قصص مضحكة واقعية 2022

بواسطة:
قصص مضحكة واقعية 2022

قد تكون القصص بمختلف أنواعها هي الوسيلة الأفضل على الإطلاع لإيصال العديد من المعلومات والمشاعر المتنوعة للطرف الآخر، ولا يمكننا إدراج رواية القصص للأطفال فحسب، خاصةً في حالة الرغبة في ترسيخ خلق معين أو صفة معينة في طفلك، ومع هذا لا يمكننا إدراج قراءة ورواية القصص للأطفال وحسب، فهناك الكثير من البالغين يحبون قراءة القصص وتأليفها والعيش بأحداثها محاولةً منهم الهروب من ضغوط الحياة، ولذا فمن خلال الفقرات التالية سنتعرف معًا على أفضل قصص مضحكة واقعية تجذب الانتباه عبر موقع مخزن.

قصص مضحكة واقعية

لعل أول ما يأتي في الأذهان بمجرد ذكر القصص المضحكة هو الشخصية المعروفة الشهيرة جحا، وقد عُرف جحا بأنه شخصية هزلية منتشرة في كتب التاريخ الشعبية الأدبية، فقد كان شخص يحب المزاح يلقي الفكاهة في مجلس ما راسمًا البسمة على وجوه الكثيرين، وعايش زمانه بطريقة ساخرة، فرويت له العديد من الطرائف والحكايات، ومن خلال النقاط التالية سنتعرف على واحدة من هذه الحكايات والتي يطلق عليها: صفعة جحا.

  • خرج جحا ليتسوق في أحد الأيام فجاء من خلفه رجل قام بصفعه على خده دون سابق إنذار، فقام بالالتفات إليه متعجبًا لهذه الوقاحة وأراد أن يرد له الصفعة ويبدأ معه العراك.
  • استمر الرجل بالاعتذار إلى جحا مبررًا بأنه قد أعتقده شخص آخر، ولكن جحا لم يتقبل الاعتذار وأصر على معاركته، وعند ارتفاع الأصوات اقترح الأشخاص من حولهم أن يذهبوا معًا إلى القاضي ليحكم بينهم.
  • ذهب جحا والرجل الآخر إلى القاضي ولكن المفاجأة  تمثلت في كون القاضي هو أحد أقارب الرجل الذي صفع جحا.
  • غمز القاضي للرجل مشيرًا له بألا يقلق وأنه سيخلصه من الأمر، فحكم على الرجل بالاعتذار إلى جحا وأن يعطيه حوالي 30 دينارًا بدلًا من الصفعة.
  • أخبره الرجل بأنه لا يملك شيء وأن يعفو عنه، وعندما سأل القاضي جحا عن رأيه رفض وأصر أن يعوض عن الصفعة التي أخذها.
  • فقام القاضي بالغمز إلى الرجل من الجديد مخبرًا إياه أن يذهب ليحضر الأموال، فذهب الرجل متفهمًا معنى غمزة القاضي، واستمر جحا بانتظاره للكثير من الوقت.
  • مرت الدقائق والساعات ولم يأتي الرجل بعد، فبدأ جحا بالاستيعاب، وفهم معنى تلك الغمازات المتبادلة بين الرجل والقاضي،  وتأكد بأنها خدعة من القاضي ولن يأتي الرجب بالأموال.
  • قام جحا من موضعه متوجهًا إلى القاضي وصفعة صفعة قوية مخبرًا إياه بأن يأخذ الثلاثين دينار من الرجل إذا أحرضها ولتكن حلالًا له وهم بالانصراف.

