اسباب المنع من الصرف .. شرح درس الممنوع من الصرف

بواسطة:
اسباب المنع من الصرف .. شرح درس الممنوع من الصرف

اسباب المنع من الصرف

تعرف معنا على اسباب المنع من الصرف حيث نعرضها لكم تفصيليًا عبر سطورنا التالية في مخزن المعلومات، فالأسماء الممنوعة من الصرف هي الأسماء المُعربة التي لا تقبل التنوين، والتي تحتوي على علامة جر بالفتحة عِوضًا عن الكسرة، ومن الجدير بالذكر أن الأسماء تُمنع من الصرف في حالة دخول تسعة من العلل والمجتمعة في قول الشاعر: ” اجمعْ وزِن عادلا أنّثْ بمعرفة  *  ركّبْ وزِدْ عجمة فالوصف قد كملا “، حيث تشمل هذه الأبيات على علل الممنوع من الصرف، ويمكنكم التعرف تفصيليًا على أسباب المنع من الصرف عبر الفقرات التالية.

شرح الممنوع من الصرف

نستعرض لكم عبر فقراتنا التالية شرح الممنوع من الصرف من الأسماء ومن الصفات وأسباب منعهم من الصرف، فهناك عدد كبير من الأسباب التي تجعل الأسماء ممنوعة من الصرف، وكذلك هناك أسباب تجعل الصفات ممنوعة من الصرف تفاصيل هذه الأسباب يمكنكم التعرف عليها عبر سطورنا التالية:

الأسماء الممنوعة من الصرف

المنع من الصرف لعلة واحدة

تشتمل هذه الحالة للمنع الأسماء المنتهية بألف التأنيث المقصورة والممدودة:

  • ألف التأنيث المقصورة مثل “سلمى – مرضى – حبلى”.
  • ألف التأنيث الممدودة “أسماء – أشياء – أصدقاء”.

صيغة منتهى الجموع

تتضمن هذه الصيغة أي جمع على وزن مفاعيل أو مفاعل، وقد يكون على وزن فواعيل أو فواعل، ومثال على ذلك قوله تعالى: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ}، والاسم الممنوع من الصرف في هذه الآية هو كلمة بمصابيح، فعلى الرغم من أم الباء حرف حجر إلا أن كلمة مصابيح منونة بالفتح، وكلمة مصابيح على وزن مفاعيل.

الممنوع من الصرف لعلتين

يشمل الممنوع من الصرف لعلتين المواضع الآتية:

  • العلم المؤنث بالتاء لفظًا، ومن الأمثلة عليه كلمة حمزة – طلحة، وهي أسماء علم خاصة بالرجال منتهية بتاء التأنيث، وهي أسماء ممنوعة من الصرف غير قابلة للتنوين.
  • العلم المؤنث من حيث المعنى كالأسماء التالية: “مريم – سعاد” وهي أسماء للإناث غير منتهية بتاء التأنيث.
  • العلم الأعجمي (الغير عربي) الذي تزيد حروفه عن ثلاثة أحرف ومنهم “إسحاق – إبراهيم – يعقوب” فجميع الأسماء الأعجمية لا تقبل التنوين بينما الأسماء العربية كاسم محمد وشعيب تقبل التنوين لأن أصولها عربية.
  • العلم المركب تركيب مزجي، والمقصود بالتركيب المزجي هو الكلمة المتكونة من كلمتين، ككلمة حضرموت مثلًا ممنوعة من الصرف لتركيبها.
  • العلم المختوم بالألف والنون الزائدتين ممنوعة من الصرف ومن أمثلة هذه الأسماء اسم سليمان – عمران، فهم من الكلمات المنتهية بألف ونون زائدتين فالأصل منهم هو عمر – سليم.
  • العلم على وزن الفعل ومن أمثلته بعض الأسماء كاسم يزيد واسم أحمد.
  • كذلك العلم المعدول بعد الصيغة الأصلية على الرغم من بقاء المعنى الأصلي له، ومن أمثلة هذه الحالة “عمر الاسم المعدول من عامر”.

الصفات الممنوعة من الصرف

هناك عدة أسباب تجعل الصفات ممنوعة من الصرف، هذه الأسباب يمكنكم التعرف عليها تفصيلًا عبر النقاط التالية:

  • في حالة انتهاء الصفات بألف ونون زائدتين يتم منعهم من الصرف، ومثال على هذه الحالة كلمة عطشان وأطلها عطش.
  • في حالة كون الصفة على وزن أفعل ومثال على الصفات على وزن أفعل “أعرج – أفضل – أخضر”.
  • كذلك في حالة كون الصفة معدولة من وزن آخر، ومن ضمن الأمثلة على ذلك “مثنى – ثلاث – رباع”.

بعد شرح أسباب المنع من الصرف وجب شرح البيت الشعري الذي يجمع جميع قواعد المنع من الصرف وهو: ” اجمعْ وزِن عادلا أنّثْ بمعرفة  *  ركّبْ وزِدْ عجمة فالوصف قد كملا “:

  • كلمة أجمع هي صيغة منتهى الجموع والتي تستوجب المنع من الصرف، فهي على وزن مفاعيل وفواعيل وفواعل.
  • كلمة وزن هو الفعل في حالة العلم و الصفة.
  • كلمة عادلًا ممنوعة من الصرف لأنها معدولة من الصفة أو العلم.
  • كلمة أنّثْ منتهية بتاء التأنيث المقصورة والممدودة، وهي كلمة مؤنثة من حيث المعني.
  • كلمة ركب وهي كلمة مركبة تركيب مزجي لذا فهي ممنوعة الصرف.

أمثلة على الممنوع من الصرف

خير الأمثلة على الممنوع من الصرف هي ما ورد في آيات القرآن الكريم، نستعرض لكم بعض هذه الآيات فيما يلي:

  • قوله تعالى بسورة آل عمران الآية 35 (إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ)، كلمة عمران هنا ممنوعة من الصرف بزيادة الألف والنون في آخر العلم.
  • قوله تعالى بسورة يوسف الآية 7: {لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ}، كلمة يوسف في الآية ممنوعة من الصرف لأنه اسم أعجمي، فجميع الأسماء الأعجمية ممنوعة من الصرف.
  • قوله تعالى في سورة الشعراء الآية 95: {وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ}، كلمة إبليس هنا ممنوعة من الصرف لكونها علم أعجمي.
  • قوله تعالى: {وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ}، كلمة منافع هنا ممنوعة من الصرف لانطباق صيغة منتهى الجموع عليها، وكذلك كلمة مشارب ممنوعة من الصرف لنفس السبب.
  • قوله تعالى: {فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَر}، كلمة أخر هنا ممنوعة من الصرف لكونها وصفية.
  • ذهبت إلى حضرموت: كلمة حضرموت هنا ممنوعة من الصرف لكونها اسم علم ذات تركيب مزجي.

بهذا نصل وإياكم متابعينا الكرام إلى ختام حديثنا الذي عرضنا لكم من خلاله تفصيلًا اسباب المنع من الصرف سواء للأسماء أو للصفات، نرجو أن نكون استطعنا أن نوفر لكم محتوى مفيد وواضح بخصوص استفساركم اليوم يحقق لكم الإفادة المرجوة التي تغنيكم عن مواصلة البحث، وإلى اللقاء في مقال آخر من مخزن المعلومات.

لقراءة المزيد من المعلومات عن الممنوع من الصرف عبر موقعنا يمكنكم متابعة المقال التالي: