أعمال ليلة عاشوراء المستحبة مكتوبة

بواسطة:
أعمال ليلة عاشوراء المستحبة مكتوبة

نعرض لكم أعزائنا قراء موقع مخزن أعمال ليلة عاشوراء المستحبة مكتوبة وهو اليوم العاشر من شهر محرم المبارك والذي يعد من أعظم أيام العام لدى المسلمين، ويكون العمل الصالح والإكثار من العبادة بها له ثواب كبير وأجر مضاعف، مما يجعل المسلمين يبحثون عن أفضل الأعمال المستحب إتيانها في يوم عاشوراء أملاً وطمعاً في نيل رضا الله تعالى ومغفرته، لذا نتناول في فقراتنا التالية بشيء من التفصيل أفضل أعمال وعبادات ليلة عاشوراء والأدعية المستجابة به.

أعمال ليلة عاشوراء المستحبة مكتوبة

شهر محرم هو الشهر الأول من العام الهجري وله فضل كبير بالإسلام، وقد خصه الله تعالى بيوم من أعلى الأيام شأناً وذلك اليوم هو عاشوراء وبه يضاعف الله تعالى البركة والأجر والفضل لعباده المخلصين، وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين بصوم عاشوراء مما يدل على مدى عظمته وجزيل الثواب به.

وفي ديننا الحنيف يتبع الليلة اليوم بالفضل حيث يكون لليلة عاشوراء والعبادة بها الأجر والثواب مثل الذي يؤتى بيومها، لذا يستحب الإكثار من العبادة والعمل الصالح منذ ليلة عاشواء وحتى يومه، وهو أحد مواسم الطاعة والمغفرة الذي يتعين على جميع المسلمين اغتنامه، ويذكر أنه ما من نص قرآني أو حديث نبوي شريف يحدد العبادة ليلة عاشوراء ولكن الأمر متروك لاجتهاد المسلم بما شرع الله تعالى من عبادات وأمر به رسوله الكريم، وسوف نوضح لكم فيما أفضل أعمال وعبادات ليلة عاشوراء:

  • قيام ليلة عاشوراء والإكثار من الصلاة.
  • ذكر الله تعالى والاجتهاد بالدعاء للمسلم وجميع العباد المسلمين.
  • الاستغفار والتوبة والعزم على عدم إتيان المعاصي والذنوب.
  • الإكثار من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • قراءة القرآن مع الخشوع.

من أعمال ليلة عاشوراء المستحبة قيام الليل

من أفضل الأعمال والعبادات ليلة عاشوراء قيام الليل وإحيائها بالصلاة، حيث يعد قيام الليل أحد أفضل الأعمال الصالحة التي يتقرب العباد بها من الله تعالى وهو سبب في الفوز بمحبته جل وعلا، حيث تزداد به الحسنات وترفع الدرجات، ومن الفضائل التي يتأتى بها العبد لقيام الليل والذي يكون مضاعفاً ليلة عاشوراء ما يلي:

  • مدح الله تعالى أهل القيام في أكثر من موضع بالقرآن الكريم حيث قال تعالى في سورة السجدة الآيات 16، 17(تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ، فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).
  • من صفات المؤمنين الخاشعين المتقين الله سبحانه المواظبة على قيام الليل والتمسك به.
  • لا يستوي عند الله سبحانه المسلم المقيم الليل مع غيره من العباد، حيث يكون المواظب على قيام الليل في معية الله كما يعد سبباً من أسباب دخول الجنة.
  • يوافق وقت قيام الليل الثلث الأخير من الليل وهو الوقت الذي يتنزل الله سبحانه إلى السماء الدنيا ينادي عباده هل من سائل أعطي له، وهل من داعٍ استجب له، لذا فهو من أفضل أوقات الدعاء وهو ما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال (إذا مضى شَطرَ الليلِ أو ثُلثَاه ، ينزلُ اللهُ إلى السماءِ الدنيا فيقولُ : هل من سائلٍ فيُعطَى ؟ هل من داعٍ فيُستجابُ له ؟ هل من مُستغفِرٍ فيُغفرُ له ؟ حتى ينفجرَ الصُّبحُ).
  • قيام الليل سبب من أسباب الفوز برحمة الله جل وعلا بعباده، كما ويساعد المسلم في الإقلاع عن الذنوب.

