مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

فسر سبب ازدياد تركيز cfcs في الغلاف الجوي

بواسطة: نشر في: 23 مارس، 2022
مخزن
فسر سبب ازدياد تركيز cfcs في الغلاف الجوي

فسر سبب ازدياد تركيز cfcs في الغلاف الجوي .. تم طرح الكثير من التساؤلات العلمية المتعلقة بهذا الأمر؛نظرًا إلى أن العوامل المتغيرة البيئية تؤثر في بعضها البعض من حين إلى آخر تبعًا لمجموعة من الأسباب، وينعكس التأثير في نهاية الأمر على الكائنات الحية بالسلب أو الإيجاب، ومنها الإنسان، لذا كان لا بد من الإلمام بالغازات المتواجدة في الغلاف الجوي أو طبقة الأوزون، والتعرف على الغازات الضارة منها المؤثرة بالسلب على الحياة، ومن خلال موقع مخزن نوضح الأسباب التي أدت إلى تركيز مركبات CFCs في الغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية، بالإضافة إلى معرفة مدى الضرر الذي تُحدثه، وأهم البدائل التي لجأت إليها الدول في حل مشكلاتها البيئية.

فسر سبب ازدياد تركيز cfcs في الغلاف الجوي

تؤثر الظواهر الطبيعية في بعضها البعض، ويستند ذلك إلى العوامل المناخية أو الغازات المنتشرة في الجو أو غير ذلك، وتشتمل كل عملية طبيعية تؤثر في حياة الكائنات الحيّة بالسلب أو الإيجاب على النواحي الكيميائية والفيزيائية المفسرة لها، وفيما يلي نوضح الإجابة حول “فسر سبب ازدياد تركيز cfcs في الغلاف الجوي”:

  • السبب الذي يرجع إليه ارتفاع معدل مركبات CFCs في الغلاف الجوي هو ارتفاع حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري.
  • فالعلاقة بين العمليتين طردية؛ حيث يتسبب ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية إلى زيادة تركيز المركب لتواجد ثقب الأوزون في الطبقات المتواجدة بالغلاف الجوي.
  • بالتالي يعد غاز ثاني أكسيد الكربون الذي ينتج من احتراق مواد عضوية هو المسؤول والمتسبب بشكل مباشر في حدوث ظاهرة احتباس الحرارة بالكرة الأرضية، نظرًا لتأثيره في رفع درجات الحرارة لعدّه غازًا دفيئًا.
  • فهو من العوامل المؤثرة في التغيرات المناخية بصورة كبيرة، وكافة الغازات تؤثر في البيئة بصورة ما.

معنى اختصار CFC

  • يشير رمز CFCs إلى مصطلح Chlorofluorocarbons؛ والذي يدل على مركبات الكربون الكلورية الفلورية العضوية.
  • والتي تتضمن مكوناتها على كل من عنصر الكربون C، وعنصر الكلور Cl، وعنصر الفلور F.
  • يعرف هذا المركب في النطاق التجاري باسم “Freon”، وقد تكون من نسب متفاوتة للعناصر الثلاث الرئيسية به.
  • يتم استخدامه بصورة أساسية في تصنيع الإسفنج أو البلاستيك الرغوين بالإضافة إلى المواد المبرّدة في الثلاجة وما يشابهها، والإيروسول.
  • على الرغم من أن تلك المركبات خاملة من الجانب الكيميائي؛ فلا تتسبب في الاشتعال أو السُميّة، إلا أنها تؤثر على طبقة الأوزون أو الغلاف الجوي بالسلب، وتُحدث به ضررًا.
  • فضلًا عن دورها في عملية امتصاص الحرارة، فلا تعد من المركبات البيئية الجيدة، لذلك تبحث كثير من الدول عن الطرق البديلة لها.
  • قد تم اكتشاف أن نوع هذا المركب المسمى بـ “CFC12” يسهل توفير البدائل عنه، بينما النوع “CFC11” فمن الصعب توفير بديل لتركيبه.
  • بالتالي تبلورت الفكرة حول تبديل المحتويات بين المركبين الأصلي والبديل عن طريق وضع ذرات الهيدروجين محل ذرات الكلور.
  • بالتالي ينتج ما يسمى بمركبات الهيدروفلوروكربون، وهي من مركبات الفلور العضوية الشائعة.
  • لذا ننوّه على أنه المركب المستعمل في تصنيع بعض المنتجات كالمواد المذيبة، والمنتجات البخاخة، والصناعات التي تصدر منها مواد رغوية، وغير ذلك.

أضرار مركبات الكلوروفلوروكربون على طبقة الأوزون

منذ أن تم اكتشاف المركب الكيميائي الكلوروفلوروكربون وهو يؤثر بالسلب على طبقة الأوزون وعلى البيئة بصورة عامّة؛ فهو يعد من الأكاسيد الضارة بالإنسان والحيوان والنبات، وينقسم تأثيره السلبي إلى العوامل الطبيعية التي تحدث دون تدخل البشر، وإلى العوامل البشرية الناتجة عن صناعات الإنسان، وفيما يلي نذكر بعض الأضرار والآثار السلبية الناتجة عن إطلاق مركبات الكلوروفلوروكربون والتي تشكّل خطرًا على الغلاف الجوي:

  • تتسبب في تدمير طبقة الأوزون بصورة نسبية، وذلك بفعل عوامل الطبيعة أو الإنسان؛ وتعد العوامل الطبيعية أقل تأثيرًا بالسلب من العوامل البشرية.
  • فمنها انفجارات البراكين والتي تتسبب في انبعاث مجموعة من الغازات السامة، بالإضافة إلى حدوث الأعاصير، وظاهرة الاحتباس الحراري، والتقلبات المناخية، وغيرها.
  • بينما تتمثل العوامل البشرية الضارة بطبقة الأوزون نتيجة استخدام تلك المركبات في المبيدات الحشرية، والأسمدة المصنعة، وغيرها من المواد الكيميائية.
  • ومن الضروري أن ينتبه الإنسان إلى استعمالها وفقًا لمعايير الحماية التي وضعتها الهيئات المختصة؛ لتأثيرها السلبي على الغلاف الجوي.
  • والذي يتمثل في مقدرة تلك المركبات على تحليل طبقة الأوزون، والحماية المباشرة من الأشعة فوق البنفسجية.
  • والتي يعود تأثيرها بالسلب على صحة الإنسان وتؤدي إلى إصابته بالعديد من الأمراض كالسرطان.

كيف قامت بعض الدول بالتقليل من استعمال مركبات الكلوروفلوروكربون

في إطار التعرف على الأسباب المؤدية إلى ارتفاع معدل cfcs في الغلاف الجوي نعرض أهم الأساليب التي لجأت إليها بعض الدول في خفض نسبة الاحتياج إلى هذا المركب واستخدامه، والذي يدل على الكلوروفلوروكربون العضوي المعروف تجاريًا بالفريون، وله عدة أنواع تم الاعتماد عليها بالمجالات الصناعية، وأساليب الحفاظ على برودة المواد، وفيما يلي نذكر الطرق المتبعة من قبل الدول في التقليل من استخدام الكلوروفلوروكربون:

  • عملت بعض الدول على خفض معدل استعمال هذا المركب المكوّن من عناصر الكلور، والفلور، والكربون عن طريق فرض القيود والضوابط حول كيفية استخدامه.
  • وتبين جزء من ذلك في معاهدة مونتريال في النطاق الكندي للعام الميلادي 1987؛ والتي أقرت بإلغاء استخدام مركبات cfc مع تبديلها بمركبات HCFC.
  • والتي تشير إلى ذرات الكلور مع ذرات الهيدروجين، والمسمى علميًا بـ “هايدروكلوروفلوروكربون”، وهو المركب الذي يتحلل بالهواء قبل أن يصل إلى الغلاف الجوي.
  • وفي بعض الدول بالعام الميلادي 1994 تمت إزالة أنواع محددة من الكلوروألكانات تدريجيًا، والتي يتم استخدامها كمواد مذيبة في التنظيف الجاف وغير ذلك.
  • والجهة المقررة لذلك هي لجنة مكافحة التلوث المتكامل، والتي حددت قوائم لاستعمال المركبات العضوية التي تتطاير إلى الغلاف الجوي، وصدرت من اتحاد أوروبا عام 1997 ميلادي.
  • وعلى مرّ الأعوام وصلت الدول الراغبة في تجنب مركبات الهايدروكلوروفلوروكربون تمامًا إلى مائتي دولة.

لماذا يستخدم الفريون في التبريد

يتم استخدام غازات سامة في التبريد منذ نهايات القرن التاسع عشر، وفي العام الميلادي 1929 على وجه التحديد، ومنها كلوريد الميثيل، الأمونيا، وثاني أكسيد الكبريت، وذلك تسبب في تسمم الكثيرين نتيجة لتسرب تلك الغازات من آلات التبريد، لذا تم البحث عن البديل الأقل خطرًا؛ وحينها توصلوا إلى مركب غاز الفريون؛ والذي تكوّن من عناصر الفلور، والكربون، والهيدروجين، وفيما يلي نذكر خصائصه التي أدت إلى استعماله في التبريد:

  • الفريون هو من العناصر الكيميائية التي لا لون لها أو رائحة، وليست لديه القابلية على الاشتعال أو التآكل.
  • ولانخفاض سميّته فهو مستعمل ضمن البدائل عن غازات التبريد السامة.
  • والمركبات التي يتكون منها غاز الفريون تتميز باستقرارها وخمولها، بالتالي لا تعد متفاعلة مع غيرها من الغازات.
  • كما أن درجات اللزوجة والغليان لمركبات الفريون تعد قليلة، وبها خواص داعمة لاستعمال القطاع الصناعي المتنوع النواحي.
  • توجد أنواع كثير لمركبات الفريون الغازية؛ فمنها ثنائي كلورو والذي يعد أهم غازات الفريون، وثلاثي كلورو هو الفريون 12.
  • بينما يدل الكلورو ثنائي على نوع الفريون 11، وثلاثي كلور ثلاثي هو الفريون 22، بينما الفلورو إيثان يكوّن الفريون 114.