ابحث عن أي موضوع يهمك
يدور مقالنا اليوم حول فضل ليلة الاسراء والمعراج ، يعد ليلة الإسراء ولمعراج من أهم الليالي بالنسبة للأمة الإسلامية، حيث منح الله سبحانه وتعالى معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاءت هذه المعجزة في القرآن الكريم، ومن خلال موقع مخزن سوف نتعرف في هذا الموضوع التالي على فضل ليلة الاسراء والمعراج.
تمتلك ليلة الإسراء والمعراج العديد من الفضائل التي سوف نستعرضها في النقاط التالية:
يقصد بكلمة الإسراء في اللغة السري ويعني السير بالليل، والإسراء لا يتم إلا في الليل، حيث تكون المُدة التي تقطع فيها فيما يقارب من أربعين يوما، ولكن قطعها النبي عليه الصلاة والسلام في ليلة واحدة، والإسراء هنا يقصد بها الرحلة الأرضية التي تمت بقدرة الله تعالى حيث انتقل من مدينة مكة المكرمة إلى بيت المقدس، بينما يقصد بالمعراج أنها الرحلة السماوية التي حدثت بقدرة الله سبحانه وتعالى من بيت المقدس إلى السموات العُلا، منها إلى سدرة المنتهى، ثم اللقاء بالله سبحانه وتعالى.
ومن الجدير بالذكر أنه يوجد تعريف آخر للإسراء والمعراج، حيث تكون لإسراء هي الرحلة الأرضية والانتقال العجيب، الذي حدثت فيه معجزة الله سبحانه وتعالى لانتقال الرسول من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والوصول إلى المسجد الأقصى في يوم واحد وتلك المسافة تقطع في أربعين يوم، والارتفاع والإرتقاء من عالم الأرض إلى عالم السماء ووصل إلى سدرة المنتهى ثم العودة إلى المسجد الحرام.
ظهرت الكثير من الشائعات التي تزعم أن ليلة الإسراء والمعراج كانت في اليوم السابع والعشرون من شهر رجب، ولكن في الحقيقة أنها ذُكرت في القرآن الكريم من غير تحديد لموعدها بالإضافة إلى ذكرها في السنة النبوية الشريفة من غير دليل على وقتها، كما لا يوجد أي دليل للمسلمين الذين عاشوا في فترة هذه الليلة في الأزمنة القديمة، ويكونوا من الصحابة والمرسلين، وهذه الأدلة تثبت عدم صحة التاريخ السابق، ويجب أن ننوه أن المؤرخون والأشخاص الذين كتبوا السيرة النبوية قد تعارضوا في تحديد موعد لليلة الإسراء والمعراج، حيث قال بعضهم أنها كانت في السنة التي تسبق الهجرة، بينما يوجد البعض الذين ينسبوا هذه المعجزة إلى ما قبل الهجرة النبوية بخمس سنوات، ليأتي الرأي الأخير لذي يذكر أنها تمت قبل الهجرة النبوية بثلاثون يوما، ومن الجدير بالذكر أن العلماء قد اختلفوا حول الشهر الذي تمت فيه ليلة الإسراء والمعراج، فيقول البعض أنها كانت في شهر رجب، بينما يقول رأي أخر أنها تمت في شهر ربيع الأول وأخرون يذكرون أنها تمت في شهر ذي القعدة، ومن ثم نستنج عدم تحديد يوم أو شهر أو سنة التي تمت فيها ليلة الإسراء والمعراج.
يكون حكم جعل ليلة الإسراء للصلاة والدعاء والزيادة في الطاعات التي تتمثل في الزكاة والصيام غير جائز، حيث لا يوج أي دليل في السنة النبوية الشريفة أو في القرآن الكريم يكون دليل على ذلك، ولم يروى أحد من الصحابة أو الأنبياء أنهم خصصوا هذا اليوم لعبادة معينة أو دعاء معين، ومن الجدير بالكر أن ابن تيمية قال ” ولا يُعرف عن أي أحد من المسلمين أنه جعل لليلة الإسراء والمعراج فضيلة خاصة بها على غيرها، ولا كان الصحابة ولا التابعون يقصدون تخصيص ليلة الإسراء والمعراج بأمر من الأمور، ولم يكونوا يذكرونها، ولا يُعرف أي ليلة كانت الإسراء والمعراج، فكيف يتم تخصيصها بأي شيء من العبادات والطاعات”، ونستنج من ذلك ان موعد ليلة الإسراء والمعراج غير مهم، ولكن من المهم أن نعرف أن ليلة الإسراء والمعراج من أهم المعجزات من الله سبحانه وتعالى، حيث أسرى الله برسوله الكريم من السمجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم بعد ذلك عرج به إلى السموات العلا، وبين له الآيات الكبرى، وتم ذلك بالروح والجسد معا، ويجب أن ننوه أن هذه المعجزة حدثت في اليقظة.
يتم الإلقاء الكثير من الأناشيد الخاصة بليلة الإسراء والمعراج كواحدة من أهم مظاهر الاحتفال بهذا اليوم العظيم بالنسبة للأمة الإسلامية، ومن خلال السطور التالية نذكر نشيد باسم ” يا ليلة المعراج والإسراء” وهو من أهم أناشيد الشيخ الشعراوي:
يا ليلة المعراج والاسراء
وحي الجلال وفتنة الشعراء
الدهر أجمع أنت سر نواله
وبما أتاك الله ذات رواء
فلك العلا دارت عليه شموسه
والشمس واحدة من الإنشاء
من ذا الذي يحظي بما استعصي
علي موسي وعيسي صاحب الإحياء
لله عذراء تفيض نضارة
من ذا الذي يحظي بتي العذراء؟
لا غروإن كانت كعاب محمد
إن العظيم يكون للعظماء
يا ليلة في الدهر جل مقامها
نور عليك يفوق نور ذكاء
يا ليلة فيها الفضائل أينعت
لنبينا ذي الرتبة العلياء
يا ليلة صارت لأمة أحمد
عيدا تجدده يد العظماء
يا ليلة قصي حديثا شائقا
عما علمت فأنت أصدق راء
يا ليلة قصي حديث محمد
فستبترين جهالة الجهلاء
قصي بربك ما علمت وما الذي
قد حازه ذوالعزة القسعاء
قصي بربك لا تضني
هكذا نكون وصلنا وإياكم لنهاية مقالنا هذا اليوم عن الإجابة عن سؤال فضل ليلة الاسراء والمعراج ، حيث يقصد بالإسراء هنا يقصد بها الرحلة الأرضية التي تمت بقدرة الله تعالى حيث انتقل من مدينة مكة المكرمة إلى بيت المقدس، بينما يقصد بالمعراج أنها الرحلة السماوية التي حدثت بقدرة الله سبحانه وتعالى من بيت المقدس إلى السموات العُلا، منها إلى سدرة المنتهى، ثم اللقاء بالله سبحانه وتعالى نلقاكم في مقال جديد بمعلومات جديدة على موقع مخزن.