سبب تأخر الدورة الشهرية للعزباء

بواسطة:
سبب تأخر الدورة الشهرية للعزباء

كثيراً ما تبحث الفتيات حول سبب تأخر الدورة الشهرية للعزباء حيث إن جميع الفتيات منذ وقت وصولهن إلى سن البلوغ فإن جميعهن يحصلن على الدورة الشهرية، ولكنها في بعض الأحيان لا تكون منتظمة مما يثير قلقهن أو قلق أمهاتهن حيال ذلك الأمر وما إذا كان له مدلول غير صحي، وما هي الطرق التي يمكن من خلال اتباعها المحافظة على انتظامها، حيث قد تحصل الفتاة عليها عقب مرور 24 يوم وإن كان ذلك هو المعتاد فإنها تعد دورة منتظمة، ولكم في بعض الأوقات قد يمتد وقتها لأكثر من ذلك والتي قد تصل إلى أن تتأخر لمدة شهر كامل وحينها توصف بأنها دورة غير منتظمة، وهو ما سوف نتحدث عنه تفصيلاً في مقالنا عبر مخزن، فتابعونا.

سبب تأخر الدورة الشهرية للعزباء

عادةً ما تصل الفتيات إلى سن البلوغ في الفترة التي تتراوح ما بين عشر سنوات إلى خمسة عشر سنة، ولكن البعض من الفتيات قد يتأخر الأمر لديها عن ذلك أو يكون مبكراً وهو ما لا يدعو للقلق، ويقصد بالدورة الشهرية عدد الأيام منذ بدء الدورة إلى بدئها بالشهر التالي، ولا يعد من الثابت أن يبغ ذلك الوقت ثماني عشر يوماً ولكنها قد تزيد أو تقل عن ذلك، بل إن عدد تلك الأيام قد يختلف من شهر لآخر لدى الفتاة، خاصةً أنه من الشائع عدم انتظام الدورة الشهرية لدى العزباء في الأعوام القليلة التالية لبدء أول دورة شهرية لها، ولكن وإن كان عدم الانتظام في غير الأعوام الأولى من بدء الدورة فإن السبب في ذلك قد يرجع إلى العديد من العوامل من أهمها ما يلي:

التغير الملحوظ في الوزن

إن التغير الكبير في وزن الفتاة ما بين الزيادة أو النقصان يعد من الأسباب الرئيسية التي يترتب عليها عدم انتظام الدورة الشهرية خاصة إن كان ذلك التغير في الوزن قد حدث بشكل سريع ومفاجئ، حيث يتبعه في هذه الحالة خلل في الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية والتي ينتج عنها بالتبعية تغير في مواعيد الدورة وهو ما يكون غالباً بتأخرها.

الإجهاد الشديد

إن كل من التعرض إلى الإجهاد الجسدي الشديد أو ممارسة أنواع الرياضة العنيفة لأوقات طويلة قد يترتب عليها عدم انتظام الدورة الشهرية لدى الفتيات، وهو ما يكون له تأثير على الهرمونات في الجسم، الأمر الذي يعود على الفتاة بقدوم الدورة قبل موعدها أو تأخرها عنه.

فقر الدم ونقص الحديد

تفقد الإناث خلال فترة الحيض كميات كبيرة من مخزون الدم في الجسم، وهو ما يعمل الجسم على تعويضه، ولا يمثل الأمر مشكلة لدى الفتيات اللاتي لا تعانين من نقص الحديد في الجسم أو حالة فقر الدم، ولكن من تعاني منهم بفقر الدم ونقص الحديد غالباً ما يعانين أيضاً من عدم انتظام الدورة الشهرية، ويتمثل حل هذه المشكلة في علاج فقر الدم من خلال تناول الأطعمة الغنية بالحديد، مع تناول المكملات الغذائية التي ينصح بها الطبيب.

التوتر والضغط النفسي

غالباً ما يكون للحالة النفسية تأثير بالغ على انتظام الدورة الشهرية، حيث نجد الفتيات خلال فترات الاختبارات تعانين من اضطراب الدورة، وكذلك من تعيش بحالة من الحزن الشديد حيث يكون لذلك تأثير كبير على الهرمونات في الجسم، وهو ما ينتهي بانتهاء تلك الحالة من التوتر والقلق مما يجعل من الضروري محاولة التغلب قدر المستطاع عليها والخروج منها في أقرب وقت.

اضطرابات الغدة الدرقية

في حالة الإصابة بالخلل في الهرمونات التي يتم إنتاجها في الجسم بواسطة الغدة الدرقية فإن ذلك سيتبعه العديد من التغيرات الأخرى منها حالة فرط نشاط الغدة الدرقية أو قصوره، وللحالتين السابقتين تأثير مباشر على انتظام الدورة الشهرية وبالتالي تأخرها، وهو ما يلزم الانتباه له والمسارعة في علاجه.

متى يبدأ القلق من تأخر الدورة الشهرية عند الفتيات

في وقت مبكر لبدء الدورة الشهرية يبدأ مبيض الفتاة بإعداد بويضة واحدة، وبالتزامن مع ذلك تصبح بطانة الرحم سميكة، وقبل أسبوعين تقريباً من خروج البويضة من المبيض فيما يعرف بمرحلة الإباضة، تبدأ البويضة في الانتقال عبر قناة فالوب للرحم، وفي الحالة التي لا يتم تخصيبها بحيوان منوي وعدم حدوث حمل فإنها تنهار لتخرج من الجسم في صورة الدوة الشهرية، ولأن تلك العملية تتكرر في كل شهر يطلق عليها الدورة الشهرية.

وقد لا يتبع الجسم ذلك الجدول الزمني المحدد ليحدث تأخر في الدورة ولا يعد الأمر مقلقاً في أول عامين من بدء الدورة الأولى، ولكن إن كان في غير ذلك الوقت واستمر العديد من الأشهر بدايةً من ثلاثة أشهر، فهنا يمكن القول أن هناك مشكلة تحتاج إلى العلاج، ويجب أن يتم استشارة الطبيب في حالات المعاناة من أحد الحالات الآتية:

  • الشعور بألم شديد في منطقة أسفل البطن والظهر.
  • الشعور بالإرهاق والوهن، أو الشعور بالغثيان والقيء.
  • المعاناة من الحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • النزيف الغير طبيعي والشديد.
  • أن تمتد فترة النزيف الشديد لأكثر من سبعة أيام.
  • زيادة ملحوظة في ظهور الشعر الزائد بالجسم وبشكل خاص بالبطن، أو الصدر والذقن والشعر على الوجه.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية لفترة تمتد إلى ثلاث أعوام أو ما يزيد عن ذلك.

علاج تأخر الدورة الشهرية عند البنات 3 شهور

إن كان اضطراب وتأخر الدورة الشهرية قد استمر لفترة وصلت إلى ثلاثة أشهر فإن الأمر حينها يستدعي البحث عن حل وعلاج لتلك المشكلة، حيث إن اتباع بعض من التغيرات في نظان اليوم والحياة قد يمثل فرقاً كبيراً ويساهم في حل الكثير من الأسباب التي يترتب عليها تأخر الدورة، ومن أبسط طرق العلاج التي يمكن للفتاة الانتظان عليها والتي لا تتطلب الرجوع إلى الطبيب ما يلي:

  • الحفاظ على ممارسة الرياضة وهو ما يكون ذو دور كبير في تنظيم عمل المخ المسئول عن إفراز الهرمونات في الجسم والتي تعمل على تنظيم الدورة الشهرية، كما تساعد ممارسة الرياضة على الحفاظ على وزن الجسم.
  • الحرص على اتباع نظام صحي وغذائي متوازن، للحفاظ على مستوى الحديد في الجسم والوقاية من فقر الدم.
  • تناول المشروبات العشبية والدافئة التي تساعد على الحد من الإجهاد والتوتر ومن تلك المشروبات الكركم، القرفة، عرق السوس، ولكن يحب استشارة الطبيب أولاً قبل تناول تلك المشروبات لما قد يكون لها في بعض الحالات من آثار جانبية ضارة.

وبذلك نكون قد أوضحنا لكم من خلال مقالنا عبر مخزن سبب تأخر الدورة الشهرية للعزباء حيث يوجد العديد من الأسباب التي قد يرجع إليها ذلك التغير والاضطراب، والذي لا يعد مقلقاً إن كان في السنوات القليلة الأولى من بدء الدورة الشهرية لدى الفتاة، أو كان لفترة أقل من ثلاث أشهر والتي يجب حينها استشارة الطبيب.

المراجع

1