قارن بين اقسام الضعيف وفقا لما يلي

بواسطة:
قارن بين اقسام الضعيف وفقا لما يلي

قارن بين اقسام الضعيف وفقا لما يلي

قارن بين اقسام الضعيف وفقا لما يلي هو سؤال من كتاب الحديث نظام مقررات للمرحلة الثانوية يتعرض له الطلاب وسوف نعرض في مخزن المعلومات الإجابة الصحيحة الخاصة به في النقاط التالية:

  • الحديث المرسل: هو الحديث الضعيف نتيجة أن التابعي قد يكون رواه تابعي عن تابعي ليس محل من الثقة.
  • الحديث المعضل: هو ما سقط من سنده راويان أو ما يزيد عن ذلك بالمكان الواحد.
  • الحديث المنقطع: هو ما سقط به رجل من الإسناد، أو ذكر رجل غامض ومبهم بالسند.
  • الحديث المعلق: هو الذي حذف راوي من أول إسناده أو أكثر من راوي إلى نهاية السند ويكون ذلك الحذف على التوالي.

حل كتاب الحديث ثالث ثانوي مقررات٢

بالفقرات الآتية نذكر مقارنة بين كل من أقسام الحديث الضعيف من حيث ذكر تعريف كل منها وسبب تسميتها بذلك الاسم، مع ذكر مثال على كل منها:

الحديث المرسل

وضع كل من علماء الأمة الإسلامية من فقهاء وأصوليين الحديث المرسل بأنه رواية الرواة للحديث ممن لم يلقوا الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك بقولهم (قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم)، وذلك سواء كان الراوي من تابعي النبي الكريم أم أنه غير ذلك.

في حين ورد عن العلماء المعاصرين أن الحديث المرسل أنه ما روي ورفع عن الرسول الحبيب من التابعي من فعل، أو قول، أو تقرير أو صفة بغير واسطة ما بين التابعي والرسول صلى الله عليه وسلم مثل أن يقول التابعي (قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم)، وبه يسقط من السند الصحابي.

وفي مثال على الحديث المرسل نذكر (ما أخرجه مسلم في صحيحه قال: حدَّثني محمد بن رافع، ثنا حُجَيْن، ثنا الليث عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسيَّب، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع المزابنة، فهو مُرْسَلٌ؛ حيث إن سعيد بن المُسيَّب هو تابعي كبير).

الحديث المعضل

هو ما سقط اثنان أو أكثر من إسناده بشرط التوالي، ومن أمثلة ذلك قول مالك وتابعي التابعين الآخرين عن الرسول صلى الله عليه وسلم، كما يكون الحديث معضلاً في حالة إتاحة رجل غامض ومبهم بالإسناد.

وفي مثال عليه ما رواه الحاكم في “معرفة علوم الحديث” بسنده إلى القَعْنَبي عن مالك أنَّه بلغه أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم (للمملوك طعامُه وكسوته بالمعروف، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق)، قال الحاكم: “هذا معضل عن مالك أعضله هكذا في الموطأ، وسبب الإعضال؛ لأنَّه سقط منه اثنان متواليان بين مالك وأبي هريرة رضي الله عنه وهما: محمد بن عَجْلان عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه وحكمه: ضعيف، وهو أسوأ حالاً من الحديث المُنْقْطِع.

الحديث المنقطع

هو الحديث الذي قد سقط عن إسناده واحد من الرواة بموضع واحد قبل الصحابي أو العديد من المواضع ولا يزداد الساقط بكل من تلك الأحاديث عن واحد كما لا يكون الساقط بأول الإسناد، ومن أمثلته:

قال الحاكم: (حدثنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه ثنا محمد بن سليمان الحضرمي حدثنا محمد بن سهل ثنا عبد الرزاق قال: ذكر الثوري عن أبي إسحاق عن زيد بن يُثَيع عن حذيفة قال: قال رسول الله: (إن وليتموها أبا بكر فقوي أمين لا تأخذه في الله لومة لائم وإن وليتموها علياً فهاد مهدي يقيمكم على طريق مستقيم)، وفيه انقطاع في موضعين، فإن عبد الرزاق لم يسمعه من الثوري، والثوري لم يسمعه من أبي إسحاق، فهو منقطع.

الحديث المعلق

هو الحديث الذي حذف من إسناده في أوله أحد الرواة أو ما يزيد عن راوٍ واحد على التوالي حتى وإن استمر ذلك لنهاية السند، وفي مثال على ذلك النوع من الحديث  قول البخاري: (وقال مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله محمد صلي الله عليه وسلم ثم يتم بعد ذلك ذكر الحديث).

حيث يبدو من أول السند أنه بين مالك والبخاري هناك راوٍ لم يرد ذكره وهو شيخه  (إسماعيل بن أبي أويس)، لذا فإنه في تلك الحالة يطلق على ذلك الحديث (حديث معلق حذف شيخه فيه).

تعريف الحديث الضعيف

يطلق عليه كذلك اسم الحديث السقيم وهو ما يشير إلى الحديث الذي لم تجتمع به جميع الصفات المطلوبة في الحديث الصحيح أو الحسن، وينقسم الحديث الضعيف إل اثنان من الأنواع وهي:

  • ضعيف الضعف الذي لا يمتنع معه العمل به.
  • ضعيف الضعف الذي يجب أن يتم معه ترك الحديث لكونه بات في مرتبة الوهم.

وفي ذلك الصدد حديث خلاف بين العلماء في حكم العمل والأخذ بالحديث الضعيف، وهو ما قد توصلوا به إلى مجموعة من الشروط بيّنها الحافظ بن حجر وهو ما سوف نعرضه في النقاط التالية:

  • عدم الاعتقاد حين العمل به بثبوته ولكن يعتقد الحيطة والاحتياط.
  • ألا يكون الحديث مندرجاً تحت أصول معلوم بها ومعروفة.
  • من الجائز أن يتم العمل به ولكن يشترط هنا ألا يكون الحديث قد بلغ من الضعف شدته.

أسباب ضعف الحديث

هناك بعض الأسباب التي يمكن أن يرجع ضعف الحديث إليها منها ما يلي:

  • عدم وجود اتصال بالسند.
  • صعوبة ضبط أحد الرواة أو بعض منهم.
  • عدم عدالة أحد الرواة أو بعض منهم.
  • إتاحة الشذوذ بالسند أو المتن أو كليهما.
  • العلة القادحة المتاحة سواء بالسند أو المتن أو كليهما.
  • عدم الإتيان من الوجه الآخر، بالأحاديث القابلة للانجبار أو التعديل.

قارن بين اقسام الضعيف وفقا لما يلي هو السؤال الذي دار حوله موضوع مقالنا وقد قمنا بعرض الإجابة الخاصة به فيما أوردناه من فقرات بشكل تفصيلي حيث ذكرنا أقسام الحديث الضعيف والتعريف بكل منها، كما قمنا بذكر أمثلة عليها، وفي الختام نتمنى للجميع التوفيق.

المراجع

1