خطة علاجية للطالبات الضعيفات للمرشدة

بواسطة:
خطة علاجية للطالبات الضعيفات للمرشدة

نعرض لكم في مقالنا التالي عبر مخزن خطة علاجية للطالبات الضعيفات للمرشدة حيث إن المدرسة تعد بمثابة الأسرة التعليمية العملية التي دوماً ما تسعى نحو تقديم أفضل مستوى من الخدمات التعليمية والتربوية إلى طلابها وطالباتها، ولكن قد يحدث في بعض من الأحيان أن تقع الطالبات في الخطأ والإخفاق بالدراسة، ويقل مستوى تحصيلهن الدراسي ويتدنى، وفي هذه الحالة يأتي دور المعلمة والتي تمثل أماً ثانية لهم، إذ ينبغي عليها أن تبحث في الأسباب التي أدت بالطالبات إلى الوصول لذلك ومن ثم محاولة إبجاد الحل لها وتطبيقه.

خطة علاجية للطالبات الضعيفات للمرشدة

يوجد الكثير من الطالبات اللاتي قد يعانين من التأخر والضعف في مستواهن الدراسي، الأمر الذي يرجع إلى أمور عدة سواء بالمدرسة أو المنزل أو غيرها من الأسباب الأخرى، وفي سبيل التصدي إلى تلك الظاهرة تم استحداث منصب المرشدة المدرسية أو المرشد المدرسي والذي يعمل على تقديم المساعدة إلى الطلبة والطالبات المحتاجين إليها لكي يقدروا على تجاوز مثل تلك المشكلات، وتتمثل الخطة العلاجية التي يتم اتباعها في ذلك الشأن فيما يلي عرضه من فقرات.

التعرف على أسباب ضعف مستوى الطالبات

من غير الممكن للمرشدة أن تضع علاجاً لضعف مستوى الطالبات والبدء في تنفيذه دونما أن تكون قد تمكنت من التعرف على السبب الذي أدى في الأساس إلى ذلك الضعف الذي ترتب عليه تدني مستوى الدراسة والتحصيل، لذا يجب عليها أولاً لكي تسهل تلك المهمة وتنجح بها أن تقوم بتسجيل بيانات الطالبة، ودراسة البيئة التي تعيش بها في المنزل، وجميع ما تتعرض إليه من مؤثرات خارجية بعيداً عن نطاق المدرسة أو داخلها، وهو ما يمكن القيام به على النحو الآتي:

  • التعرف على ما إذا كان المكان الذي تجلس به داخل الفصل مناسب لها أم أنه غير مناسب، من حيث الرؤية والراحة النفسية، ومن يحيط بها من زميلات، وما إذا كان يمثل عائقاً في استيعابها لشرح الدروس أو يشتت انتباهها وتركيزها.
  • البحث حول سلوك الطالبة من حيث تعاملها مع زميلاتها وما إذا كانت شخصيتها تتصف بالانطوائية، أو الميل للانعزال عمن حولها، أوكانت مشاغبة إلى الحد الذي يتسبب في الضيق للمحيطين بها، وما إذا كانت كثيرة الحركة أو هادئة.
  • اكتشاف وفحص مقدرتها على حل ما يتم تكليفها به من واجبات منزلية، ومتابعة إن كانت تقوم بحلها وأدائها على النحو الصحيح أو الخاطئ، وهل تقوم بذلك باستمرار أم لا، أو أنها لا تقوم بأدائها نهائياً.
  • متابعة مستوى الطالبة داخل الفصل حينما تقوم المعلمة بتوجيه الأسئلة على الدرس الذي يتم شرحه، وما إذا كانت إجابتها خاطئة أن صحيحة، أو كانت لا تشارك المعلمة وتتفاعل معها على الإطلاق.
  • البحث حول الأسباب التي أدت بالطالبة إلى عدم المقدرة على التركيز والمشاركة والاستيعاب داخل الفصل، وما إذا نتج ذلك عن عدم حث المعلمة لها على المشاركة، أو غيرها من الأسباب التي تجعلها غير قادرة على تقديم الإجابات الصحيحة، وتشتت ذهنها وعدم تركيزها.

نموذج خطة علاجية

فيما يلي إيضاح لبعض من أفضل الخطوات والإجراءات التي يمكن الاستعانة بها وتطبيقها لعلاج الطالبات اللاتي تعانين من مستوى الدراسة والتحصيل الضعيف:

