مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

شروط قبول العمل عند الله

بواسطة: نشر في: 7 فبراير، 2022
مخزن
شروط قبول العمل عند الله

يدور مقالنا اليوم حول شروط قبول العمل عند الله ، حيث تكون العبادات والأعمال الصالحة لإرضاء الله سبحانه وتعالى، ويرجع السبب في ذلك إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الخالق الوحيد للسموات والأرض وهو الإله الوحيد الذي لا يجب عبادة أحد غيره، وهو من بيده ملكوت كل شىء وهو المدبر ومالك يوم الدين، ومن ثم يجب عبادته على أكمل وجه، حتى ينال العبد رضى ربه ويثاب عليه في الدارين الأولى والأخرة، ومن خلال موقع مخزن سوف نتعرف في هذا الموضوع التالي على شروط قبول العمل عند الله.

شروط قبول العمل عند الله

يوجد عدد من الشروط التي يجب اتباعها في القيام بالأعمال التي تكون لوجه الله عز وجل، حيث جاءت هذه الشروط في كلا من السُنة النبوية الشريفة والقرآن الكريم، ويجب الإلتزام بهم حتى يقبل عمل الفرد، ومن خلال النقاط التالية نذكر تلك الشروط:

  • الشرط الأول: يتمثل في إخلاص النية أثناء القيام بالعمل لوجه الله تعالى، كما يكون الإنسان لا يشرك بالله شيئا ويعبده وحده، ومن ثم نستند بقول الله تعالى في القرآن الكريم في سورة البينة في الآية رقم 5 “وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ “، كما قال الله تعالى في سورة الشورى في الآية رقم 20 ” مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ (20)“، وجاء في السنة النبوية، أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “- إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ وإنَّما لِكلِّ امرئٍ ما نوى فمن كانت هجرتُهُ إلى اللَّهِ ورسولِهِ فَهجرتُهُ إلى اللَّهِ ورسولِهِ ومن كانت هجرتُهُ إلى دنيا يصيبُها أو امرأةٍ ينْكحُها فَهجرتُهُ إلى ما هاجرَ إليْهِ”.
  • بينما يتمثل الشرط الثاني في أن يلتزم العبد بما جاء الله به في القرآن الكريم وبما جاء في السنة النبوية الشريفة، فلا يمكن أن يقبل الله سبحانه وتعالى الأعمال الغير مطبقة للشريعة الإسلامية، حيث قال الله تعالى في القرآن الكريم في سورة الملك في الآية رقم 2 “الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ“، و جاء الحديث الشريف، حيث روت السيدة عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “مَن عَمِلَ عَمَلًا ليسَ عليه أمْرُنا فَهو رَدٌّ”.

كيفية تحقيق أسباب القبول في الأعمال

يوجد عدد من الشروط التي يجب على الفرد المسلم اتباعها حتى يقبل عمله، حتى يتم تحقيق المعنى الحقيقي للعبادة، ومن خلال النقاط التالية سوف نذكر تلك الشروط:

  • يلزم أن يقوم المسلم في أول الأمر بمراجعة نفسه وأن يحضر نيته في البدء بالعمل والعبادة لوجه الله ويكون بذلك بعيد كل البعد عن الرياء.
  • يلزم أيضا أن يداوم الفرد على ذكر الله والاستغفار.
  • يجب على الفرد المسلم أن يدعو الله في السراء والضراء وفي السر والعلن.
  • الحرص على حضور المؤتمرات والمجالس والدروس الدينية، وكذلك حضور حلقات التعليم الشرعية.
  • العمل على التحقق من صحة كافة الأحاديث النبوية الشريفة قبل نشرها، وحين التحقق من صحتها يتم العمل بها.
  • الاستعانة بقدرة الله سبحانه وتعالى فقط في أمور الطاعة والإخلاص.

أحاديث نبوية عن إخلاص النية

جاءت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تناولت أمر إخلاص النية في العمل حتى يقبله الله سبحانه وتعالى من قبل الفرد المسلم، ومن خلال النقاط التالية سوف نستعرض عدد من الأحاديث النبوية الشريفة التي جاءت في ذلك:

  • روى عبد الله بن عمرو رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “- مَنْ سمَّعَ الناسَ بعملِهِ سمَّعَ اللهُ بهِ سامِعَ خلقِهِ وصغرَهُ وحقرَهُ”.
  • كما روى أبو هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ” قال اللهُ تعالَى : أنا أغْنَى الشُّركاءِ عنِ الشِّركِ ، مَنْ عمِلَ عملًا أشركَ فيه معِيَ تركتُهُ وشِركَهُ”.
  • روى عبد الله بن مسعود رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “- نضَّر الله امرءًا سمِع مقالَتي فوعاها وحفِظها وبلَّغها فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه ثلاثٌ لا يغلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومناصحةُ أئمةِ المسلمينَ ولزومُ جماعتِهم فإنَّ الدعوةَ تحيطُ من ورائِهم “.

هكذا نكون وصلنا وإياكم للنهاية مقالنا هذا اليوم عن الإجابة عن سؤال شروط قبول العمل عند الله ، الشرط الأول: يتمثل في إخلاص النية أثناء القيام بالعمل لوجه الله تعالى، كما يكون الإنسان لا يشرك بالله شيئا ويعبده وحده،الشرط الثاني في أن يلتزم العبد بما جاء الله به في القرآن الكريم وبما جاء في السنة النبوية الشريفة، نلقاكم في مقال جديد بمعلومات جديدة على موقع مخزن.