مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

خصائص كوكب الزهرة

بواسطة: نشر في: 20 سبتمبر، 2022
مخزن
خصائص كوكب الزهرة

خصائص كوكب الزهرة

على الرغم من التشابه الذي يجمع ما بين كوكب الزهرة وكوكب الأرض، ولكنه يختلف عنه بشكل تام، الأمر الذي يرجع لارتفاع درجة حرارة سطحه، وغلافه الجوي السام، وضغطه الجوي، إذ كانت تلك الاختلافات كافية لإنشاء فرق كبير بين الكوكبان، حيث إن كوكب الأرض صالح للحياة، في حين أن كوكب الزهرة لا يصلح لذلك أبدًا، وسوف نوضح فيما يلي أهم خصائص كوكب الزهرة:

  • يدور كوكب الزهرة حول السمي على مسافة مئة وثمانية كيلو متر بالمتوسط، وهو ما يستغرق مئتي خمسة وعشرين يوم تقريبًا للإتمام دورة واحدة كاملة حول الشمس.
  • يدور كوكب الزهرة بعكس دوران الكواكب الأخرى، حيث إن جميع الكواكب تدور عكس اتجاه عقارب الساعة، في حين يدور كوكب الزهرة باتجاه عقارب الساعة، ويستمر دورانه مئتي ثلاثة وأربعين يوم، وهو أطول عام له.
  • يماثل حجم كوكب الزهرة حجم الكرة الأرضية تمامًا.
  • الجاذبية على كوكب الزهرة تمثل تسعين بالمئة من جاذبية كوكب الأرض، لذا يمكن المشي على كوكب الزهرة، وسوف يكون الشعور بالجاذبية مماثل تمامًا للأرض.
  • كوكب الزهرة يفتقر للمجال المغناطيسي مقارنةً بغيره من الكواكب، ومن ثم تقدر الرياح الشمسية على تفجير ذرات الهيدروجين من غلاف كوكب الزهرة الجوي للفضاء، ولا يمكن للزهرة أن يكون كوكبًا باردًا.
  • تقدر درجة الحرارة على سطح كوكب الزهرة أربعمئة اثني وستين درجة مئوية والتي تكفي لإذابة الرصاص.
  • يبلغ الضغط الجوي بكوكب الزهرة اثني وتسعين ضعف ضغط الأرض.
  • غلاف كوكب الزهرة الجوي مكون بالكامل من غاز ثاني أكسيد الكربون تقريبًا، والذي تبلغ نسبته سبعة وتسعين بالمئة، ويعمل ذلك الغلاف الجوي السميك كغطاء، وهو ما يجعل كوكب الزهرة يبقى ساخنًا للغاية.
  • لا يوجد على سطح كوكب الزهرة ماء، ولكن غلافه الجوي يحتوي على نسبة قليلة جدًا من بخار الماء.

سبب تسمية كوكب الزهرة بهذا الاسم

يعرف كوكب الزهرة باسم فينوس (Venus)، وذلك نسبةً إلى إلهة الجمال، في حين يرجع السبب في تسميته بالزهرة وفقًا لما ورد على لسان العرب أن الزهرة تشير إلى البياض النير والحسن، إذ ينتج عن انعكاس قدر كبير من الشمس على ذلك الكوكب نتيجة كثافته الجوية يصبح منيرًا جدًا، ومن ذلك المنطلق أتت تسميته.

الحياة على كوكب الزهرة

يعتبر كوكب الزهرة هو ثاني الكواكب بعدًا عن الشمس، حيث يفصل بينه وبينها حوالي مئة وثمانية كيلو مترات، وهو ثالث أصغر كواكب المجموعة الشمسية من حيث الحجم، وهو كوكب ترابي مثله في ذلك مثل المريخ والأرض، وهناك العديد من الأمور التي يتشابه بها مع كوكب الأرض، فلكل منهما نفس الجاذبية، والكثافة، والكتلة والحجم، كما أن كل منهم متشابه جدًا مع الآخر في التركيب الكيميائي، وبالرغم من ذلك التشابه بينهم إلا أن كوكب الزهرة لا يصلح لعيش الإنسان على سطحه، والسبب في ذلك يرجع لارتفاع درجة حرارته، إلى جانب عدم وجود ماء عليه، فهو كوكب جاف وقاحل.

التركيب الداخلي لكوكب الزهرة

أشارت المعلومات إلى أن غلاف كوكب الزهرة الجوي يتكون من 97 بالمئة من ثاني أكسيد الكربون، والنسبة الباقية من النيتروجين، مع نسبة بسيطة جدًا من النيون، الهيليوم، أول أكسيد الكربون، الماء، الأرجون، وثاني أكسيد الكبريت، في حين يعادل مجاله المغناطيسي 0.000015 ضعف كوكب الأرض.

أما عن الهيكل الداخلي لكوكب الزهرة فإنه عمق مركزه يتكون من الحديد بما يعادل حوالي ستة آلاف كيلو متر، ويبلغ سُمك عباءته الصخرية ثلاثة آلاف كيلو متر، وتتكون قشرته في أغلبها من من البازلت، والتي يتراوح سُمكها ما بين عشرة إلى عشرين كيلو متر بالمتوسط.

كوكب الزهرة بالإنجليزي

كان كوكب الزهرة هو أحد الكواكب الخمسة التي تم اكتشافها بالعصور القديمة بالإضافة إلى زحل، المشتري، المريخ وعطارد، ولعدة قرون تم دراسة حركته ورصدها، حتى قبل أن يتم اختراع الأدوات الفلكية الحديثة، ويعتبر أول من لاحظ ظهوره هم البابليون وكان ذلك من ذلك حوالي ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد، ويشار له بالسجلات الفلكية الخاصة بالحضارات القديمة، ومنها حضارة اليونان، مصر، أمريكا الوسطى، والصين.

وكان كوكب الزهرة معروفًا لدى اليونان القديمة بالعديد من الأسماء منها لوسيفر، وفيسفورس حين يظهر مثل النجمة بالصباح، وحين يظهر كنجمة بالمساء يعرف بهيسبيروس، إذ لم يتوصلوا لأى معلومات عنه واعتقدوا أنه اثنين من النجوم أحدهم تظهر بالصباح والأخرى بالمساء، في حين أن الاسم الحديث للكوكب وهو فينوس فهو مقتبس عن آلهة الرومان للجمال والحب، نتيجة لظهوره مضيء كالجواهر.

Venus was one of the planets, which was discovered in antiquity, in addition, about three days into the millennium BC, it is referred to in the ancient astronomical records of ancient civilizations, China, the civilization of Greece, Egypt, Mesoamerica, and China.

The planet Venus was known to ancient Greece by many names, including Lucifer, and Vesphorus when it appears like the star in the morning, and when it appears as a star in the evening known as Hesperus, as they did not reach any information about it and believed that it was two stars, one of which appears in the morning and the other in the evening, while the modern name of the planet He is Venus, he is quoted from the Roman gods of beauty and love, as a result of his appearance as luminous as jewels.

المراجع