الدعاء ليلة عاشوراء

من الأعمال المستحبة ليلة عاشوراء وفي كل وقت الدعاء، حيث يعد من أحب العبادات وأجلها وأعظمها عند الله والتي تقوي من صلة العبد بخالقه، وهو سبب من أسباب رفع البلاء وغضب الله عن العباد والبلاد، وفيما يتعلق بالدعاء يوم عاشوراء فلم يتم تخصيص دعاء خاص به في السنة النبوية المشرفة، ولكن من أفضل الأدعية التي يمكن ترديدها ليلة عاشوراء المأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يلي:

  • اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمتُ نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدِني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرِف عني سيِّئَها، لا يصرف عنّي سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كلُّه في يديك، والشرُّ ليس إليك، أنا بكَ وإليك، تباركتَ وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
  • اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيءٍ، فالق الحبّ والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيءٍ أنت آخذٌ بناصيته، اللهم لك أسلمتُ، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبتُ، وبك خاصمت، اللهم فأنت الأوّل وليس قبلك شيء، وأنت الآخر الآخر وليس بعدك شيء، وأنت الظّاخر فليس فوقك شيء، اللهم اقض عنّا الدّين واغننا من الفقر، اللهم عافنا في أبداننا وأسماعنا وأبصارنا، نعوذ بك اللهم من الكفر والفقر وعذاب القبر وعذاب النّار، ونسألك الهدى والرّشد والغنى ونسألك الجنذة بغير حساب.

صوم يوم عاشوراء

من صام يوماً في سبيل الله باعد الله تعالى بين وجهه والنار سبعين خريفاً، وهو ما قال به رسول الله صلى الله عليه وسلم (مَن صامَ يَوْمًا في سَبيلِ اللَّهِ، بَعَّدَ اللَّهُ وجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا)، ويكون صوم يوم عاشوارء مضاعف الأجر والثواب وهو مستحب وليس واجب، وقد اختصه الله بفضل عظيم حيث يكفر خطايا السنة السابقة له، ويستدل على ذلك ما ورد بقول النبي الكريم (وصِيامُ يومِ عاشُوراءَ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التِي قَبْلَهُ)، ولا حرج في ترك صومه حيث لا يترتب على ذلك إثم أو عقاب ولكن الأفضل اغتنام تلك الفرصة والاجتهاد في الصلاة والعبادة والصوم.

موعد يومي تاسوعاء وعاشوراء ١٤٤٣

يوافق يومي تاسوعاء وعاشوراء لعام 1443 هجرية الثلاثاء والأربعاء الموافقان السابع عشر والثامن عشر من شهر أغسطس عام 2021 ميلادية، وهو ما يبحث الكثير من المسلمين في مختلف بقاع الأرض للتعرف على تاريخه لصيامه واغتنام فضله، كما وبه إحياء لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يصوم وصحابته الأجلاء عاشوراء وحث المسلمين على صومه.

ويستدل على صوم النبي الكريم ليوم عاشوراء قوله صلى الله عليه وسلم (حِينَ صَامَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَومَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بصِيَامِهِ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فَإِذَا كانَ العَامُ المُقْبِلُ إنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا اليومَ التَّاسِعَ قالَ: فَلَمْ يَأْتِ العَامُ المُقْبِلُ، حتَّى تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ)، كما وقال الإمام الشافعي رحمة الله عليه (يُستحب صوم التاسع والعاشر جميعاً؛ لأن النبي -صلّى الله عليه وسلَّم- صام العاشر، ونوى صيام التاسع).

كانت تلك أعمال ليلة عاشوراء المستحبة مكتوبة عرضناها لكم في موقع مخزن والتي يفضل للعباد إتيانها والحفاظ عليها في ليلة عاشوراء ويومه لما بها من كنوز وفيض من الحسنات لا يعلم قدرها إلا الله تعالى يؤتيها لمن يشاء من عباده المخلصين.

المراجع

1

2