مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

عاصمة سريلانكا

بواسطة: نشر في: 13 أبريل، 2022
مخزن
عاصمة سريلانكا

عاصمة سريلانكا المعروفة بدولة سيلان ذلك هو ما يدور حوله مقالنا والذي سنجيبكم عنه تفصيلًا في مخزن، وتقع سريلانكا بجنوب قارة آسيا بالقارة الهندية شمال المحيط الهندي، باعتبارها من الدول الجزرية التي تمتاز بالعراقة، والموقع الاستراتيجي ذو الأهمية الكبيرة نحو طريق الحرير على طرق الملاحة البحرية، والتي أدت على مر التاريخ دورًا بارزًا بين دول شرق وغرب آسيا، والشهيرة بتاريخها وتراثها العريق.

عاصمة سريلانكا

تملك دولة سريلانكا اثنتين من العواصم أولهما (مدينة كولمبو، والثانية مدينة سري جاياواردنابورا كوتي)، وسنذكر لكم فيما يلي نبذة عن كل منهما:

  • مدينة كولومبو: هي العاصمة التجارية القديمة لمدينة سريلانكا.
  • مدينة سري جاياواردنابورا كوتي: هي العاصمة الإدارية لسريلانكا، ويقع بها مقر الهيئة الوطنية التشريعية للدولة.

عاصمة سريلانكا كولومبو

نعرض لكم بالفقرة الآتية بعض من أهم وأبرز المعلومات عن مدينة كولومبو العاصمة الإدارية لسريلانكا:

  • تصنف مدينة كولومبو باعتبارها أكبر مدن سريلانكا والواقعة بالمنطقة الغربية الساحلية الجنوبية من الجزر السريلانكية، وذلك بمحاذاة مدينة سري جاياواردنابورا كوتي ثاني عواصم سريلانكا، حتى جنوب نهر كيلاني.
  • تحدث عنها الرحالة الشهير ابن بطوطة بالقرن الرابع عشر ميلادي فيما كان يقوم به من رحلات خلال وصفه لدول شبه الجزيرة الهندية.
  • في عام 1656ميلادية احتلها الهولنديون، واتخذوها عاصمة لجميع المحافظات البحرية التي تخضع لشركة الهند الهولندية الشرقية.
  • فيما بعد احتلتها بريطانيا وجعلت من كولومبو عاصمة مستعمرة سيلان الرسمية، ولكنها تمكنت من الحصول على استقلالها عام 1984ميلادية عن المملكة البريطانية المتحدة.
  • نفي لها كبار الزعماء الوطنيين ورجال الفكر بمصر ومن بينهم قائد الثورة العرابية والزعيم أحمد عرابي، ورئيس الوزراء المصري السابق محمود سامي البارودي، والصحفي والكاتب والأديب الكبير عبد الله النديم.
  • كان لكولومبو دورًا هام بالحرب العالمية الثانية، حيث كانت هي القاعدة العسكرية التي كان يتم من خلاها ضرب دولة اليابان.
  • كولومبو هي العاصمة الرسمية السريلانكية المعترف بها لدى هيئة الأمم المتحدة، وتقدر مساحتها بحوالي ستمئة وأربعين كيلو متر مربع.
  • تضم كولومبو أغلب المؤسسات والمقرات الحكومية الكبرى بسريلانكا، ويقع بها كذلك مقر القوى البحرية والجوية، ومقر رئاسة الجمهورية، والسفارات والوزارات، ومركز التجارة العالمي، والبنك المركزي السريلانكي، وشركات التأمين، وبها العديد من المطارات منها مطار تريكو نامالاي، ومطار سيغيريا، ومطار سريلانكا الدولي باندارانايكا.

معلومات عن مدينة سري جاياواردنابورا كوتي

إليكم فيما يلي بعض من المعلومات عن عاصمة سريلانكا الثانية وهي جاياواردنابورا كوتي:

  • تقع مدينة جاياواردنابورا كوتي جنوب غرب سريلانكا، وتقع كذلك بجزيرة على ضفاف بحيرة ديوانا أوي، وتحازي العاصمة التجارية لسريلانكا كولومبو، بالجهة الشرقية الجنوبية، ويفصل بينهم ما لا يزيد عن ثماني كيلو مترات.
  • اعتمدت الحكومة السريلانكية مدينة سري جاياواردنابورا كوتي لتصبح عاصمتها الإدارية، للحد من مشكلات التزاحم التي تأججت في كولومبو العاصمة، وهو ما تم عام 1977ميلادية.
  • يرجع تاريخ مدينة سري جاياواردنابورا كوتي إلى المملكة السنهالية كوتي، والتي تولت حكم البلاد منذ القرن الرابع عشر، وهو ما استمر إلى القرن السادس عشر الميلادي.
  • لا زال العمل جاري في عاصمة سريلانكا الإدارية على نقل المؤسسات والمقرات الحكومية من مدينة كولومبو إليها.
  • باتت مدينة جاياواردنابورا كوتي في الآونة الأخيرة تسير بخطوات سريعة لتصبح هي عاصمة سريلانكا الأولى، وهو ما يعود لما تتمتع به في مختلف المجالات بالحداثة والتطور.
  • تبلغ مساحة العاصمة السريلانكية جاياواردنابورا كوتي حوالي سبعة عشر كيلو مترًا.
  • تقع بالمدينة جامعة سري جاياواردنابورا، وقد صنفت باعتبارها أحد المؤسسات التعليمية الهامة والعليا، والتي حققت شهرة وسمعة عالمية.

نظام الحكم في سريلانكا

إن نظام الحكم في سريلانكا الديمقراطية يتكون من رئيس الدولة الذي يتم انتخابه من الشعب مباشرةً، والبرلمان المكون من مئتي خمسة وعشرين عضوًا، حيث ينتخب مئة ستة وتسعين من بينهم بطريقة مباشرة، في حين ينتخب التسع وعشرين الباقين بنظام التمثيل النسبي، ويتولى رئيس الدولة رئاسة الحكومة، ويكون هو القائد الأعلى للقوات المسلحة بها لمدة خمس سنوات.

ويذكر أن آخر ما تم إجرائه من انتخابات في سريلانكا كان في عام 2015ميلادية، وهو العام ذاته الذي أجري بها تعديل دستوري، حيث يعتبر الدستور السريلانكي الحالي هو المعتمد بالدولة منذ سنة 1978ميلادية، وتضم سريلانكا عدد من المجالس الإقليمية البالغة من العدد تسعة مجالس لمدة خمس سنوات، حيث يعين الحاكم عن طريق رئيس الدولة، وفترة تولي الحكام لمنصبهم تعتمد على مدة حكم رئيس الدولة.

السياحة في سريلانكا

تمتاز جزيرة سريلانكا بما تتمتع به من موقع حيوي استراتيجي، والكثير من المناظر الطبيعية الخلابة، وما تحتوي عليه من عدد كبير من النباتات والحيوانات، بالإضافة إلى ما تمتاز به من شواطئ وسواحل رائعة، ومناخ معتدل، واحتضانها للكثير من المصادر الثقافية والتراثية الغنية بها، والمنتزهات الرائعة، وهو ما جعلها تمثل أحد أكثر الوجهات السياحية تميزًا والتي يأتي إليها السياح كل عام من جميع دول العالم.

وتضم سريلانكا العديد من المواقع المعتمدة للتراث العالمي من قبل منظمة الأمم المتحدة للعلم والثقافة والتربية، علاوةً على احتوائها العديد من المناطق والمعالم الجذابة، وتنوع الفعاليات والأنشطة التي يتمكن زوار الجزيرة من ممارستها ومنها مشاهدة الدلافين والحيتان، والغوص تحت الماء.

ديانة سريلانكا

تعتمد دولة سريلانكا اللغة التاميلية، واللغة السنهالية لغة لها بالأمور الإدارية، وفي كافة سجلات ومؤسسات ومعاملات الدولة، حيث يعتبران هما اللغات الوطنية الرسمية بالبلاد، ويتم استعمال السنهالية بكافة المقاطعات السريلانكية، في حين تستعمل اللغة التاميلية بالمقاطعات الشرقية والشمالية فقط، وللغة الإنجليزية تواجد واستخدام كذلك بسريلانكا، ويذكر أن لأعضاء البرلمان وباقي المجالس بالدولة الحق باستخدام أي لغة وطنية سريلانكية خلال أدائهم مهامهم وواجباتهم، وهناك أديان عدة منتشرة بسريلانكا وهي:

  • الديانة البوذية: لا تعتبر البوذية هي الديانة الرسمية بسريلانكا، ولكن وبالرغم من ذلك فإنها تمثل النسبة الأكبر بين غيرها من الديانات بالدولة، حيث يعتنق البوذية نسبة تصل إلى سبعين بالمئة من العدد الإجمالي للسكان بها، ويعتبر أغلب البوذيين سنهاليين.
  • الديانة الهندوسية: تعتبر ثاني الديانات المنتشرة بسريلانكا، وتبلغ نسبة معتنقيها اثني عشر بالمئة تقريبًا من إجمالي السكان، وأغلب معتنقيها من التامليليين.
  • الديانة الإسلامية: تصل نسبة معتنقي الإسلام في سريلانكا حوالي عشر بالمئة من إجمالي السكان، ومعظمهم من السريلانكيين الموريين.
  • الديانة المسيحية: تحتل المسيحية المرتبة الرابعة من حيث الترتيب بين الديانات المنتشرة في سريلانكا، بنسبة تصل إلى ستة بالمئة تقريبًا من إجمالي سكان سريلانكا، وأغلبهم من المواطنين الأجانب.

التعليم في دولة سريلانكا

منذ عام 1947ميلادية أقرت الحكومة السريلانكية اعتمادها لنظام التعليم المجاني، كما استحدثت وسائل جديدة للتعليم، منها إشراك كل من اللغتين التاميلية والسنهالية بالعملية التعليمية، ونتيجة لذلك وبالوصول إلى عام 1964ميلادية تمكن الجميع من الحصول على التعليم الابتدائي، وبلغت نسبة الملمين بالكتابة والقراءة حوالي اثني وتسعين بالمئة، إلى جانب ما تم اتباعه من منهج المساواة بين كلا الجنسين، والقضاء على كافة أوجه عدم تحقيق التكافؤ بالالتحاق بالتعليم.

المراجع