مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

تضاف المواد المغذية إلى التربة بواسطة

بواسطة: نشر في: 6 أبريل، 2022
مخزن
تضاف المواد المغذية إلى التربة بواسطة

تضاف المواد المغذية إلى التربة بواسطة ..ماذا؟ تدخل الموضوعات الزراعية ضمن العلوم الحيوية الهامّة، وكثيرًا ما يتردد التساؤل حول مكونات التربة، والمواد التي تضاف إليها لزيادة خصوبتها، وتعزيز تكوينها الفعّال في الزراعة، وقد عمل الإنسان على تطوير مهنة الزراعة على مرّ العصور، نظرًا إلى أنها مهنة قديمة للغاية؛ حيث قام بتطوير أدوات وآلات الزراعة، والمواد التي يتم استخدامها لاستصلاح الأرض الزراعية، وإخضاعها لعمليات المعالجة والحصاد، والتربة عام رئيسي في نجاح عملية الزراعة، لذا من خلال موقع مخزن نجيب على السؤال التكميلي المتضمن آلية إضافة المواد المغذية إلى التربة.

تضاف المواد المغذية إلى التربة بواسطة

تمحور اهتمام الباحثين حول تطوير المراحل الزراعية رغبةً في استصلاح الأراضي، وزيادة الإنتاجية، ورفع الاقتصاد، وتتعدد الطرق المكتشفة في إيصال الغذاء إلى التربة، والذي يتمثل في العناصر الطبيعية النافعة المحسنة من حالتها؛ نظرًا لاعتمادها على مختلف العوامل في زراعة أنواع محددة من الغذاء، وفيما يلي نعرض إجابة التساؤل التكميلي حول المادة التي تضيف موادًّا مغذية إلى التربة:

  • تضاف المواد المغذية إلى التربة بواسطة الأسمدة؛ حيث يساهم السماد في تغطية المعدل المنخفض في عناصر ومكونات التربة.
  • والذي يحدث نتيجة سحب الأعشاب والنباتات للمواد العضوية من التربة على اختلاف أنواعها.
  • بالتالي فإن المزارع يحرص على إتمام دورة الزراعة بصورة كاملة لتجنب الآثار السلبية، وذلك من خلال وضع السماد على التربة التي تتم الزراعة بها.
  • بالإضافة إلى تواجد أساليب أخرى في إيصال المواد المغذية إلى التربة، وجعلها صالحةً أكثر للزراعة.
  • ومنها الاعتماد على زراعة أنواع نباتية محددة تساهم في تثبيت عنصر النيتروجين بالتربة، إضافةً إلى طريقة تثبيت النباتات بالتربة بواسطة الأشرطة التي يتم تبادلها.
  • من أشهر أنواع المزروعات التي تحتاج إلى عملية تثبيت النيتروجين بصورة أكبر في التربة البقوليات بأنواعها؛ ومنها الفول.

تعريف السماد وأنواعه

تضاف المواد المغذية إلى التربة بواسطة

في سياق الإجابة على السؤال التكميلي “تضاف المواد المغذية إلى التربة بواسطة” نتعرف على أهم المعلومات حول السماد، ومنها التعريف والأنواع؛ نظرًا إلى أن الأسمدة من المكونات الهامة التي تضاف إلى التربة، فتساعد في إنجاح الزراعة، ونموّ النبتة بصورةٍ سليمة من خلال إيصال المواد المغذية إليها.

  • فالسماد إذًا هو مادّة تتم إضافتها إلى التربة بهدف تعزيز عملية النموّ في النبات، والنجاح في زيادة المعدل الإنتاجي الزراعي.
  • وهي مستخدمة من قبل المزارع أو الفلاح أو البستانيّ، أو من قبل العمال المهتمين بملاعب الجولف وما يشابهها من مسطحات خضراء.
  • بالإضافة إلى استخدام الأسمدة في سبيل تقوية الأزهار المزروعة، وجعلها أكبر حجمًا، وهي تغذي النبات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
  • وتتمثل في عملية التسميد التحويلات التي تصيب المواد العضوية، فتعطيها قابلية التحلل، وتصبح فيما بعد منتجات مستقرة لها الكثير من الفوائد.
  • بالتالي فالهدف الرئيسي من مادة السماد هو تحسين خواص وقوام التربة من الجانب البيولوجي، والفيزيائي، والكيميائي.

المحاصيل المؤثرة على التربة

تضاف المواد المغذية إلى التربة بواسطة
  • لا حصر لأنواع المحاصيل الزراعية المتواجدة على الكرة الأرضية، وغالبًا ما تتأثر التربة ومكوناتها بتلك المحاصيل وتؤثر بها.
  • فنسبة من أنواع المحاصيل تعمل على امتصاص المواد والعناصر المغذية المتواجدة بالتربة، فتتركها خاليةً منها، مثل القمح وبعض أنواع الخضروات.
  • يعود السبب في سحبها كمية كبرى من المواد العضوية هو إنتاج الثمار، والنموّ بصورة أفضل.
  • بينما لا تحتاج أنواع أخرى من المحاصيل إلى تلك العملية، فهي تغني التربة عن ذلك؛ حيث تحتوي على العقد في الجذور لامتصاص النيتروجين الهوائي.
  • وبعد أن تمتص عنصر النيتروجين الهوائي تعمل على تثبيته في نوع التربة الزراعية، ومن الأمثلة عليها نبات الفول.

تنتقل الطاقة في الهرم من

تتعدد التساؤلات العلمية التي تدور في إطار النظام البيئي بصورة عامّة، وبعد أن اجبنا على “تضاف المواد المغذية إلى التربة بواسطة” نجيب على تساؤل بارز آخر يتبلور حول هرم الطاقة؛ والذي يتضمن كائنات منتجة وأخرى مستهلكة، والتي تتوزع في مستويات محددة، ومثال عليها المحللات.

  • تنتقل الطاقة في الهرم من المنتجات إلى المستهلكات هي عبارة صائبة؛ ففي الهرم تأتي النباتات المستوى العلوي من انتقال الطاقة.
  • وتتناقص الطاقة المتوافرة تبعًا لنوع المستهلكات؛ فالمنتجات الأولية تحوي على نسبة كبيرة من الطاقة.
  • ثم تقل بالتدريج مرورًا بالمستهلكات الأولية، ثم المستهلكات الثانوية، ثم مستهلكات المستوى الثالث.
  • وتسمى تلك العملية بفقد الطاقة المتوافرة، ويُقدر بنسبة تسعين بالمائة، ويصل إلى أخفض نقطة حال الوصول إلى أعلى الهرم بعد المستهلكات الثانوية.
تضاف المواد المغذية إلى التربة بواسطة

العوامل الحيوية التي تشكل النظام البيئي

يتكون النظام البيئي من مجموعة متكاملة من العوامل الحيوية، ومنها المكونات الحية والغير حية، وتحتوي كل منها على مجموعة من الأسس، فضلًا عن تنوّع الأنظمة البيئية ما بين النظام البيئي الأرضي، والنظام البيئي المائي، وفيما يلي نعرض اهم العوامل الحيوية واللاحيوية التي يتشكل منها نظام البيئة في الكرة الأرضية:

العوامل الحيوية المؤثرة في النظام البيئي

  • القسم الأول من العوامل التي تؤثر بصورة رئيسية في النظام البيئي يتمثل بالعوامل الحيوية؛ وهي المحتوية على مجموعة من التفاعلات والعلاقات بين الكائنات الحية.
  • ولها الكثير من الأقسام التي تستند إلى احتوائها على العوامل الفيزيائية، أو الأكسجين، أو الحرارة، ودرجات الملوحة وغيرها من العوامل البيولوجية أو الحيوية.
  • تتمثل العلاقات بين الكائنات الحية في الافتراس، والمنافسة، والتطفل، والكائنات الآكلة للأعشاب وغيرها.
  • وهو ما يؤثر على نموّ السكان، وعوامل المناخ، وغيرها مما هو متواجد بالنظام البيئي، ويكون اعتماد العوامل الحيوية على الكثافة بنسبة أكبر.
  • ومن الأمور التي تهدد العوامل الحيوية بالخطر: زيادة نسبة الأمراض وغيرها من الأمور السلبية المتطفلة على مجموعة كثيفة من السكان.
  • على سبيل المثال يتطفل فطر كورديسيبس على مجموعة من السلالات، فيعمل على خفض العدد السكاني بها والكثافة في البيئة الاستوائية.

العوامل اللاحيوية المؤثرة في النظام البيئي

إن العوامل اللاحيوية التي تؤثر في البيئة وأنظمة الكائنات الحية تشمل العناصر التي لا حياة بها؛ كالتربة، والهواء، ودرجات الحرارة، وفيما يلي نذكرها بالتفصيل:

  • الهواء: يتغيّر التركيب الكيميائي للهواء تبعًا للتغيرات البيئية المناخية، فقد يصاب بالتلوث ويؤثر بالسلب على الكائنات الحية.
  • فمثلًا قد تتكاثر الطحالب بصورة مفرطة، وتُخفض من نسبة الأكسجين الموجودة بالماء، مما يؤدي إلى اختناق الكائنات البحرية كالأسماك.
  • الماء: يعد الماء مكوّنًا رئيسيًا وهامًّا في كافة العمليات الحيوية على الرغم من تصنيفه عاملًا لا حيويًا، فهو العنصر الرئيسي للعيش والحياة.
  • التربة: يعتمد نموّ النباتات على التربة، والتي تتضمن مكوناتٍ عديدة، فعلى سبيل المثال تُثبّت النبتة جذورها في التربة للحصول على المواد المغذية.
  • وإن كانت التربة لا تحتوي على مواد غذائية كثيرة فإنها تلجأ إلى أساليب التكيّف، والبحث عمّا يعوضها عن النقص.
  • فمثلًا توجد زهرة تقتل الحشرات ونوعًا محددًا من الذباب للحصول على المواد المغذية.
  • الضوء: تعتمد عملية التمثيل الضوئي في النباتات على أشعة الشمس ونسبة الضوء المستمدة منها، وبالنسبة إلى نبات المتواجد بعمق البحر فغن تلك العملية تمنع نقص عامل الضوء به.
  • وتؤثر الإيقاعات الضوئية بالليل والنهار على النمط الحياتي للنبات والحيوان؛ ومن ذلك عملية التكثر.
  • الملوحة: تختلف مستويات خاصية الملوحة بين الكائنات الحية وفقًا لقدرتها على التكيّف، وذلك بالاعتماد على أعضاء جسمها؛ ومنها الغدد والكلى.
  • حيث تُنظم الآليات الداخلية مستويات الأملاح في أجسام الكائنات الحية، وتموت بعض الكائنات إذا زادت نسبة الملح في جسمها.
  • ومن البيئات المحتوية على معدل عالٍ من الملح: البحر الميت، بحيرة الملح الكبرى.
  • درجة الحرارة: يعد النطاق الخاص بدرجات الحرارة محدد بصورة نسبية، وهو متواجد في الآليات الداخلية للكائن الحيّ.
  • حيث تنتظم درجات الحرارة في أجسام الثدييات، وتؤدي التغيرات المفاجئة والحادة بها إلى الإضرار بالكائن الحي.