مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

العيوب التي لا تجوز في الأضحية

بواسطة: نشر في: 6 فبراير، 2022
مخزن
العيوب التي لا تجوز في الأضحية

نتناول في مقالنا اليوم الإجابة عن سؤال العيوب التي لا تجوز في الأضحية ، يتصدر السؤال عن العيوب الخاصة بالأضحية محركات عناوين البحث، حيث يود الكثير من أبناء الأمة الإسلامية التعرف على هذه الأمور حتى لايقع أحد في خطأ، وتأتي شروط ذبح الأضحية وفق ما حدده الله سبحانه وتعالى، فهي من أهم العبادات إلى الله عز وجل، ومن خلال موقع مخزن سوف نتعرف في هذا الموضوع التالي على العيوب التي لا تجوز في الأضحية.

العيوب التي لا تجوز في الأضحية

يتم ذبح الأضحية وفقا لعدد من الشروط التي حددها الله سبحانه وتعالى، من أهم هذه الشروط أن تكون الأضحية خالية من العيوب، ومن خلال النقاط التالية نذكر تلك الشروط التي لا يجب أن تكون في الأضحية:

  • العوراء: ويقصد بالعوراء أن تكون منخسفة العين أو عمياء، ففي هذه الحالة لا يجوز انطفاؤها، تكون ذات عور واضح.
  • العرجاء: أي تكون الأضحية به عرج ظاهر يبين ضلع الأضحية، في هذه الحالة لا يجوز دبحها، بينما إذا كان العرج في المشي وتقدر الأضحية على المشي فيكون أمر الذبج في هذه الحتالة جائز.
  • المريضة: التي تعاني من علة أو مرض، ومن الممكن أن يتمثل ذلك في أن الأضحية شديدة السمنة ويؤثر ذلك على قدرتها على المشي فلا يجوز ذبحها.
  • الكسيرة: يقصد بها الضعيفه من الشاه، والتي لا تحتوي على مخ في عظمها المجوف، وتكون هذه الأمور ناتجة عن قلة التغذية.

تعريف الأضحية

يقصد بالأضحية أنها أي نوع من بهائم الأنعام وذبحها، ويكون ذلك في وقت عيد الأضحى، ومن ثم فهي تمثل شكل من أشكال العبادات والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، فهي من أهم الشعائر في الدين الإسلامي، حيث قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم في وسورة الحج في الآية رقم 34 ” وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۗ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ۗ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ” كما أكدت السنة النبوية الشريفة على الإلتزام بالأضحية لكل مسلم مقتدر.

حكم الأضحية في الإسلام

اختلف الأئمة الأربعة للدين الإسلامي على حكم الأضحية فيما إذا كانت سُنة أم واجبة، حيث قال المذهب الشافعي أن الأضحية سُنة مؤكدة، وتم ترجيح هذا الرأي من قبل العديد من العلماء، بينما جاء المذهب الحنفي ليقول أن الأضحية واجبة وتبنى شيخ الإسلام ابن تميمة هذا الرأي، وجاء الشيخ ابن عثيمين ليقول أن الأضحية سُنة مؤكدة حيث قال ” “الأضحية سنة مؤكدة للقادر عليها، فيُضحي الإنسان عن نفسه وأهل بيته”، ومن ثم يكون الرأي الغالب في هذا الحكم أن الأضحية سنة مؤكدة وليست بواجبة، ولكن يجب على الفرد المسلم المقتدر الأضحية، حيث روى أنس بن مالك رضى الله عنه “- ضَحَّى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكَبْشينِ أمْلَحَيْنِ أقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُما بيَدِهِ، وسَمَّى وكَبَّرَ، ووَضَعَ رِجْلَهُ علَى صِفَاحِهِمَا.”.

شروط الأضحية

يوجد للأضحية عدد من الشروط التي يجب توافرها حتى يتم الذبح بالشروط الشرعية التي حددها الله سبحانه وتعالى، ومن خلال النقاط التالية نذكر تلك الشروط:

  • يشترط أن تكون الأضحية من بين أيا من الأنواع التالية التي تتمثل في ” البقر والماعز والإبل والغنم والضأن والعنز.
  • يجب أن تكون الأضحية قد بلغت عمرا معين، يختلف كلا منها عن الأخرى في ذلك الشرط.
  • لابد أن تكون الأضحية خالية من كافة العيوب التي ذكرناها في فقرتنا الأولى.
  • يلزم أن تُقام الأضحية في وقتها المحدد فلا يصح بعد وقتها أو قبله.
  • أن يكون الحق الكامل للمضحي له وحده في الأضحية، وليس لأحد غيره حق فيها.

شروط المضحي

يوجد عدد من الشروط التي يجب استيقائها في المضحي، جتى يثاب على أضحيته ويؤجر عليها، ومن خلال النقاط التالية سوف نذكر تلك الشروط:

  • يلزم أن يكون الشخص المضحي مسلما عاقلا بالغا حرا.
  • لابد أن يكون لدى المضحى قدرة مالية تمكنه من شراء الأضحية.
  • يتشرط للمضحي إحضار النية بأنه يعزم على الأضحية بهدف نيل رضى الله سبحانه وتعالى وزيادة التقرب منه.
  • يجب أن تكون الأضحية مملوكة للمضحي كاملة، ويتم التصرف فيها من قبل مالكها بشكل حر.

وقت ذبح الأضحية

تعد الأضحية من أهم العبادات التي تتم في عيد الأضحى، ويكون وقتها بدءا من بعد صلاة العيد من أول أيام الأضحى، ويكون وقتها مستمر حتى غروب شمس رابع أيام عيد الأضحى، الذي يوافق اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة، ومن الجدير بالذكر أن القيام بالأضحية قبل صلاة العيد أو بعد غروب أخر يوم من عيد الأضحى تكون غير صحيحة ومن ثم لا يثاب مالكها عليه.

كيفية توزيع الأضحية

أوضحت الشريعة الإسلامية أنه يجوز للمضحى أكل أضحيته، ومن ثم يمكنه الإدخار منها، ويتم توزيع الأضحية على أقسام كالتالي جزء يأكل منه المضحي وجزء يدخره وجزء يطعم الفقراء والمساكين والمحتاجين، ومن الجدير بذالكر أن الدين الإسلامي لم يحدد كميات للتوزيع، حيث جاء في الحديث النبوي الشريف، حيث روى ابن الملقن رضى الله عنه “- قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم في الأضحيةِ : كُلوا وادَّخِروا واتَّجِروا”، ويجب أن ننوه أن تقسيم الأضحية إلى ثلاث أقسام متساوية.

كم عمر الأضحية

من أهم الشروط التي جاءت في الأضحية السن ويختلف ذلك الأمر من أضحية إلى أخرى، حيث يشترط في الإبل أن يكون سنها خمس سنوات فما فوق، بينما يكون سن الأبقار سنتين فما فوق، والماعز يكون قد مضى عليها عام، وفي الضأن يكون سنها تم الستة أشهر وتكون قد بدأت في السابعة.

هل الأفضلية للأنثى أم للذكر في الأضحية

اختلف أئمة الدين الإسلامي حول النوع الأفضل في بهائم الأنعام للأضحية، ومن خلال النقاط التالية نذكر أهم الآراء التي جاءت في ذلك:

  • يرى المالكية أن أفضل أنواع الأنعام في الأضحية هي الفحل ثم الخصية ثم الأنثى ثم الغنم، ويفضل أن تكون الأضحية من الماعز، ثم البقر ثم الإبل، ويتم تحديد ذلك الأمر بحسب لحم الماشية، ومن الجدير بالذكر أنه يفضل منها الأبيض على الأسود.
  • بينما يرى كلا من مذهبي الحنابلة والشافعية أن أفضل أضحية تكون للبعير ثم للبقر، ويرجع السبب في ذلك إلى أن لحم البعير أحمر عن البقر، كما يفضل هذين المذهبين الضأن على المعز وذلك بسبب أن لحم الأول أطيب من الثاني، ويكون البقر في ترتيبهم بعد المعز، ومن الجدير بالذكر أنهم يرون أن يضحى الفرد بأضحية وحدة أفضل من مشاركته في بقرة، ويكون في هذه الحالة إذا تأكد من أن حصته في البقر متساوية مع حصته في الشاه.

هكذا نكون وصلنا وإياكم لنهاية مقالنا هذا اليوم عن الإجابة على سؤال العيوب التي لا تجوز في الأضحية ، يقصد بالأضحية أنها أي نوع من بهائم الأنعام وذبحها، ويكون ذلك في وقت عيد الأضحى، ومن ثم فهي تمثل شكل من أشكال العبادات والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، فهي من أهم الشعائر في الدين الإسلامي، نلقاكم في مقال جديد بمعلومات جديدة على موقع مخزن.