مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

فوائد الحجامة

بواسطة: نشر في: 10 مارس، 2022
مخزن
فوائد الحجامة

الحجامة هي من الوسائل الطبية المعروفة التي تسمح بالتخلص من بعض الأمراض، وهذا عن طريق تسريب الدم من الجسم ومصه باستعمال كؤوس معينة، وتتنوع الطرق المستخدمة في الحجامة فمن الممكن القيام بها بشكل جاف أو بشكل رطب، وهي واحدة من الطرق الطبية التي المستخدمة في العصور القديمة، ومن هذا المنطلق نسلط الضوء حول المعلومات الخاصة بالحجامة بشكل عام وحول فوائد الحجامة بشكل خاص عبر الفقرات التالية لموقع مخزن.

فوائد الحجامة

فوائد الحجامة

الحجامة تعد واحدة من الممارسات والأساسيات الطبية المستخدمة في العديد من المجتمعات، ولكن بعد ظهور الطب في المجتمعات الغربية وعلو شأنه، أصبحت واحدة من طرق العلاج التقليدية، واستمر الأمر على هذا الحال حتى السنوات الأخيرة الماضية، وهذا بعد إثباتها لقدرتها على علاج العديد من الأمراض المتنوعة بعكس الطب الحديث، وفي الآونة الأخيرة تم صدور كتب متنوعة من أجل تعليم طريقة العلاج باستخدام الحجامة، وهي واحدة من الطرق العلاجية التي تنتمي إلى ما يسمى بالطب البديل، أما عن فوائد الحجامة فنذكر منها ما يلي:

  • كافة الأنصار الطب البديل يشيرون إلى أن الحجامة من أفضل الطرق المساهمة في تحسين الحالة الجسدية والنفسية لجسم الإنسان.
  • هذا بجانب قدرتها على علاج العديد من الاضطرابات المتنوعة مثل: الناعور، والأنيميا، والتهابات الروماتيزم، وحتى الالتهابات الجلدية بجانب حب الشباب.
  • كما أن البعض الآخر أشار إلى أنها من الطرق العلاجية التي تساهم في علاج الخصوبة عند النساء ورفع.
  • تساهم الحجامة في تنشيط الدورة الدموية في الأماكن المصابة بالألم في جسم الإنسان.
  • كما يتم سحب كافة الشوائب والسموم المتنوعة المتواجدة في الجسم وفي الدم بعد إتمامها.
  • تساعد الحجامة في استرخاء وتحسين الخلايا والأنسجة.
  • كما تساهم في علاج بعض الاضطرابات الجلدية مثل الأكزيما، وحب الشباب والعديد من الالتهابات والاضطرابات الجلدية المتنوعة.
  • من خلالها يمكن علاج فقر الدم، والاضطرابات المؤثرة في الدم بشكل عام.
  • من فوائد الحجامة أيضًا توسيع الشرايين والأوردة في الجسم.
  • من خلالها يمكن التخلص من اضطرابات الصداع النصفي، واضغط الدم المرتفع.
  • من فوائد الحجامة التي يسعى إليها الجميع هي تخفيف آلام الظهر، كما تساعد على التخلص من الاكتئاب والقلق والتوتر، وتساهم في الشعور بالهدوء والاسترخاء.
  • تساعد في التخلص من الأعراض الناتجة عن الأمراض والالتهابات الروماتيزمية، وتساهم في علاج آلام والتهابات المفاصل والعضلات الليفية.
  • كما تساهم الحجامة في علاج احتقانات والتهابات الكيد والرئة، والالتهابات الحادة التي تصيب الكلية والأعصاب والعديد من الالتهابات المتنوعة، وهو ما ورد في كثير من الأحاديث النبوية.

أضرار الحجامة

فوائد الحجامة

كغيرها من طرق العلاج المتنوعة من الممكن أن تسبب بعض الأضرار في حالات معينة، ووفقًا للعلم الحديث فإن الحجامة لا تملك الدراسات الخاصة لمعاييره، وكغيرها من طريق الطب التقليدية المتنوعة فمن الصعب القيام بتجارب التي من خلالها يمكن التعرف على الآثار الإحيائية لها، ومن الممكن أن تصاحب الحجامة بعض المخاطر المتنوعة وبشكل خاص عند القيام بها من قِبل أشخاص غير متخصصين وملمين بالأمر بشكل جيد، ومن ضمن أضرار الحجامة ما يلي:

  • عند إتمام الحجامة من قِبل الذين لا يحملون خلفية طبية تساعدهم في الأمر من الممكن أن يتعرض الإنسان لخطر تمزق الأوعية الدموية، أو الاستسقاء والتوسيع الوعائي، ومن هذا المنطلق لابد من أن يكون الاعتماد في الأمر على المختصين والملمين بالأمر دون غيرهم.
  • كما يمكن القول بأن الشخصيات التي تعاني من النحافة أو السمنة المفرطة أكثر عرضة للتعرض إلى هذه المخاطر من غيرهم، ومن هذا المنطلق تعرضت أساليب العلاج باستخدام الحجامة للكثير من الانتقادات من كافة الأشخاص الذين لا يشجعون الطب البديل في الأساس.
  • من الممكن أن يصاب الفرد ببعض الحروق والجروح البسيطة كآثر جانبي على القيام بالحجام.
  • من الممكن أيضًا أن تتبقى بعض الكدمات وآثار الجروح كآثر جانبي للأمر، هذا بجانب حدوث بعض الالتهابات الناتجة عن الحجامة، أو إصابة الجلد بعدوى ما.
  • لكن تعتمد كافة الآثار أو الأضرار الجانبية التي ذكرناها على طبيعة الشخص القائم بالحجامة في الأساس، وفي بعض الحالات النادرة قد تكون طبيعة الجسد.

كيفية استخدام الحجامة في العلاج

فوائد الحجامة

أشارت العديد من الدراسات إلى الاختلاف الظاهر بين تركيب الدم الناتج عن الحجامة والدم المستخرج من الوريد، ويتمثل الاختلاف في التركيب الهيماتولوجي، والتركيب الكيميائي الحيوي وحتى تركيب العوامل المناعية، وكما وضحنا سابقًا فإن الحجامة هي عبارة عن نوع من الطب البديل المساهم في التخلص الاضطرابات المتنوعة التي تصيب الجسد، وهي تنقيم إلى نوعين إما جافة أو رطبة، وفي كلتا الحالتين يتم استخدام الكؤوس في إتمام الأمر، وتتمثل طريقة الحجامة فيما يلي:

الحجامة الرطبةالحجامة الجافة
في هذا النوع من الحجامة يتم الاعتماد على شرط الجلد بمشرط جروح صغير الحجم أو محجم، وبعدها يتم وضع كاسات الهواء بعد التأكد من جفافها التام فوق هذه الجروح ليتسرب الدم إليها، وذلك عن طريق الضغط الذي يساعد على امتصاص الدم والتراكمات الدموية التي تتواجد بالمنطقة المحددة.الحجامة الجافة هي الحجامة التي لا تعتمد على التشريط وتسريب الدماء، ولا تختلف طريقة إتمامها كثيرًا عن طريقة الحجامة الرطبة، ولكن مع الامتناع عن تسريب الدم إلى الكؤوس، وتعتمد على التغيرات الداخلية والخارجية لضغط الجسم، وتترك على الجسم دوائر حمراء اللون نتيجة لاستخدام الكؤوس، ولكنها تختفي بعض وقت قصير.
  • واحدة أخرى من الطرق المستخدمة في إتمام الحجامة تتمثل فيما يلي:
    • يتم استخدام نوع من المواد التي تساعد في الاشتعال مثل الورق أو المواد الكحولية، ويتم إشعال النار بها وعندما تنطفئ يتم وضعها علي الجسد بشكل مباشر.
    • من الممكن أن يتم استبدال المواد المشتعلة عند طريق وضع مادة مطاطية تساعد على وجود فراع بالكؤوس.
    • أو يمكن أن يتم الاعتماد على الكؤوس المصنوعة من السيليكو، وهي أنواع الكؤوس الأفضل في إتمام الأمر لكونها سهلة الحركة ويمكن للمعالج تحريكها بسهولة.
    • غالبًا ما يتم القيام بالحجامة بأماكن الألم مثل الكتفين وأسفل الرقبة، بجانب الظهر، والعديد من أماكن الجسد الأخرى.

الحجامة في الإسلام ووقتها

فوائد الحجامة

تعتبر الحجامة واحدة من الطرق العلاجية التي يستحب استخدامها في الشرع، والتي يجوز استخدامها في العديد من الأوقات من أجل علاج العديد من الأمراض المتنوعة، أما إذا كان القيام بها الغرض منه الوقاية فمن المستحب القيام بها في أوقات محددة، وهو ما نصت عليه العديد من الأحاديث النبوية الشريفة.

  • يقال بأن الحجامة من الوسائل المستخدمة للعلاج عدد كبير من الأمراض في الأوقات التي كان يجهل فيها السبب وراء الأمراض، وقد ورد في العديد من الأحاديث الشرفية فضل وفوائد التداوي بالحجامة.
  • فعن أنس بن مالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنَّ أفضلَ ما تداويتُم به الحجامةُ و القُسطُ البحريُّ ، فلا تُعذِّبوا صبيانَكم بالغَمزِ“، فالحجامة هي وسيلة علاجية تساهم في إخراج الدم الفاسد من الجسم لتخفيف الآلام وتداوي العديد من الأمراض.
  • أما عن الأوقات الخاصة بالحجامة فقد تم توضيحها في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة، وأشارت تلك الأحاديث إلى أن أفضل وقت للحجامة يكون بعد النصف الثاني من الشهر الهجري.
  • فعن أنس بن مالك رضي له عنه بقول: “كان النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين

بهذا نكون وصلنا إلى نهاية موضوعنا بعد عرض فوائد الحجامة ، والإلمام بالآثار الجانبية التي من الممكن أن تنتج عنها، والإشارة إلى طريقة عملها وطبيعتها في الإسلام عبر الفقرات السابقة.