مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

حد الزاني البكر

بواسطة: نشر في: 31 يناير، 2022
مخزن
حد الزاني البكر

يدور مقالنا اليوم حول الإجابة عن سؤال حد الزاني البكر ، حيث يعد الزنا من أكبر الكبائر والمعاصي التي يقع بها الفرد المسلم، وهو بقصد به أن الزنا هو عبارة عن إقامة علاقة غير شرعية مع امرأة لا تحل لها شرعا، وبدون توثيق عقد شرعي بينهما، ومن ثم يود أبناء الأمة الإسلامية أن يعرفون الحكم في الزنا وما هو حد الزنا للبكر، ومن خلال موقع مخزن سوف نتعرف في هذا الموضوع التالي على حد الزاني البكر.

حد الزاني البكر

اختلف العلماء حول تحديد الحد الزاني للبكر، ولكن اتفقوا جميعا في أن عقوبة الذكر والأنثى الذين يمارسون الزنا هو الجلد مئة جلد للزاني الحر البكر، ونستند في ذلك إلى ما جاء في الكتاب، حيث قال الله تعالى في القرآن الكريم في سورة النور في الآية رقم 2 ” الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ“، وعلى الرغم من الأتفاق فيما بين علماء الدين الإسلامي ان عقوبة الزنا مائة جلدة إلا أنهم لختلفو في حكم التغريب للزنا، ومن خلال النقاط التالية نذكر الأقوال التي جاءت في ذلك:

  • القول الأول: يرى مذهب الحنفية إلى أن الزاني لا يُغرب إلا في حالة يرى الحاكم مصلحة في ذلك الأمر، حيث يتم تغريبهما بحسب ما يرى الحاكم من مصلحة في ذلك.
  • القول الثاني: يرى المالكية أن التغريب للزاني الحر البكر، وليس للزانية الحرة البكر، حيث أن المرأة عورة.
  • القول الثالث: حيث يرى كلا من الشافعية والحنابلة أنه يتم تغريب الزاني لمدة عام كامل.

التدريج في تشريع عقوبة الزنا

كان في الزمن القديم يتم عقوبة الزنا بتوبيخ الذكور وزجرهم، وبحبس الإناث، ونستند في هذا إلى ما جاء في القرآن الكريم حيث قال الله تعالى في سورة النساء في الآية رقم 15 ، 16″ وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ ۖ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا ۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا “.

حكم الزنا

يعد الزنا من الكبائر التي حرم الله على كافة المسلمين الوقوع فيها، كما حذر الله سبحانه وتعالى اتباع أي طريقة أو تؤدي إلى ارتكاب المعاصي، حيث قال الله تعالى في القرآن الكريم في سورة الإسراء في الآية رقم 32 ” وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا “، وقال الله تعالى في سورة الانور في الآية رقم 30 ” قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ“.

شروط ثبوت حد الزنا

يتم ثبوت حد الزنا بعدد من الشروط التي لابد من أخذها بعين الأعتبار، ومن خلال النقاط نذكر أهم الشروط التي تتم في ذلك:

  • يلزم أن الشخص الواقع في الزنا بالغ عاقل حرا يعلم بالتحريم في هذا الأمر.
  • أن تنتفي شبهة الزنا، حيث لا يوجد حد لمن يواطئ امرأة ظنا منه أنها زوجته.
  • عدم وجود حشفة الذكر في فرج الأنثى.
  • في حالة ثبوت الزنا، حيث يتم إثبات الزنا بشروط، وتتمثل تلك الشروط فيما يلي:
    • الإقرار، حيث يلزم أن يعترف الزاني بجريمته.
    • الشهادة: ويتم ذلك في حالة وجود شهادة أربع رجال مسلمين يتصفون بالعدل.

هكذا نكون وصلنا وإياكم لنهاية مقالنا هذا اليوم عن الإجابة عن سؤال حد الزاني البكر ، اختلف العلماء حول تحديد الحد الزاني للبكر، ولكن اتفقوا جميعا في أن عقوبة الذكر والأنثى الذين يمارسون الزنا هو الجلد مئة جلد للزاني الحر البكر، نلقاكم في مقال جديد بمعلومات جديدة على موقع مخزن.