  • التشاور مع ولي الأمر، ومشاركته فيما تعانيه ابنته من حيث ضعف المستوى التحصيلي والدراسي.
  • المتابعة المستمرة بمستوى الطالبة الدراسي عن طريق الاطلاع على ما تقوم بأدائه من واجبات منزلية، أو فروض داخل الفصل، مع أهمية أن يتم ذلك بصورة يومية.
  • محاولة استبدال الموضع الذي تجلس به الطالبة داخل الفصل بآخر مما يساعد على التعرف حول ما إذا كان ذلك هو السبب الذي جعلها تعاني من تلك المشكلة أم أن الأمر ليس له علاقة بالمكان.
  • جمع الطالبات بفصل علاجي وتقديم سبل المساعدة إليهم على التقدم الدراسي.
  • الاستعانة بالأنشطة والأساليب المساعدة.
  • التركيز بشكل أكبر على الواجبات والمواد التي تجيب الطالبة عنها بأسلوب خاطئ.
  • استخدام طرق الشرح مبسطة لكي يتم زيادة استيعاب الطالبات.
  • منح الطالبات الضعيفات التركيز الكبير وبذلم المحاولة نحو تشجيعهن بواسطة العبارات التشجيعية.
  • المتابعة بشكل دائم مع ولي الأمر عن طريق إرسال تقرير متابعة الطالبة.
  • التعاون فيما بين كل من المعلمة وولي الأمر والمرشدة العلاجية من أجل تقديم المساعدة إلى الطالبة بالأساليب الصحيحة التي تتناسب معها.
  • في حال كانت المشكلة التي تعاني الطالبة منها صحية؛ ينبغي أن يتم المتابعة والتنسيق مع أولياء الأمور لكي ياوصلوا إلى علاج مناسب لتلك المشكلة.
  • تشجيع ودعم الطالبات لكي يعبروا التعبير عن أنفسهن والبوح بما يكتمن عن طريق عقد اللقاءات فيما بينهم وبين المرشدة الاجتماعية.

خطة رعاية الطالبات الضعيفات دراسيا

في الفقرة الآتية نعرض خطة يمكن من خلال تطبيقها تقديم الرعاية للطالبات اللواتي تعاني من مشلكة ضعف مستوى التحصيل والدراسة، وتلك الخطة تعتمد في تطبيقها عل الأمور التالية:

  • إعداد قائمة تضم أسماء الطالبات الضعيفات في الفصل.
  • التعرف على المواد التي تمثل عائق في طريقهن نحو رفع مستوى تحصيلهن الدراسي.
  • وضع خطة زمنية محددة يتم خلالها تنفيذ خطط العلاج.
  • مشاركتهن في الأفكار التي من شأنها أن تساهم فب إيضاح طرق الاستذكار الصحيحة، وتنظيم وقتهن.
  • الاستعانة ببطاقات متابعة الطالبات.
  • تخصيص معلمات تتولى دور تقديم الحصص العلاجية لمساعدة أولئك الطالبات.
  • إتاحة ما يتناسب من وسائل من دورها أن تعزز من نتيجة الخطة العلاجية المتبعة مع الطالبات.
  • تكريم الطالبات ممن تقدرن على تحقيق التقدم.

خطة  المرشدة لعلاج ضعف مستوى الطالبات

تلك الخطة تقوم المرشدة المدرسية باتباعها لرفع مستوى الطالبات الدراسي في حالة كان مستواهن ضعيفاً، وتعتمد تلك الخطة على ما يلي:

  • إعداد اختبارات شخصية تخضع لها الطالبات والتي يتم من خلالها قياس المستوى الأكاديمي والدراسي لهن.
  • حصر عدد الطالبات اللاتي تعانين من ضعف في مستواهن مع الوقوف على ما لديهن من نقاط ضعف.
  • وضع الخطة التي من شأنها تقوية مستوى الطالبات الدراسي وهو ما يتم عن طريق تخصيص وإعداد حصص وفصول تقوية وإشراكهن بها.
  • تشجيع الطالبات أثناء الحصص الدراسية على توجيه الأسئلة والمشاركة والنقاش فيما بينهن وبين المعلمة.
  • الحرص على إشراك الطالبات اللواتي تعانين من ضعف التحصيل الدراسي بالأنشطة الدراسية المختلفة.
  • التنسيق فيما بين المعلمة والطالبات لكي يقمن مسبقاً بتحضير دروسهن، والأفكار والأسئلة الخاصة به والبدء في طرحها أثناء الحصص الدراسية.
  • قيام المعلمة بتوجيه العبارات التشجيعية إلى الطالبات والتي يتم من خلالها رفع الروح المعنوية لديهن.
  • الحرص على تحسين ثقة الطالبات بأنفسهن، وذلك عن طريق دعوتهن إلى الكتابة على السبورة والتقدم إلى حل الأسئلة لمن تعلم الإجابة الصحيحة، وإذا كانت الإجابة خاطئة على المعلمة أن تصحح ذلك الخطأ بأسلوب تربوي لا يسبب للطالبة الحرج أو الإحباط.
  • التنويع بما يتم استخدامه من وسائل تعلمية لكي تساعد على جذب انتباه الطالبات وإيصال المعلومة بسهولة لهن.
  • يجب ألا تتجاوز مدة الشرح عن عشرون دقيقة حيث إن الطالبات يفقدن تركيزهن بعد انقضاء تلك المدة من الوقت.

كانت تلك مجموعة من النماذج حول خطة علاجية للطالبات الضعيفات للمرشدة عرضناها لكم في مخزن التي يمكنها اتباعها في تحسين ورفع مستوى الطالبات الدراسي ومساعدتهن في التخلص من حالات النفور من المدرسة، وضعف الانتباه وتشتت التركيز، حيث تعد من الخطط الفعالة والتي كان لها أثر بالغ الأهمية في ذلك الصدد.