا راية الديمقراطية والشورى ليألف بين قلوب الناس.
  • فقد كان يلجأ صلى الله عليه وسلم إلى صحابته بعد الاستخارة إلى الله عز وجل في شتى الأمور الصغير منها والكبير، ولهذا فإن فترات الحكم الإسلامية جميعها تتمتع بالرخاء والديمقراطية والعدل.
  • بالمثول إلى أمور الشورى تبدأ الشعوب في التعبير عن آرائها بحرية وعدل دون الخوف من وقوع الظلم على النفوس، وهذا ما يهدف إليه منهاج الدين الإسلامي.

من العوامل التي تساعد على اتخاذ القرار التأني وعدم التسرع 1 نقطة

بجانب عبارة موضوعنا يتساءل البعض على إجابة عبارة أخرى ومدى صحتها وهي: من العوامل التي تساعد على اتخاذ القرار التأني وعدم التسرع، والعبارة صحيحة. فاتخاذ القرارات الصحيحة يحتاج للوقت والتفكير بتمعن، ولاتخاذ القرار السليم يجب اتباع بعض الخطوات والعوامل الراسخة تجنبًا لوقوع نتائج سيئة، وتتمثل تلك الخطوات فيما يلي:

  • في البداية لابد من تحديد القضية المراد أخذ قرارها وكافة المشاكل الناتجة والإيجابيات والسلبيات بدقة وتمنعن.
  • بعدها لابد من جمع المعلومات المتعلقة بالأمر سواء كانت مفيدة أو لا من وجهة نظرك، وهذا بسبب أن أهمية الأمور تظهر فيما بعد.
  • يجب أن يحاول الفرد تخيل الناتج من هذه القرارات.
  • بعد معرفة النتائج الممكنة يبدأ الفرد في اختيار القرار المناسب له ولمن حوله.
  • من المهم أن يتم اتخاذ القرارات بشكل عقلاني واستخدام العقل أكثر من العاطفة، ومن المهم أيضًا استشارة أصحاب الخبرة والأهل قبل اتخاذ القرار الأخير الذي توصلت إليه.

قدرة الفرد على التخيل تساعده على اتخاذ القرار السليم

هذه العبارة: قدرة الفرد على التخيل تساعده على اتخاذ القرار السليم هي عبارة صحيحة للغاية وهذا وفقًا لما ذكرناه في النقاط السابقة، فكلما استعمل الفرد مهارته الذهنية في تخيل الناتج من القرار الذي سيقوم باتخاذه كلما اتخذ القرار السليم متجنبًا كافةً النتائج والعواقب السلبية.

  • فالفرد يتعرض إلى المواقف التي تستعدي اتخاذ القرارات الصعبة واليسيرة بشكل يومي، ودائمًا ما تتعلق هذه القرارات بالحياة العامة أو الحياة العملية.
  • من الممكن أيضًا التعرض لمواقف تستعدي اتخاذ القرارات بشكل أعمق وأكبر بشيء خاص بالجماعات أو قرارات بعض الدول المصيرية، وفي هذه الحالة يلجأ صاحب القرار إلى الشورى والاستخارة من أجل الوصول إلى القرار السديد.
  • أما عن هذه العملية فيتم تعريفها بأنها واحدة من العمليات المعتمدة في أساساها على المنطق بهدف الوصول إلى رأي ما، وهي عملية اتخاذ القرارات. 

مهارات اتخاذ القرارات

يمكن تعريف اتخاذ القرار بما يلي: هو اختيار الأمر الناجح بين أمرين، أو القدرة على الاختيار بين حلين أو أكثر من حل لمشكلة معينة خاصةً في مجال الأعمال، فيعتمد اتخاذ القرار على أمرين أساسيين هما الحدس، المنطق.

  • أما الحدس فهو التمتع بمشاعر داخلية لدى الفرد تشير إلى قرار معين، ومن الممكن إطلاق لفظ الحاسة السادسة على الحدس، وينتج هذا الحدس من الخبرات التي يتعرضها لها الفرد على مدار حياته، والقيم التي يتحلى بها الفرد.
  • أما المنطق فهو استخدام الفرد إلى عقله وإظهار الحقائق والنتائج الوارد حدوثها بطريقة عليمة بحته يلجأ فيها إلى استخدام الأرقام أحيانًا بخصوص المشكلة أو الأمر الواقع عليه اتخاذ قراره.
  • كما على الشخص الضي يتخذ القرار أن يتمتع بالتأني والصبر الجميل عند اتخاذ القرار اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم.
  • لابد من الابتعاد عن كل ما يثير التوتر والقلق، ويؤثر بطريقة سلبية على اتخاذ القرار.
  • عدم السماح للأفراد الآخرين بالتأثير على القرار التي تتخذه خاصةً إذا كانوا لا يتمتعون بالخبرة الكافية فأهل الشورى عليهم التمتع ببعض الصفات الخاصة التي ذكرناها سابقًا.
  • من المهم ألا يتم اتخاذ قرار بتأثير عاطفي بل على المرء استخدام منطقه وعقله فقط كابحًا مشاعره بقدر الإمكان.

من هذا المنطلق نكون قد توصلنا إلى نهاية موضوعنا بعد الإلمام بالإجابة الصحيحة لعبارة كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستخير ويستشير قبل اتخاذ القرارات، كما تعرفنا على المهارات الخاصة باتخاذ القرار وأهمية الشورى للفرد والمجتمع ومتى كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يلجأ إلى الشورى والاستخارة عبر الفقرات السابقة.

يمكنكم الاطلاع على المزيد من الموضوعات المتنوعة عبر موقع مخزن من هنا: