مخزن أكبر مرجع عربي للمواضيع و المقالات

ابحث عن أي موضوع يهمك

الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله تعريف

بواسطة: نشر في: 13 فبراير، 2022
مخزن
الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله تعريف

إذا كنت ترغب عزيزي القارئ في معرفة الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله تعريف ؟، فإننا سوف نقدم لكم الإجابة الصحيحة عن سؤالكم الذي تم عرضه عبر محركات البحث الإلكتروني، ولا سيما فيما بين الطلاب داخل المملكة العربية السعودية، نظراً لتواجد هذا السؤال ضمن الأسئلة المقررة عليهم في المناهج التعليمية، بالإضافة إلى العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، كونه واحد من الأسئلة الدينية الهامة.

حيث إن الاستسلام لله سبحانه وتعالى الإقرار بالتوحيد به هو واحد من أهم التعريفيات الدينية والإسلامية بشكل خاص، والتي يبحث عن عنها الكثيرين على مواقع وشبكات الإنترنت، ولا سيما في اهتمام المسلمين على وجه الخصوص بمثل هذه الأسئلة العامة مما أدى إلى إقرارها على طلابنا الأعزاء من اجل التعرف على دينهم أكثر، ونوضح الإجابة عبر مخزن، إلى جانب التعرف على معنى الانقياد لله، وبعض المعلومات التي تهم كل مسلم خلال السطور التالية من هذا المقال، ابقوا معنا.

الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله تعريف

مما لا شك فيه أن دين الإسلام هو الدين الوحيد الذي يشمل كافة الأمور التي تتعلق بالإنسان من جميع النواحي، ليست التي تخص المولى جل وعلا فقط، بل أن الإسلام هو الدين الذي يجمع ويربط كافة الأديان ببعضهم البعض، وهو الدين الذي أمرنا المولى تبارك وتعالى أن نتبعه مع خاتك الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه ليكون هو أيضاً جامع الأديان كافة، فيما يُمكننا أن نوضح لكم الإجابة الصحيحة عن سؤالكم والتي جاءت على النحو التالي:

  • الإجابة هي: يُعتبر الاستسلام بالتوحيد لله والانقياد له سبحانه وتعالى، إلى جانب الطاعة والبراءة من الشرك به وأهله هو تعريف الإسلام العام.
  • حيث أتت آيات الله في كتابه العزيز القرآن الكريم واضحة وصريحة تدعو البشر من أجل الدخول في دين الإسلام وكان ذلك في العديد من المواضع المختلفة، على سبيل المثال قول الله سبحانه وتعالى في الآية رقم 66 من سورة غافر والتي تقول:
    • “قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ” صدق الله العظيم.
  • كما أن الإسلام هو دين الحق والذي يجب أن يتبعه كل إنسان موجود على الأرض كونه الدين الأخير الذي نزل مع خاتم الأنبياء والمرسلين عليه الصلاة والسلام، إلى جانب أن كافة الأمور الحياتية متعلقة بهذا الدين العظيم الذي يمثله كتابه القرآن الكريم.
  • بالإضافة إلى أن الدين الإسلامي هو العقيدة الأبدية التي تسير كل ما في هذا الكون من حولنا سواء كان مرئي بالنسبة لنا أو معلوم أو حتى غير معلوم، ولا يستطيع أي من كان أن يخرج عنها لأنها أوامر المولى جل وعلا.

ما هو الإسلام العام

بعدما أشرنا في الفقرات السابقة إلى الإجابة الصحيحة عن سؤالكم والمنتشر أن الاستسلام لله وطاعته وعدم الشرك به هو مفهوم الإسلام العام بشكل واضح، فيما تساءل العديد من الأشخاص حول التعرف على معنى الإسلامي العام بصورة أعمق عن تعريفها وهذا ما سوف نتعرف عليه في النقاط القادمة:

  • يُعتبر الإسلام العام هو عبارة عن الخضوع إلى الله سبحانه وتعالى إلى جانب والانقياد والاستسلام إلى طاعته جل جلاله.
  • ولا سيما أنه عندما يدخل أحدهم في الإسلام يقولوا هذا الشخص أسلم وأسلم هنا تعني أنه خضع بكامل إرادته وانقاد إلى الدين الإسلامي.
  • وبعد دخوله في الإسلام يُطلق على هذا الشخص مسلم، والإنسان المسلم هو المستسلم إلى طاعة الله وأوامره دون الشرك به والعياذ بالله.
  • كما يجدر بنا الإشارة إلى أن الإسلام العام قد تم ذكره في كتاب الله العزيز القرآن الكريم/ وكان ذلك في قوله تعالى في سورة آل عمران بالتحديد في الآية رقم 83 والتي تقول: “أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ” صدق الله العظيم.
  • وبسبب ذلك أكد القرآن الكريم وسط آياته على التشديد التام الدين الإسلامي في النهاية ما هو إلا دين واحد موحد لكافة الأديان، حتى وإن بلغ رسالته الأنبياء والمرسلين السابقين، ولكنه جاء بشكله التام مع نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم.
  • مع الأخذ في الاعتبار أن الله سبحانه وتعالى ذكر ف كتابه العزيز أيضاً عدم التفرقة مطلقاً فيما بين الأنبياء والرسل، ولا سيما أن الأنبياء كافة سواسية عن المولى جل وعلا وقد أرسلهم سبحانه وتعالى من أجل هداية الناس إلى طريق الحق.
    • كما جاء قول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة بالتحديد في الآية رقم 285 التي تقول “آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ” صدق الله العظيم.
  • إلى جانب أن الأساسيات الخاصة بكل رسالة من الرسالات السماوية كلها تدعو إلى شئ واحد وهو عبادة الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له.
  • بالإضافة إلى أن كل الرسلات لها نفس الغرض وهو صلاح الإنسان في الدنيا وفي الأخرة.

ما الفرق بين الإسلام العام والإسلام الخاص

يعتبر الإسلام هو الشريعة التي أمر بها الله سبحانه وتعالى وأنزلها على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو خاتم الشرائع والأديان السماوية، فالإسلام بصورة عامة هو الدين الحق الذي أمرنا الله أن نتبعه، لأنه الدين الأخير الذي يدهو البشر لدعوة الله وحده لا شريك له، كما يجدر بنا الإشارة إلى أن الإسلام هو ثاني أكبر دين في العالم بالنسبة للأشخاص اللذين يتبعونه كعقيده لهم وهذا العدد يزداد كل يوم، فيما نوضح لكم الفرق فيما بين الإسلام العام والإسلام الخاص من خلال النحو التالي:

الإسلام العام

  • يُعتبر الإسلام العام هو عبارة عن الخضوع إلى الله سبحانه وتعالى إلى جانب والانقياد والاستسلام إلى طاعته عز وجل، حيث يُمكنك التعرف على المفهوم الفعلي للإسلام العام من خلال الفقرة السابقة أعلاه.

الإسلام الخاص

  • الإسلام الخاص هو عبارة عن الصراط المستقيم الذي يسير عليه في عقيدة كل من دخل هذا الدين.
  • بمعنى أوضح يُعد الإسلام الخاص الطريق الذي وضع فيه المولى تبارك وتعالى عبده من أجل أن يسير فيه.
  • ولا سيما أن مصطلح الإسلام الخاص ما هو إلا مصطلح يتم إطلاقه على الدين الذي دعنا إليه الله عز وجل مع رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، بالتحديد في القرن السابع الميلادي.
  • مع العلم أن الإسلام جاء ليكون تصحيح ما حرفة البشر بشكل خاطئ من خلال تناقلها عبر العصور في الديانات السابقة سواء كانت المسيحية أو اليهودية، ليكون الدين الجامع والشامل والمصحح لكافة الأديان.

إلى هنا عزيزي القارئ قد وصلنا لختام هذا المقال الذي تعرفنا فيه على الإجابة الصحيحة عن سؤالكم الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله تعريف، بالإضافة إلى التعرف على معنى الإسلام الخاص والإسلام العام والفرق بينهما.