قصة جحا في المدرسة

تدور أحداث التالية عن رغبة جحا في إدخال جحا لولده إلى كلية الهندسة وثقته البالغة به وتبدأ الأحداث في النقاط التالية:

  • كان جحا دائمًا ما يرى في ولده شخص عبقري ذكي للغاية، فقرر أن يدخله إلى المدرسة قائلًا بأنه سيتمكن من الدخول إلى كلية الهندسة بعد مرور عشرة أعوام.
  • بعد مضي أربعة أعوام داء ابن جحا إليه يحمل ورقة الامتحان، فرح جحا فرحًا جمًا ظنًا منه من أن ابنه قد تمكن من الحصول على العلامة الكاملة في الامتحانات، وطلب منه قراءة المكتوب بالورقة.
  • نظر الفتى إلى الورقة بدعة دقائق، ثم نظر إلى والده مخبرًا إياه بأنه لا يعرف أي من الحروف المتواجدة أمامه،فنظر جحا إلى ولده وهو مذهول مخبرًا إياه بأن العين قد أصابته.
  • ذهب جحا إلى مدرسة ولده في اليوم التالي ليقابل المعلم، وسـأله ماذا يوجد بهذه الورقةـ، فأخبره المعلم بأنه استدعاء له ففرح المسكين ظنًا منه بأنه أمر جيد، فأخبره المعلم الحقيقة بأن ابنه ضعيفٌ جدًا في المواد الدراسية، وأنه يعيد في العام الأول من الدراسة منذ ثلاثة أعوام.
  • فغضب جحا كثيرًا وقال لهم أنا لا أقدر عليه اضربوه أو أقتلوه، وخرج مسرعًا من المدرسة حاملًا عصاه يلوح بها يمينًا ويسارًا.
  • بعد مرور سبعة سنوات انتقل ابن جحا إلى المرحلة الإعدادية أخيرًا، وكان يحضر درس الفاعل والمفعول به بالنحو بحصية اللغة العربية، فرح جحا كثيرًا كون ولده أصبح يفهم ما يشرحه المعلم في الدرس.
  • وعند سؤال الفتى عن طبيعة الجملة في درس ما بشأن الفاعل والمفعول أجاب دون تردد بأنه الفاعل، في نهاية اليوم الدراسي جاء إلى جحا مع ولده  استدعاء لولى الأمر من جديد.
  • فذهب جحا إلى المدرسة في اليوم التالي لمقابلة المعلم فأخبر المعلم جحا، بأن ابنه قد اعتدى على زميله وضربه ضربًا مبرحًا، فقال جحا للمعلم معك حق يا سيدي لقد أخطأ ولدى وقد اعتذاراته، فنادى عليه ولده مخبرًا إياه: (يا والدي ألم تعبرني بأن الفاعل خير من المفعول به!).
  • وقف جحا وهو مذهول، وقال المعلم الضارب خيرٌ من المضروب وخرج من المكتب مسرعًا وأحضر معه ورقة وشهادة، فسأله جحا عن مضمون هذه الأوراق ليخبره المعلم بأنها شهادة طبية وشكوى من المحكم مقدمة من قبل الطفل المضروب.
  • فقال جحا: (محكمة! هذا ليس ابني أنا لم أقدر عليه قوموا بقتله أو ضربه!).
  • بعد مرور عشرة أعوام تخرج ابن جحا من المحكمة وانتمى إلى الشارع، ولهذا يقال من شابه أباه فما ظلم.

جحا في السوق

تعتبر هذه القصة واحدة من أطرف القصص المتواجدة والمسلية التي يمكن سردها للأطفال قبل النوم أو في العديد من التجمعات المتنوعة، وتدور أحداث القصة عن جحا ورغبته في شراء الحمار بالشكل التالي:

  • أرد جحا أن يقوم بشراء حمار جديد من أجل نفسه، يساعده في أعماله وتنقلاته والعديد من الأعمار الأخرى فقرر الذهاب إلى السوق.
  • توقف جحا عند الحمار الذي شد انتباهه أخيرًا وبعد نزاع كثير بشأن السعر أخبر الرجل بالمبلغ الذي سيقوم بدفعه مخبرًا إياه بأن يبيعه له أو يذهب في طريقه، وافق الرجل في النهاية وباع لجحا الحمار.
  • أثناء سير جحا بحماره بالسوق رآه لصين واتفقا على سرقة الحمار، فتسللا خلف جحا وبحركة خفيفة تمكن أحدهم من فك الحبل من رقبة الحمار وهم بالانصراف بعد أن ربط اللص الثاني الحبل حول رقبته دون شعور من جحا بما يحدث.
  • استمر الناس بالسوق بالنظر إلى جحا وهم يضحكون متعجبين مما يرونه، ولكن جحا قال في نفسه بأنهم معجبين بحماره.
  • عند وصول جحا إلى منزله التفت إلى حماره فوجد اللص أمامه، فسأله من أنت استمر الرجل في البكاء كثيرًا وأخبره بأنه مجرد رجل عاصٍ لوالدته، وفي أحد الأيام دعت عليه أن يمسخه الله حمارًا فأستجاب الله لها، وليتخلص أخيه منه قام بعرضه للبيع واشتراه جحا.
  • مستكملًا حديثه بأنه قد عاد إنسانيًا بفضل كرم جحا وصدقه، فأطلق جحا سراحه ناصحًا إياه بطاعته لوالدته وأن يقوم بطلب الدعاء والصفح منها.
  • ذهب جحا إلى السوق مجددًا في اليوم التالي ليقوم بشراء حمار آخر، فرأى الحمار نفسه فعرفه، فاقترب من أذنه وقال له: (يبدو أنك لم تأخذ بنصيحتي وعصيت والدتك من جديد، والله لن أشتريك أبدًا!)، وهم بالانصراف.

قصة جحا وابنه مع الحمار

تعتبر هذه القصة هي الأخرى واحدة من أفضل قصص مضحكة واقعية تجذب انتباه الكثيرين ورغم هيئتها الساخرة فهي تحث الجميع على عدم الانصياع لكلام الآخرين ومهما فعل الشخص فلن ينال رضا الناس أبدًا، وتدور أحداث القصة بالشكل التالي:

  • في أحد الأيام قرر جحا أخذ ولده والسفر إلى المدينة من أجل شراء بعض المؤن الجديدة، وبعد أن قام بحزم أمتعتهم صعدا على ظهر الحمار وانطلقا في طريقهم.
  • مر جحا وولده على قرية صغيرة في طريقهم إلى المدينة، فنظر إليهم البعض بنظرات غريبة وسيئة متعجبين من كون الأب وولده راكبين ظهر الحمار دون رحمة.
  • عندما أوشك جحا وولده الوصول إلى القرية التالية نزل الفتى من أعلى ظهر الحمار وسار بجواره لكي لا يقال عنهم مثلما قيل في القرية السابقة.
  • فبدأ أهل القرية بالنظر إليهم نظرات غريبة من جديد قائلين: (إنه أب ظالم، يجعل ابنه يسير على قدمه وهو يركب ظهر الحمار في راحة!).
  • عندما أوشك جحا وولده الوصول إلى القرية الثالثة، نزل جحا من أعلى ظهر الحمار وقال لابنه قم أنت بامتطاء الحمار، فقال أهل هذه القرية عند ولده: (يا له من ولد عاق، يسمح لوالده بالسير وهو يركب الحمار في راحة!).
  • غضب جحا كثيرًا وقرر أن يسيرا هو وولده بجانب الحمار دون امتطاءه لكي لا يكون للناس عليهم سلطان أو كلام يؤذيهم، وعندما وصلا إلى المدينة، بدأ الجميع بالنظر إليهم بتعجب واستهتار قائلين: (يالهم من حمقى! أيسيرون بجوار الحمار بدلًا من امتطاءه!)
  • بمجرد وصول جحا إلى السوق ومروره بكل هذه التجارب قام ببيع الحمار.

من هذا المنطلق نكون قد وصلنا لنهاية موضوعنا بعد أن عرضنا أفضل قصص مضحكة واقعية عن جحا وولده وحمارهم، مبينين الغرض من هذه القصص الساخرة عبر الفقرات السابقة، ومن هذا الرابط هنا يمكنكم الاطلاع على المزيد من القصص والحكايات المضحكة الخاصة بجحا والتي يمكن قراءتها في العديد من الأوقات سواء باليل أو النهار.

يمكنكم الاطلاع على المزيد من الموضوعات المتنوعة والقصص الشيقة عبر موقع مخزن من هنا: