مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هو فضل العمرة في رمضان

بواسطة: نشر في: 9 أبريل، 2022
مخزن
ما هو فضل العمرة في رمضان

ما هو فضل العمرة في رمضان ؟ وكم تساوي العمرة في رمضان كما جاء في حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-؟ إن شهر رمضان الكريم هو شهر الخير والبركة، وبه تتنزل الرحمات وتُغفر السيئات، ودائمًا ما يحرص العبد على الإكثار من العبادة في هذا الشهر الفضيل، ومن أهم العبادات الكبرى التي يتمنى كافّة المسلمين أداءها في هذا الشهر الفضيل هي أداء العمرة؛ بالتوجّه نحو بيت الله تعالى والطواف والدعاء وغيرها من الأركان، لذا من خلال موقع مخزن نجيب على فضل العمرة في شهر رمضان الكريم ونعرض أهم الأدلة التي يتم الاستشهاد بها على ذلك.

ما هو فضل العمرة في رمضان

دائمًا ما يحرص المسلم على المبادرة والمسارعة إلى أداء العبادة والأعمال الصالحة، خاصةً في الأزمنة الفضيلة، ومنها شهر رمضان الكريم، والذي تستحب به تأدية العمرة، وذلك بقصد المسل لبيت الله الحرام، وأداؤه لأركانها من طوافٍ بالكعبة وسعي بين الصفا والمروة، والإتمام بالتحلّل، والعمرة تكون بأي وقت في السنة، وفيما يلي نجيب على ما هو فضل العمرة في رمضان؟ بالتفصيل:

  • تعود عبادة أداء العمرة على المسلم بعظيم الأجر والمثوبة، وفيها تكفير للذنوب والخطايا.
  • فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: “العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُمَا، والحَجُّ المَبْرُورُ ليسَ له جَزَاءٌ إلَّا الجَنَّةُ” (صحيح).
  • يعد أداء العمرة في شهر رمضان الكريم هو الأفضل من بين الأشهر؛ لمضاعفة الأجر.
  • فالعمرة في شهر رمضان الكريم تُعادل الحجّ، لكن لا يشير ذلك إلى إسقاطها لفريضة الحج الواجبة على المسلم قدر استطاعته.
  • وبشكل عام فإن المسارعة إلى فعل الطاعات والأعمال الصالحة هي من الواجبات على المسلم، وهي تشمل اعتماره.
  • فقد قال الله -جلّ وعلا-: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّه)، وفي الحديث النبويّ الشريف المروي عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: “يا رسولَ اللَّهِ على النِّساءِ جِهادٌ؟ قالَ: نعَم، عليهنَّ جِهادٌ، لا قتالَ فيهِ: الحجُّ والعُمرَةُ”.

كم تساوي العمرة في رمضان

ما هو فضل العمرة في رمضان
  • يساوي أجر العمر في شهر رمضان الكريم أجر حجة؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: “فإنَّ عُمْرَةً في رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً”.
  • والتشبيه بين كلا العبادتين هنا من حيث ثوابهما وأجرهما، لا من حيث الإجزاء، ففريضة الحج لها الأفضلية من حيث جنس العمل.
  • وأفضلية الاعتمار أن تكون في هذا الشهر الفضيل دونًا عن الأشهر الأخرى، فالأجر به مضاعف وعظيم.

عمرة في رمضان تعدل حجة الدرر السنية

بعد معرفة الإجابة على ما هو فضل العمرة في رمضان؟ نتطرق إلى شرح الحديث الشريف المتضمن حكم العمرة في شهر رمضان ومقدار مساواتها بالحجّ؛ فحكمها مستحب، حيث يؤجر المسلم عليها بالثواب العظيم، وفيما يلي الاستدلال على ذلك:

  • في حديث عبدالله بن عباس -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “عمرةٌ في رمضانَ تعدِلُ حَجَّةً”.
  • فقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يتعهد أصحابه بالسؤال، ويتحرّى حول قيامهم بالأمور الواجبة عليهم، ويقوم بتحريضهم على الطاعة وفعل الأعمال الصالحة والخيّرة.
  • وجاء نص الحديث كاملًا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سأل أمّ سنان الأنصارية -رضي الله عنها-، وذلك بعد أن عاد من حجّة الوداع.
  • ودار السؤال حول سبب عدم حجّها، فقالت إن المانع هو زوجها، فقد كانا يملكان بعيرًا فقط لا غير، وفي الحديث ذُكر “الناضح” وهو البعير الحامل الماء للسقيا.
  • فقام زوجها بأداء الحج على أحدهما، والناضح الآخر كان كان لسقيا الأرض، فقام الرسول -صلى الله عليه وسلم- بإرشادها نحو العمل الذي يعدل ثوابه أداء الحجّ.
  • وكان هو الاعتمار في شهر رمضان، لكن لا يشير ذلك إلى أنه يُسقط فريضة الحج عن المسلم ويقوم مقامها.
  • وثواب العمل يزيد إن زاد شرف الوقت، كما يزداد إن كان القلب حاضرًا ومخلصًا بالقصد، ونص الحديث كاملًا فيما يلي:

“لَمَّا رَجَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حَجَّتِهِ قالَ لِأُمِّ سِنَانٍ الأنْصَارِيَّةِ: ما مَنَعَكِ مِنَ الحَجِّ؟ قالَتْ: أبو فُلَانٍ -تَعْنِي زَوْجَهَا- كانَ له نَاضِحَانِ، حَجَّ علَى أحَدِهِمَا، والآخَرُ يَسْقِي أرْضًا لَنَا. قالَ: فإنَّ عُمْرَةً في رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً -أوْ حَجَّةً مَعِي-.” (حديث صحيح).

سبب عدم اعتمار الرسول في رمضان

  • في شهر رمضان الكريم كان رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- يزد من العمل الصالح والعبادة، وقد كان أجود العبادة به.
  • على الرغم من ذلك لم يقم النبي -صلى الله عليه وسلم- بأداء العمرة في شهر رمضان؛ ويعود السبب في ذلك إلى عدم زيادة المشقة على الأمة الإسلامية.
  • لذا قام بالاقتصار على إيضاح الفضل الكبير المتضمن في أداء العمر بشهر رمضان الكريم بالقول لا بالفعل، وذلك للتخفيف والتيسير على أمته عباد الله.

وقت العمرة في شهر رمضان

ما هو فضل العمرة في رمضان

يتساءل الكثيرون حول أفضل الأوقات لأداء العمرة في شهر رمضان، فبعد التعرف على ما هو فضل العمرة في رمضان يظن الكثيرون أن وقتًا محددًا في رمضان يتضاعف به الفضل والثواب، إلا أن الإجابة كالآتي:

  • لم يثبت أو يرد بالأدلة الشرعية ما يدل على أفضل الأوقات الخاصة لأداء العمرة بشهر رمضان الكريم؛ حيث إن الأفضلية لعموم الشهر.
  • فلم تحدد أزمنة رمضانية للعمرة، كما لم تخصص الأفضلية للعشر الأواخر، بل في أي يوم يعتمر به الشخص فإن له أجر كبير، ويكون قد نال الفضل العظيم.
  • قال كل من ابن باز وابن عثيمين -رحمهما الله- أن أداء العمرة في آخر ثلث من رمضان هو الأفضل.
  • إضافةً إلى أن الحسنات تُضاعف بهذا الشهر، لذا فإن له الأفضلية في الزمان والمكان.
  • حيث إن العمرة تتضمن قصد العبد البيت الحرام في العشر الأواخر من رمضان، وهو أفضل من أول عشرة أيام.

فضل العمل في رمضان بصورة عامة

ما هو فضل العمرة في رمضان

في إطار الإجابة على ما هو فضل العمرة في رمضان؟ نتطرق إلى معرفة فضائل العامة المتمثلة بشهر رمضان المبارك بأدلتها الشرعية؛ فقد اختصّ الله -عز وجلّ- هذا الشهر الكريم بالكثير من المميزات التي تعود على العبد في دنياه وآخرته، وفيما يلي فضائل العمل الصالح والعبادة بشهر رمضان الكريم:

  • اختص شهر رمضان بفريضة الصيام، فقد قال تعالى: (فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) -سورة البقرة آية 185-
  • في شهر رمضان كان نزول القرآن الكريم من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة؛ فقد قال الله -عز وجل-: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ).
  • تأتي ليلة القدر في شهر رمضان، ويعد أجر العمل في تلك الليلة أفضل من أجر العمل لألفٍ من الشهور؛ لقوله تعالى (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ) -سورة القدر آية 3-.
  • زيادة العبد في فعله للطاعات من المستحبات؛ ففي حديث عبد الله بن عباس -رضي الله عنه-: – كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أجودَ النَّاسِ بالخير.. ” (صحيح).
  • شهر رمضان الكريم هو شهر العِتق من النار، فأبواب النار مغلقة به، وأبواب الجنة مفتوحة.

فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: “إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ صُفِّدتِ الشياطينُ ومردةُ الجنِّ وغلِّقتْ أبوابُ النارِ فلم يُفتَحْ منها بابٌ وفتِّحَت أبوابُ الجنةِ فلم يُغلَقْ منها بابٌ وينادي منادٍ يا باغيَ الخيرِ أقبِلْ ويا باغيَ الشرِّ أقصِرْ وللهِ عُتَقاءُ من النارِ وذلك كلَّ ليلةٍ” (أخرجه الترمذي وابن ماجه).

المراجع: