مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

غسل أعضاء الوضوء بالماء يسمى 

بواسطة: نشر في: 15 مايو، 2022
مخزن
غسل أعضاء الوضوء بالماء يسمى 

غسل أعضاء الوضوء بالماء يسمى 

يمسى غسل أعضاء الوضوء بالماء ” الوضوء”، حيث يعد الوضوء أمر واجب على سلم قبل البدء في أداء الصلوات الخمس التي فُرضت عليه في اليوم الواحد، حتى يكون الفرد المسلم على ظهارة في أثناء الصلاة، ومن الجدير بالذكر أنه لابد من انعقاد النية قبل الوضوء، ويرجع السبب في ذلك إلى أن النية هي أساس العمل، ويتحقق الوضوء الصحيح إذا توافرت فيه كل شروطه.

ما هي شروط الوضوء

يوجد عدد من الشروط التي يجب توافرها في وضوء المسلم حتى يكون على يقين بأنه أتم الوضوء بشكل صحيح، وبذلك يتجه إلى أداء الفريضة، ومن خلال النقاط التالية سوف نذكر أهم شروط الوضوء:

  • الإسلام: يعد الإسلام هو الشرط الأول حتى يثاب الفرد على الوضوء يجب أن يكون معتنق الديانة الإسلامية.
  • التمييز: يقصد بها الوصول لسن التفريق بين ما هو ضار وما هو نافع، ويعني ذلك ان الفرد الذي لم يبلغ سن الرشد بذلك يكون غير قادر على التمييز، والشخص الذي يعاني من اختلال العقل وهو المجنون يرفع عنه قُلم الوضوء، بسبب عدم إدراكه، ويكون العقل من أهم شروط الوضوء.
  • العلم بأن الوضوء فرض: يجب على كل فرد مسلم بالغ مدرك ما يفعله، الإلمام بأن الوضوء فرض، ومن ثم يكون المسلم المشكك لتلك الفريضة لا يصح له الوضوء.
  • الطهارة من النفاس والحيض: حيث تكون الطهارة للنساء بعد فترة الحيض والنفاس، ومن ثم يكون الصلاة غير مفروضة على النساء في تلك الحالتين.
  • الماء الطهور: يلزم ان يكون الماء طاهرا حتى يصبح الوضوء صحيحا.
  • وصول الماء للبشرة: يشترط في الوضوء بأن تصل الماء لجميع أنحاء البشرة، ومن ثم لابد من وصول الماء حتى تحت الأظافر.
  • سريان الماء على كامل العضو: يعد هذا الشرط من أهم شروط الوضوء الصحيح، أن تصل الماء للأعضاء بشكل كامل.
  • النية: يلزم على الفرد المسلم انعقاد النية عند القيام بالوضوء، حتى يتم صحة كلا من الوضوء والصلاة.

كيفية الوضوء 

يوجد عدد من الخطوات التي يجب على الفرد المسلم اتباعها وتطبيقها عند الوضوء حتى يكون الوضوء صحيح، ومن خلال النقاط التالية نذكر تلك الخطوات:

  • يشترط النية في الوضوء حتى يكون الوضوء صحيحا.
  • يتم ترديد البسملة قبل الوضوء، أي يقول الفرد بسم الله.
  • يجب في البداية غسل الكفين ثلاث مرات.
  • ثم يقوم الفرد بالمضمضة ثلاث مرات.
  • والاستنشاق ثلاث مرات.
  • غسل الوجه ثلاث مرات.
  • ثم يقوم بغسل اليدين إلى المرفقين ثلاث مرات، ويكون من بداية منبت الشعر وحتى الذقن، حيث يقول الله تعالى في سورة المائدة في الآية رقم 6 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ .
  • ثم يتم غسل الرأس يكون غسل الرأس من الأمام حتى يصل إلى مؤخرة الرأس، ويعود الفرد من مؤخرة الرأس حتى النهاية، ومن الجدير بالذكر أن هذه الخطوة يجوز أن تتم مرة واحدة فقط. ومسح الأذنين.
  • وفي نهاية الوضوء يتم غسل القدمين حتى الأعقاب.

عضوين من أعضاء الوضوء لا يستحب تقديم الأيمن على الأيسر

يكون الأذنان هما العضوين من أعضاء الفرد المسلم الذي لا يستحب البدء بواحدة عن الأخرى، ولكن يتم مسحهم معا، وهذا الشرط لا ينطبق على كلا من اليدين أو القدمين، حيث في الحالة الأخيرة يتم غسل اليد أو القدم اليمنى قبل اليسرى،  ومن الجدير بالذكر أن الله سبحانه وتعالى ذكر الوضوء في القرآن الكريم في سورة المائدة في الآية رقم 6 حيث قال الله تعالى ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ”.

ما هو حكم تجديد الوضوء

يقول الفقهاء أن تجديد الوضوء يعد بأمر غير مستحب، ويري مذهب الشافعية أنه أمر مستحب، مستندين في ذلك إلى أن تجديد الوضوء يعني النظافة والطهارة، ويجب أن ننوه أن في حالة انتهاء الفرد المسلم من الوضوء فعليه أن يردد الاستغفار، حيث روى أبو سعيد الخدري رضى الله عنه قال “1 – من توضَّأ فقالَ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ أشهدَ أن لا إلهَ إلَّا أنتَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ كُتِبَ في رَقٍّ ثمَّ طُبِعَ بطابعٍ فلم يُكسَر إلى يومِ القيامةِ”.

آداب الوضوء

للوضوء آداب يجب على الفرد المسلم أن يتبعها، ومن خلال النقاط التالية نذكر تلك الآداب:

  • استقبال القبلة استعداد لأداء الصلاة.
  • عدم التحدث مع الأخرين.
  • يلزم الجلوس في أماكن تكون مرتفعة عن الأرض.
  • عدم طلب المساعدة في الوضوء.
  • عدم الإسراف في استهلاك الماء.
  • ترديد الشهادتين عند انتهاء الفرد المسلم من الوضوء.
  • ترديد الدعاء ما بعد الوضوء، حيث روى كلا من أنس بن مالك وعبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يردد بعد الوضوء ”  اللهم اجعلني منَ التوابينَ واجعلني من المتطهرينَ”.

هل الوضوء يغني عن غسل الجنابة

يتسأل الكثير من أبناء الأمة الإسلامية عن كون الوضوء يغني عن غسل الجنابة، ومن ثم تكمن الإجابة في لا يغني الوضوء عن غسل الجنابة، ومن يفعل ذلك يكون عليه عقاب كبير من الله سبحانه وتعالى، حيث لا يعمل الوضوء على رفع الحدث الأكبر، يكون الإثم على من يجهل ذلك حيث يشير هذا الأمر إلى مدى التقصير في تعليم أصول الدين الإسلامي، بينما إذا كان المسلم يعلم عقوبة ذلك ويفعله، فيكون بذلك قد ارتكب أحد الكبائر، ومن الجدير بالذكر أن أهل العلم قد اتفقوا على تكفير الفرد المسلم الذي يصلي وهو محدثا ويكون متعمد ذلك، حيث يشير هذا الأمر إلى استهانته بالدين الإسلامي، ومن ثم يتوجب على الفرد المسلم إعادة تلك الصلوات وهو على طهارة، وأن يتوب توبة نصوحا إلى الله سبحانه وتعالى عما بر منه من استهانة أسس ديننا الحنيف.

حكم صلاة الجنب بالوضوء فقط

تعد الطهارة واحدة من أهم الشروط التي تضمن صحة الصلاة، حيث يقول الله تعالى في سورة النساء في الآية رقم 43 يقول ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا”.

ومن ثم فلا يجوز للفرد المسلم الصلاة بدون غسل من الجنابة أو بدون وضوء، وفي حالة عدم وجود الماء يكون على المسلم التيمم، وبالتالي يكون أمر على الفرد المسلم الطهارة من الجنابة والوضوء، ومن يفعل ذلك يكون كافر، ومن لم يجد ماءا فعليه أن يتيمم.